.
.
تعاسةُ الختامْ
رأيتها
بِـ عينين يتيمتي
الشعور ..
لا ، لم أكُن
حزينةة !
فَـ الإعتراف
الساهد على لساني
قد غفا .. أخيرًا
!
رغمَ أنه كان لِـ
آخر
لكنه تبرّأ من
مكاتمة النَّفْس ..
.
حسنًا ، لعلّها
ليست مقدمة تليقُ
بِـ غيابٍ طويل
كَـ ذاك !
ربما كونها
تراكُمات فقط ،
بل لعلّ كُل ما
سَـ يكون هنا
مجرّد ركام ،قد تكوّم في صدري
وانكمشَ من رجفةِ الشتاء !
أتعلمونَ أمرًا
..،
حينَ أبقى هُنا
تنسرب الذكرى إليّ
من ثُغرٍ متشنّج !
ثغرٍ قد تبسّم لي
يومًا
على هيئة حُلم
حنونْ ..
ولكنه تيبّس بعد
قسوة تموز !
صقلني ما حدث ،
نعَم !
ولكنّه بات حادًّا
جدًا
إلى حدّ التجريح
وتمزّق الصبر ..
حينَ أبقى هُنا ؛
الكلمَة الأخيرة
في كُل سطر
توهمني بِـ انتهاء
المعنى !
بِـ انقطاعِ رحلَة
عُمر ،
بِـ نهايَةة لا
تموتْ !
لكن .. ذاكَ
التوقيت
ذاك الفرَاغ ،
والغيابْ
يوسّع الأحداق
نحوَ حفنةِ أمَل !
ربما أوجدتُها بين
تقشّفات نبضي
لكنها حتمًا ،
مُدعاة صموديْ ..
حينَ أحيا هُنا ؛
بعثرة الحنينْ إلى
أحدهم
تُلملم حرفًا
أشعثَ الشعور ،
تكسوه الحُضور وَلحظةً
جسور ..
بعد أن غرِقتُ في
الصمت
والصمتِ والكثير
من الصمت !
لا أعلمُ حقًا ما
حقيقة الحين الذي
لا يحينُ سوى هُنا
.. !
بل ما أعلمه ،
أنّ حديثيْ هنا لم
يكُن سوى
ماضٍ مُترنّح بين
القبُول
وتكذيب الحاضر المغشوشْ
!
لن يعي أحدهم
شيئًا ..
هذا الذي لن يُثير
يومًا حُنقي !