.
.
تصمتُ لـ لحظةة ..!
بين يديهآ رمادياتٍ ضائعةة المنشأ ،
تناثرت حينما هبّت رياح الشمَال ..
لن تَجمعهآ ، ولن تُحاول منعَها من رياح تذروهَا بـ هدوء !
تنظُر لـ رفاتِ حلمٍ جميل راحل ..
لن تَجمعهآ ، ولن تُحاول منعَها من رياح تذروهَا بـ هدوء !
تنظُر لـ رفاتِ حلمٍ جميل راحل ..
غصةة خانقة ، تعتريها بـ عُنف !
دفنته على ثرى الأمَل ؛ علّه يعودُ مضعة
دفنته على ثرى الأمَل ؛ علّه يعودُ مضعة
في رحمِ الوجُود الغيبيّ ..
تُنصت بِـ خُشوع لِـ مأذنةة الرحيل إلَى منفى العَدم !
شوشراتٍ سَـ تصيبهآ بالصمم من أذاها ؛ رُغم ذلك ..
تُنصت بِـ خُشوع لِـ مأذنةة الرحيل إلَى منفى العَدم !
شوشراتٍ سَـ تصيبهآ بالصمم من أذاها ؛ رُغم ذلك ..
لا زالَت منصته !
تنتظر نعيًا يحملُ تفاصيل حلمها الباكي
على صفحة وجهها المبلولة ..
تدافعَت دموعهآ .. تعالت شهقاتها
تدافعَت دموعهآ .. تعالت شهقاتها
نظرت للسماءِ المدلَهمة بألم ..
ثم ابتسَمت لـ شهابٍ مرّ !
تذكرت جدتهآ حينما قالت لها وهي طفلةة :
إذا رأيت شهابًا وتمنيتِ أمنية فـ سوف تتحقق !
رددت في نفسها : ليتكِ جدتي ، تعلمين أن الأمنية
ثم ابتسَمت لـ شهابٍ مرّ !
تذكرت جدتهآ حينما قالت لها وهي طفلةة :
إذا رأيت شهابًا وتمنيتِ أمنية فـ سوف تتحقق !
رددت في نفسها : ليتكِ جدتي ، تعلمين أن الأمنية
أصبحت صعبةة الولادة !
من بعدِ ما كنتُ أصنعها سُكرية تحتَ حضنكِ ،
من بعدِ ما كنتُ أصنعها سُكرية تحتَ حضنكِ ،
أمسيتُ أخشى تذوقها ربما تكون مُرّة فـ تلسعني ؛
ولا أجدكِ بجواري تمسحين شعري وتقولين :
أكملي نسجَ أمنياتكِ فأنا معكِ سـ أبقى !
سـ أذيقُكِ حلوَ الأمنية وإن زادت مرارتهآ..
رحلتِ [ وها أنا ذي أخشى حتى هدوءَ الليل بـ دونكِ !
هَمست تغنّي مع رتمِ قلبها المهزوز ،
سـ أذيقُكِ حلوَ الأمنية وإن زادت مرارتهآ..
رحلتِ [ وها أنا ذي أخشى حتى هدوءَ الليل بـ دونكِ !
هَمست تغنّي مع رتمِ قلبها المهزوز ،
حكايةة حلمها المبتور !
تراتيل معزوفات السماء ، تزيد لحنها الحزين
تراتيل معزوفات السماء ، تزيد لحنها الحزين
[ رقّةة ..!
خرساء الأماني هيَ ، طفقت تُراقص المطرَ الهابط
فرحًا وأملًا ؛ علّ حباتٍ تلامسهآ تستقي منها
شهدَ أمنيةة هائمة !
رُغم حنينهآ لـ يوم ميلادِ رحيلها ؛
رُغم حنينهآ لـ يوم ميلادِ رحيلها ؛
إلا أنها تُسعف الشوقَ بـ لهفة لقاء مع أحدهم !
بدأت تخطو بـ رفقٍ علَى ممرٍ مُعبد بـ حجر كرستاليّ ،
بدأت تخطو بـ رفقٍ علَى ممرٍ مُعبد بـ حجر كرستاليّ ،
تخشى أن يُكسر !
تُدرك نهايته.. ترى مصيرَ من يخطوه بـ حذر !
تعلمُ أن خلف تلك الأسوار البَاسقةة [ مُبتغاها..
لـ تصلْ و تجد قدرًا بلا ملامح !
رُغم ذلك ..
تُدرك نهايته.. ترى مصيرَ من يخطوه بـ حذر !
تعلمُ أن خلف تلك الأسوار البَاسقةة [ مُبتغاها..
لـ تصلْ و تجد قدرًا بلا ملامح !
رُغم ذلك ..
و معارضةة لـ كلّ الأسى ..
يبقى يقينُ الخيرة في كلّ شيء [ يحتويهآ بِـ لطف !
.
.
منذُ سبعِ سنين ؛ وأنا أنسُج الأحلام ثم تدفنهآ الأقدار !
أراها أمامي رمادًا .. أرثي روحيْ ،
وأمشي بـ صمتٍ صارِخ في جنازتهآ !
يحسبني المار [ زائرةة متفرّجة .. وما يعلم أني
صاحبةة الطفل الموؤود !
و ما يرى حجمَ ألمٍ تخلُقه لي الأيام بـ ترَف ..
في جائزةة مجانية مغلّفة بـ عود معتّق
يُنافق ما بداخلها من أسى يُهدى إليّ
[ لـ يومٍ خلقتُ فيه حُلمًا !
.
.
رغم ذلك.. لا زلتُ بُروودْ
[ الشغوفة بالأحلام ، طموحة جدًا !
لـ أنّي أُدرك ؛ أنّه خيرَة وگفى ||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق