الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

بينَ الحينِ والبقَاء .. !

.
.

تعاسةُ الختامْ رأيتها
بِـ عينين يتيمتي الشعور ..
لا ، لم أكُن حزينةة !
فَـ الإعتراف الساهد على لساني
قد غفا .. أخيرًا !
رغمَ أنه كان لِـ آخر
لكنه تبرّأ من مكاتمة النَّفْس ..
.
حسنًا ، لعلّها ليست مقدمة تليقُ
بِـ غيابٍ طويل كَـ ذاك !
ربما كونها تراكُمات فقط ،
بل لعلّ كُل ما سَـ يكون هنا
مجرّد ركام ،قد تكوّم في صدري 
وانكمشَ من رجفةِ الشتاء !

أتعلمونَ أمرًا ..،
حينَ أبقى هُنا
تنسرب الذكرى إليّ
من ثُغرٍ متشنّج !
ثغرٍ قد تبسّم لي يومًا
على هيئة حُلم حنونْ ..
ولكنه تيبّس بعد قسوة تموز !
صقلني ما حدث ، نعَم !
ولكنّه بات حادًّا جدًا
إلى حدّ التجريح وتمزّق الصبر ..

حينَ أبقى هُنا ؛
الكلمَة الأخيرة في كُل سطر
توهمني بِـ انتهاء المعنى !
بِـ انقطاعِ رحلَة عُمر ،
بِـ نهايَةة لا تموتْ !
لكن .. ذاكَ التوقيت
ذاك الفرَاغ ، والغيابْ
يوسّع الأحداق نحوَ حفنةِ أمَل !
ربما أوجدتُها بين تقشّفات نبضي
لكنها حتمًا ، مُدعاة صموديْ ..

حينَ أحيا هُنا ؛
بعثرة الحنينْ إلى أحدهم
تُلملم حرفًا أشعثَ الشعور ،
تكسوه الحُضور وَلحظةً جسور ..
بعد أن غرِقتُ في الصمت
والصمتِ والكثير من الصمت !
لا أعلمُ حقًا ما حقيقة الحين الذي
لا يحينُ سوى هُنا .. !
بل ما أعلمه ،
أنّ حديثيْ هنا لم يكُن سوى
ماضٍ مُترنّح بين القبُول
وتكذيب الحاضر المغشوشْ !
لن يعي أحدهم شيئًا ..
هذا الذي لن يُثير يومًا حُنقي !

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

لا شيْء ، ربمَا !

.
.

هل يُخيّل إلي ؟ أم أنني لم أعُد أعرف كيف أكتب !
ليس هكذا ، لكنّ الحُجَّةة رخوَة !
صعب ، بل مُرهقٌ تصديقهَا عبثًا ..
كيفَ بِـ استطالاتها التي تشابكَت في روحيْ ؟
كيفَ بِـ الأسر الهُلاميّ لِـ نظرات قدَري ؟

.
كان الحُلم الوسنان على جفنيك
عِطرًا يُسكرني إلى حدٍ جميلْ !
لكنه ذاب مع دمعك المُبستر ،
مع الكلمة التي تغلي على شفتيكْ
مع تداعياتِ كُل شيء .. !
إنَّ في داخليْ اغتسالٌ عنيف
يسحق الولوج العابِر على حافّة الظهور !
لستُ أرى المعنَى الحقيقي ،
بل غرابَةة تخنق تفكيري !
وكأنّه تصدّع ، يستدعيْ تألُّمي !
لكني ، بِـ بساطةة ، لا أفعَل !
خدِرة ، نضبت عُروق الحُب فيها
لا شيء يُثير ألمًا في [ مَيِّت !
دعنيْ أحدّثك بالمنطقية التي
تُثرثر عنها كثيرًا ،
فقط - لا شيء يستحقّ !
خُذها منّي مُجردة ،
لا شيء .. لا شيء يستحقّ !
حتى أنت ، وعشرة أمثالك !
لن يتوقّف العالم لِـ أجل أحد ،
ولن أتوقف أنا لِـ أجل أحدٍ راحل !
فَـ المنطق يقُول :
لن ينفعك أحد ، ما لم تنفع نفسك !
ولن يبقى أحد معك ، ما لم تبقَ لِـ نفسك !
صدِّقني ،
لن تتصالح مع أحد ، ما لم تتصالح مع ذاتك أولًا .. !
في الواقع ،
كُل شيء يبدأ من الأنا
وينتهي عندهَا !
لا شيء ينتهي عند آخر
ولا خلف ظلَّ هارِب !
انتهى ، نقطة #

