الأحد، 2 مارس 2014

يَومٌ بِـ تفاصيلِ اللاحيَاةة !


.
.

اليَوم .. كرهتُ معنى الحضور
كرهتُ تفاصيلَ البقاءْ
واشتهيتُ الغيابَ حتى زارنيْ في لحظةة
حسبتُ المَوت أقربُ ليْ من حبلِ الوَريد !
كل شيء بِـ ملامح الانكِسار
الخذلَان .. الهُدوء الصاخبْ ]
اليَومْ ، يومٌ تلقيتُ فيه الألَم
بِـ ترفْ ؛ حتى غمرنيْ بالخوَاء القاتِل !

وبقيتُ أنزفُ الحرف باكيًا ..
وانتظر نعيًا يحملُ اسم الفرح في قَلبي !
خُذلتْ .. وقد أكونُ خَذلت
كل شيءٍ حدث خلف ستارِ اللاشُعور
شيء بِـ لزوجةة الإحساسْ ..
لَم يُدرك أحد ماذا حدَث ؛ إلّا أنَـا !
.. الأنا التي سبقَت الجميعَ بالإدارك
حتى حطمتها مدركات الحياةة !
و زغبُ الألم أدركني قبل أن أُدركه
شعثة الأمنيات جعلني
مُحطمة البقاء ..
و تراتيْل ما حَوليْ ..[
تركتني صمّاء أجهلُ كُنه الأمور
أتخبط علني أجدُ أرومة حظٍ
أتّكُ عليها ، لِـ ألتقط أنفاسي المتشرذمة ..
ذاك الدرب الأرقَش .. ما عدتُ أبتغيه مسلكًا
قد نسيتُ خارطةة الأمان التيْ أهدتنيَ إياها
تلك السنين !
نسيتها يومَ قررتُ الرحيلْ
فـ اهترئ رسمها حتى في مخيّلتي
والذكرى المَرقومةة .. !
وما بقى سوى جغرافية الغيآب
وأسى منخورٌ في سبرِ الروح !



.
.
بُروودْ .. تحتضر
ولستُ أعلمُ كيف ليْ .. أن أكونَ هاهنا !
ربما .. لِـ أسجّل مراسمَ جنازتها
في تاريخٍ وُلدَ قبلها بِـ نطاق اللاحُدود ..
وربما .. لِـ أزفّ خبر رحيلِها
إلى حيثُ اللاوجود .. بين أنفاس الغياب !

وريثتُكِ الأجمَل ، يَ من رحلتِ
سَـ تكونُ بِـ جواركِ .. قريبًا !




حُرر بِـ تاريخٍ حسبته مُنتى الألَم !
في يومٍ كادَ أن يُمسي جنازَةة
أسيرُ حاملة النّعش .. أبكيهِ تائهة
لأنني وُجدتُ فيه ، كَـ أُنثى عاطفيّةة ..#







هناك 3 تعليقات:

  1. ماشاء الله على هذه الكلمات القوية
    والاحساس الصااادق
    يقرأ الشخص الكلمات ليشعر بشعور الكاتب
    بورك فكرك غاليتي

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      لكِ شُكرٌ عاطر يحتويكِ ..
      وجودكِ ، شَرف ~

      حماكِ خالقيْ ||

      حذف
  2. ماشاء الله على هذه الكلمات القوية
    والاحساس الصااادق
    يقرأ الشخص الكلمات ليشعر بشعور الكاتب
    بورك فكرك غاليتي

    ردحذف