الاثنين، 26 يناير 2015

نضوحُ اليقينْ ..

.
.

هل حلاوَةُ الختام ، مَنوطةٌ بِـ حَفنات اليقين ؟
هل سَـ أشهدُ ختامَ المواثيق التي قيّدَتْ نفَسي
كما رسمتُ على جفنِ الحُلم ذات يوم ؟
ما أعنيه ..، هل لي أن ألوذ مع الأحلام
إلى الحقيقَةة ، بِـ سلامٍ آمنين ؟
أم أنني سَـ أُكسَر كَـ كُل مرةٍ أحاول فيها
التصدّي لِـ تصدُّع واقعيْ المَحموم !
هوَ ليس البؤسُ عينه .. !
لكنه ، ربما .. حديثُ ذاتٍ
استطالَ حُلمها إلى حدّ الذبولْ
و رخاوة الأمنياتْ ..

فيْ مُقابل كل ذاك ،
جُرم حُلمي أنّه لم يكُن يعنينيْ لِـ وحديْ يومًا !
كانَ كثيرًا ما يكبُر في غيريْ
ويغرَق بِـ ألم الأملِ الواهيْ .. !
وكنتُ مفتونةة بالصّمت
يُراودنيْ هجسُ الخذلان !
بل كنتُ ذاتيْ ،
يتردّى فيها معنى البقاءْ ..

فَـ هل كان اليقينُ الممزوج بِـ رهفَةة روحيْ
سبيلًا إلى تدليل الأمَل ،
وتهذيبِ الألم ؟
أرى أننى أخطأتُ في لحظةٍ ما !
بالغتُ في بسترةِ الانفعالاتْ
حتى فهِقتْ الذاكرة أضغاث صُورٍ
تطفو على هيئةة أمَل .. !
إنني مُدركة بما فيه الكفايةة
أنّ نزالي كان شريفًا
إلى حدّ تداعيْ الأكاذيب !
وأن حديثي يترجّله الصمودْ
ولا يتعدّاه سوى المماتْ ..
لا يبدو من سطح وجهك الغائب
إلّا تلكَ الأحجياتِ الهجينةة !
أُشفقُ حقًا على التضحية في حضرتك ..
أعلم أنّ لا شأن لكل ما كان
بما يكونُ في حضوريْ والأحلام !
ولكن انغراسك الحادّ
يُكبّل إذعان الحقيقةة ..
حينها لا بأسَ بما أركدَه حظر التجوّل
في رقعةٍ منّي منتهيةة  !
سَـ أغمرها بـ طفاحَة الكلماتْ
يحيا منها اتّقادٌ للأمل البائسْ .. !