كنتُ هناك بالمناسبَةة ،
في المكان القديم ..
لِـ أجلي فقط .. أنا !
أسترجع طعم الذكرى
فَـ الحنينُ صارخ !
بعد زورةٍ جمّدت انفعالاتيْ ..
كانت النظرة ، بعيدًا
تُطاول الأفُق !
كانت تُجاوِر طَيفًا
فاتِرَ الملامح ..
لكنها من دواعي تبسّمي
لأنها هناكَ ، لِـ أجليْ !
ربمَا ..

الأحد، 30 نوفمبر 2014

تَداعياتْ .. !




.
.
قرارُ البَوح ، أو ربما التنفّس
يجيءُ دونما استشارَةٍ 
لِـ استفحال الصمتْ !

.
.

هل أخبرتُك عن إيماني حينها ،
أنها كانتْ المرة الأولى
والأخيرةة .. !
تفاقُم الفوضى حوليْ ،
وتمسّكي بالطيش
بِـ التمرّغ في خيالْ !
أمرٌ لن يتكرر ..
أمرٌ في تصوّراتي كان أبديًّا !
لعلّك لن تُدرك ، كما لن أفعَل
حقيقة ما يجريْ ، أو حتى
ما جرى في تناقضٍ صاخب ..
في الواقع ،
أنا أُجيد التمثيْل .
على الأقل ، أجيده أكثر منك !
لستُ أتصنّع الابتسامةة
ولا أموّج النظراتْ
لا أهرب ..
ولا أختلق ألف عُذر
ألفَ غيابٍ ،
وباعًا من التكهّنات الخرقاء !
كنتُ أنا فقط ، كما عهدتُ نفسيْ
تسرقني العفويّة في انفعالاتي
وأتبنّى في غمرتها تعاطفًا مع تقلّباتك !
لعلّي انتظرتُ فصول حكايتكَ إلى الختامْ
بل إنني كنتُ أعلمَ ما سَـ يكُون ..
كان أمرًا مكشوفًا في الحقيقة !
حتى صفّقتُ للعُذر الأخير منك :
أنني سبب تناقضك !
هه .. فشلٌ ذريع قطعًا
لم تعِ حقيقتي ، فَـ تكهّنت !
ولم تتكفّل بِـ تغطية حماقاتي !
بل اكتفيت بالتفريغ المُفاجئ
بِـ رمي الاتهامات الجائرة ..
أتعلم ،
بئسًا للحظة التي آمنتُ بها
آمنتُ بتكررها ، بِـ سرمديتها !
هل كان احتيالًا فوق القانون ؟
أم غباءً تجاوزَ حدّ القبول ؟
لا يُهم الآن ..
فل أرضى بِـ قِسمَة الأيام
بِـ زوالٍ حتميّ !
وتلك الزوبعَةة المشؤومة
لن تجرّني .. أبدًا !
حسنًا أعترف ..،
أحببتُ ما كان ، إلى حد بعيد !
بل ربما .. لا زِلت !
أحببتُك كَـ نفسٍ يحملني للجنّةة
لِـ غمسَةة تحتفي بالدوامْ !
بلْ .. لا زِلت !
عجيبٌ أمريْ .. !
لكنني رغم ذلك
مفتونةٌ بـ جمال البداءات
كما هوَ المُعتاد ..

في النهايَة ،
قد تكون الصُّدف جميلة
إلى حد ما !
والحظ الذي يتلبّسني
في كُل مرة ،
كان وما زال وهمًا ..
لا داعي لكلّ تلك التُرهات
والتعرّيات المُقيتة
ولا حتى التكلّفاتْ !
هو واقعٌ لا غير ..
واقعٌ تحقق له القُدوم
بِـ بساطةة ،
كُتب له أن يكونْ 
فما كان له إلّا أن يفعلْ !


