الثلاثاء، 18 مارس 2014

بَعثرةة .. علَى صفحَاتْ !

.
.
على صَفحآت الدراسةة
وبينَ أوراقِ الكُتب ..
تنتابني لَحظات ؛ لا أقاوم فيهآ
رغبةة جموحةة في الكتابة !
أسطر فيها حروفًا ..
وأجمعها حديثًا سريعًا ؛ يصف ما بالخَاطر ~
وهُنا .. شيءٌ سَـ يُحفظ :

.
.
(1)
هُدوء الرّوح .. إلهَام !
لستُ أعلم ؛ ولكنّي
أهوى الكِتابةة حينهآ ..

أعزِف الحَرف سيمفونياتٍ
تعشقُ التحليقَ عاليًا !
تسكُب السعادةة على أوتارِ
الحَياةة اللؤلؤيةة ..
على قوسِ المَطر .. أتراقصُ
والأحلامِ علَى أنغُم البَقاء ||

.
.

(2)

[ تَفاصيلُ صباحٍ مُختلف ]

أتعلمون ما تَعني لي صَباحاتٌ بِـ طعم
الفَقد .. !
تفاصيلُ الصباح .. تزرعُ في روحيْ الأمل
تحتويني بالطموح ، وترسمُ على قلبي الفَرح ..
أفتقد .. وربما هي المَرةة الأولى التي أكتُب فيها
صباحًا [ قبلَ ذهابي للمدرسةة !
فقد اعتدتُ أن أُلقيَ حروفي حُبًا على أمي
وشغفًا لِـ أبي ..
أن أُهدي ابتسامةة الثقةة .. التفاؤل
السّعادة للجَميع هُنا !
ولستُ أعلَم .. لِـ مَن سَـ تَكون اليَوم !
هَذا إن وُلِدتْ ..
أيْ أنها لَن تكُون .. سِوى دعواتٍ
أرسلهآ حنينًا [ لِـ مَن سكن الفؤاد
رُغم مسافاتِ الغيآب !

.


أحاولُ أن أتنفسَ الفَرح ..
أبحثُ عَنه في تفآصيلِ صباحٍ
هامِد !
أفتشُ عنه في ذِكرى .. ابتسامةة
وحتى الحَرف !
                   لـا أثر ..
كَيف سَـ أعيشُ اليَوم !
أو رُبما.. كيفَ سَـ تعيشني تَفاصيله !
يَــا ربّ ||

# كُتبت في صباحٍ ، بِـ قهوةة افتقاد
علَى مائدة الحَنينْ ..

.
.
(3)
هَل لي بِـ روح الحَرف تحتويني .. !
تحتوي نزفَ الشعور ،
هذيَ القُلوب ..
تِيه البَقاء
وحلوَ اللقاء !
هل ليْ بِـ ذاك الشغَف .. !
يُراقص الأشلاءَ
ينثُر الآلام ..
يبني الأحلام
ويرسُم الآمالَ ليْ !

.
.
(4)
قَد بقيتْ .. وبقى اللقاء
دامَ البقاء ، طآل الحُضور
وروحيْ ...
تشتَهي ذاكَ الغيآب
ذاكَ الرحيل ..،
إلَى حيثُ نَبضي ؛ والجِنـان ||

.
.
(5)
علَى وترٍ شفاف .. تعزِف الحَياةة
أقدَارها ..
وبأنغامِها الساحرة ، نعيشُ حبًا لها !
ومَا الواقع إلّا خَبايآ .. هُناك خَلف
الأقنعةة المُنمقة ؛ سَـ تُكشف لنا
لِـ نعلمَ ما كُنه الوجودْ ||

.
.
(6)
تُسكرنا خُمرات البَقاء ..
حتى نَعيش ثَمالة الحَرف
وفلسفةة الشغف .. !
نَبوح بِـ طعمٍ مُختلف ؛ و روح
يسكُنها الفرَح !
علّها الأقدار تُهدينا جَوائز مُترفةة

السعَادة .. طاهِرة الحَوايا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق