الاثنين، 23 مارس 2015

نُقطةة احتِقانْ !

.
.

موحِشةٌ هي اللحظة التي تتعثّر
بِـ اعوجاجِ النَّبض !
تُغريني بِـ وابلٍ منَ الخيالاتْ
بِـ صفعةٍ هَجينٍ بينَ وجْد وحُب !
وذاك الفراغُ المبحوح بينَ خُطوطِ الرتماتْ ،
يروغُ بيْ إلى اليبابِ القاتم ..
لا يمنحني حقّ التنحِّي عن مرتع الوَهم !

إلى الغباءِ الكامِن أقصى الذاكرة
سَـ تموتُ عند صباحِ الأمس !
حيثُ وُلِدت من فهمٍ أشعث ..
إلى الغَفوة ، مُخمِّرة القلب
العودَة حُسِمت بعد يقينِ الكَسر !
تبًّا لِـ انقلابٍ جائر ؛ لم يمنح الحقيقةة
غير الكَذبْ !
أعودُ إلى حديثٍ فضفاض بيني
وبين الانتظار .. يفهقُ تعاسة !
هل كان صُلحًا كاذبًا ؟
أم رغبة توشّحت أرتالًا من واقعيْ !
ربما .. بِـ مُجرّد تشبثي بِـ أنفاسِ
حُلمٍ ما ؛ أدركني خُسرانٌ مُبينْ !
لكن المُتعة البلهاء ، تغفر ليْ
كَونيْ مفتونة بِـ البداءاتْ ..
و ليته فقط .. يُصلح المشجوجَ بيننا !
كانَ يترجّل الحضور
أكظم قهريْ من بقائه !
قد كان تناقضًا يعجبُ
من أحلامٍ خرقاءَ تسكنني !
الأمر ليس مُجرّدًا من الماضيْ قبليْ
ولا انسلاخًا منّي إلى سِواي ..
بل يقينًا ،
أنني جنيتُ على نفسيْ كَـ أشباهِ براقش !

الخميس، 12 مارس 2015

اعتِرافٌ سَاهِد ..



.
.

" نحنُ لنا البقايا يَ بُروودْ ! "
قالتها بِـ نَبرةِ النّبض في خافقي ..
لكنها .. كُل ما بيننا !

ليتكِ تُدركين ،
أنّ بقايَا ذاك الحُلم
هي ما تجعلني استطعِم
الحُب في لحظاتٍ قِصار !
هي ما تجعلني بِـ بساطةة
أعيش عُمق روحيْ ..
وأتنفَس معنى البقاءْ !
أنني متشبثة بها ،
لِـ أمنية تطفلتْ
باتجاه أحدِهم ..
لم أكُن أُدرك ذلك ،
حتى اليوم ؛
حينما أحيَت حبّات المَطر
ما أماته عامٌ مضى !
كانت على مشارِف آذار
وعُنفوانيةة نَيسان ..
خضُوعي لِـ ذكرى وَسَنْ
لِـ طَيف الصَّوت الباهِت
ليسَ ضعفًا .. ليس إذعانًا مُطلق !
إنَّه ، أمنيَة تُثير الجدَل
لا تتسعها الأحلام ولا الوَاقع !
بَل ، تعارُضًا لِـ مَا قيلَ قبلًا
أن الفوضَى ليست ، سوى أنا !
ما في عيني غير نظرةٍ عتيقةة
خجولة الانعكاسَات ..
شوَّشتها الليالي المُمطرة !
و رقصَةة فرح ،
كانَت ابتداءً لِـ وهَجٍ دافئ في الصدر ..
ما أعلمه .. أنني لا أعلم
إلى أيّ مدى ؛ اُستُبِدّت جُرأتي !
أنني لم أعُد أقوى .. سوى على
الصّمت ، في حَضرة وُجودٍ مؤقتة ..

آذار .. ليتكَ تحسِم أمرَك
تُميتُ ألَمك ،
وتكونُ جمَالًا .. لِـ أحدهم !

# بُروودْ ، بعد دِفء مَطر ..

الخميس، 5 مارس 2015

صبوَةُ آذار !

.
.

حقيقة أنَّك لا تستطيع أن تتحرر من أوهامِ الظلّ
الذي تظُن أنه سيجاورك أبدًا ،
لن تمنحكَ سوى البؤس
سوى تناهيدًا تغيم فوق صدرك !
وَسَنْ .. كانت تجاوزًا
لِـ عتباتٍ تمر مشاهدها معي !
لا تأتلي إلا بالعُمق ..
بل كانَت أصدق كذبةة ،
تنفستها بِـ حُب !
فيها الحنين بـ مقادير كبيرة
ولكن لا يُغريها سوى تأبينٍ مقدس ..
يومَ تُدرك أنك لا تجرؤ على أن تحيد عَن نبضك
لِـ صرامَة القرار الأخير ؛ سَـ تكفر حقيقتك ..
سَـ تُثقلك الخطوة العسراء !
وترى كم أرنتك سُخرية مشاعرك ..
هه ، كنت رهينَ فوضى حواسّك
و سكير لحظةٍة ما لاءمتك ..
تلك الأنغام الازدواجيّةة ،
أقرب ما تكونُ هُلامية في الخيالاتْ ..
إنه الصوت الذي تجسّد في خافقك
كان شيئًا أعمق في الواقع !
وكنت رُغم ذلك ،
تستيمن بِـ بقاء الوهم 
ولا تشفعُ انصرام ذاتك !

ألَم تسمع يومًا بأنّ الضُّوَع
يخافُ الصبح ، يصدح ويصرخ لِـ اقترابه ..
ولا يُسكِنه غير الليل !
كذاك هي أحلامك الواهيَةة
أحلامُ ظلّك الذي يستفّه الأفق في مَغيبه !
آمِن معيْ ، مُجددًا ،
أنّك لِـ نفسك
ونفسكَ لك
وفقط .. !

كُل شيء كان كفيلًا بإسماعي
صليل الواقِع الساهد على أرضي !
أنّ غفوتي ، انتهتْ
أنني عُدت من هُناك ..