.
بالمُناسبةة ،
سلاميْ لِـ نيسان العتيقْ ..
موشومٌ في صدري بقاؤك الأنيق #





الأحد، 23 نوفمبر 2014

معمَعةة حَرفْ !


.
.

مَا الداعيْ لِـ كُلفة التحمّل ؟
أو حتى استبداد الوقائع ؟
ما جُرم جسديْ أنه ورثَ
الألم من أحدِهم !
ولازال يتأكد في كُل مرة
تنغس تلك الإبر داخليْ ..
أترنّح ، وفي انجرافِ خطواتي
ذيلٌ منَ الخيبَات السحيقةة !
وُلِدتُ ، وفي نبضي اعوجاجٌ
لن يتقوّم بِـ حرفٍ ولا همسٍ
ولا حتى سقم مُميت ..
لكنه لا زال يقول لهم :
" بُروودْ عيناي التي أرى بها ، لا تؤذوهَا ! "
إنها قبضةة القدَر فقط يَ أبتي ،
إنه انغراسُ الوجَع الحتميّ
في تعرّجِ القراراتِ الكظيمة !

هل أبصر أخمصَ الوجُود
من سماء الغيابْ ؟
بل ، هل استلهِم معنى الحُضور
من تموّج ألف نظرةة ؟
وكأنها تُبيد ما تشبّث بالأمَل
ما كان يظنّ لحظة أنه محظوظ
وأنّ عمره سـ يُضوّعه عِطرٌ أنيقْ !
ما درى ، أنّ ذات العِطر سَـ يتخمّر
في صدره ؛ لِـ يخنقه !
ما جدوى تلكَ الابتسامَة العابرة ؟
ما مغزى الهُروب الأخرس ؟
وماذا تداعى بعدَ الخِتام ؟ 
لا أدري .. ربما أمري مُعقّد !
لكننا انتهينا بالبساطَةة ذاتها ..
و ربما كَوني لستُ صاحبة القرار
تمنّيتُ لو أنه زارني مُصادفة !
أو تشابكَ مع فاه الكِذبة القديمة
لـ تعترِف بما سُتر من حقيقةة ..
لعلّي لن أجد الجوَاب !
بل إنني لن أُجاهد حقًا ..
سَـ أترك لك التكهّن
الصَّمت ،
وحتى سبهللة الأحاديثْ !
سَـ أضع النّقطة الأخيرة
وإن سبقها الفراغ المُعتادْ ..
أُحبك يَ نفَس الجنَّةة #


السبت، 22 نوفمبر 2014

رسوخُ لحظَةة ..


.
.

يبدو أن أحقّية النضالِ بالبقَاء ، رسخَتْ !
بل لا يتراءى لي سِوى البُؤس
سوى قفقفة الفرَح ..

صرير البابِ الخشبي
الذي تتخطفه الرياح  !
ونافذة تعلّقت الذكرى
على زُجاجها ..
أتأمّل الساعة التي توقفت عند
الحادية عشر !
لا تتحركْ .. تأبى الانصياع
لِـ مُرور الوَقت !
وكأنها تُرغمني على تصديق
أنني لن أتعدى تلك اللحظة
ولا ذاك الانكسَار !
فيه أرهصَ قدرِي على
تعميقِ معنى القبُول ..
انتوَى حُلمي
في هيكَل الحقيقة !
ولا زِلتُ في أبيب
معلولة الوعيْ ..
هل فقهتُ سوى التجاهُل
ومرور الكِرام ؟
جنيتُ على نفسي
ترقيعَ خُطىً مشرئبّة
حدّ سماءٍ واهية .. !
هل علمت أين يقبع الشبه ؟
هل حاولت الاقتراب من معنى شرودي ؟
أم تكهّنت كما تفعل غالبًا .. !

كُل ما في الأمر
أن نبضيْ ، رهَا !
حتى وكأنّه رهينُ لحظة
انبتلَت من رغبة الحياة ..