الاثنين، 10 مارس 2014

حُلم .. وفلسفةة !




.
.
وقفَت تتأملهُ وهوَ يحطِم حُلمهآ !
يدوسُ عليهِ بِـ عجلَة مسننة ، و گأنه يقولُ :
ما كانَ يجبُ عليكِ أن تلدِي هذآ الحُلم.. 
هوَ خطيئة مُشينَة يجبُ أن تُمحى منَ الوجُود !

صدمَةة.. و نظرَة شزرٍ منها !
كيفَ يجرؤ !!
من بعدِ ما وضعَ أول حجرٍ للبناء.. 
أصبح هوَ الحمالَ الأخير عند هدمِه !
بَل هوَ مَن علّقه في مشنقة العدَم.. 
وجعلهُ مرجومَ الملامح !

واقِعها.. كانَت تراهُ جميلًا ؛ بِـ نگهة حُلم !
ولكنّه ؛ أعلَن تمرّده علَى رغباتهآ السكريّة .. 
وأذاقهآ إيّاه خردلًا !
ألقاهَـا بِـ تهكمٍ ، و انسحبْ

فَـ انسلَخ وشاحُ الأملِ المُنمّق.. 
و بانَ البُهت في تفاصيْل الألم !
.
.
أن تَجد نفسَك تتخبط فيْ خواء .. وترتَفعُ بـ خيالكَ 
ثمّ يهويْ بكَ الواقع إلَى مكانٍ سحيق ؛ يعنيْ 
أنكَ لـا زلتَ تعيش !
أو ربما.. هوَ يعني أنّ عيشَك تنقصه حياةة !
وأن تلك الحيَاة التي تبغيهآ .. مُجرد سرَاب !
وأنّ روحكَ قَد أهلكهآ التيه ..
و تملكها الزيْف ؛ وتغشّاها غبارٌ سميك !

فَل تمُت حينهآ .. ولـا تبغي مزيد !
أو اقتُل ما تشاء منكَ ، وادفنه .. 
وتراقص علَى ترابِ قبره بـ گبرياء !



عجبًا مـا أقولْ !



ــــ حسبُك..!

مُت.. [ أيْ أنهيْ وجودَ تلكَ الروح القنوطَة 
بـ جوفك ؛ فما بعدَ الوفاةِ سوى حياة !
اقتُل ما تريْد من نفسِك.. [ أي املُك السلطَةة 
علَى جميعِ مـا بك ؛ ' فكركَ ، قلبُك ، أمنياتك 
وحتى طيش أحلامك ..
وإن تمرّد شيء وعصى .. فاقتُله ولـا تبتئس عليه !
بل گن أنتَ راميَ السهمِ والقنّاصُ الشهم !

.
.
يُقال :
" الهَدم أسهل من البِناء " ..
وأنـا أقول : بأن السهل يكمُن في بناء الهَدم !
أن نفكر بالهَدم و نصوغُه جزَعًا في فكرنآ ؛ فگأننا 
فتحنَا مصراعيّ الباب لـ دخولِ الهدّام واستقباله 
بـ زهر أحلامنا لـ يطأها بـ فخر !

أن نبنيْ حُلمًا.. فهذآ يسير
ولگن أن نهدِمه [ فـ هُنا العسير !
ومـا يزيدُ على العُسر إلّـا استبدادُ العبيد !
يُنهكونَ الروحَ الحالمَة حتﯽ يُكسر جناحهآ .. 
فـ تُمسي زاحفَة بأجنحة لـا مُحلّقة !

ولمَن يعيشُ في عالمٍ بناهُ بعيدًا عنِ الغريب.. 
و يأسِ الخطوب [ هنيئًا امتلاكُك لـ مَصل الوجودِ ، 
و حلوِ القدر..!



.
واقعنآ.. يُميتُنا !
ولگننا بـ حلمنا نحيَـا ~
وبِـ صبر روحنآ نعلو..

هدمُ حلمنآ.. يحطِمنا تشرذمًا
ولگنّ صمودَ سبرِنـا.. سَـ يلملمنا
ويهديْ حطامنا قطراتِ الشهد !

فل نكنْ نحن مَن نريد.. 
متى ما نُريد .. 
وگيفمآ نرِيد !
فما من قوّة بشريّة قادرة علَى تغييرنـا 
وتشتيتِ عزمنا..[ سوى أنفسنآ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق