الاثنين، 31 مارس 2014

|| بعضٌ مِن بَوح مُمزّق !


.
.

تصدُقنا الحَياة..
تعطينا ، ولا تبخل !
وربما.. هي كذلك ؛ لـ نحبهآ !
گ مهرّج الأنف الأحمر ..
يُتقنُ فنّ الإغواء والجذب !
يعلم كيفَ يتصنّع الجمَال ..
ويرسم علَى وجهه ، ملامح الفرَح الكاذبةة !
لن يُظهر بواطن خبأها بـ براعةة ؛
إلّا حين يعودُ بشريًا مألوفَ النظر !

گذا هيَ الأيام.. الحكايا
وألبوماتُ الصور !
تعگس تصوّرات نراها .. ونجهَل مسبارها !
نتغَافل عَن حقيقةة ترويها ..
عن بعض صدقها الخالص !
فقط ؛ لأنها مؤلمةة !

.
.

يومَ فقدتُ روحيْ تحت زخاتِ المطر
يوم سرتُ في زفافٍ تبكيه السماء
أدركتُ عمقَ انتفاخاتِ الشعور !
و زيفِ انتفاضاتِ الألَم ..
وأنّ الغَمام يسكبُ العذب بـ بذخ و دونَ احتراسٍ للخَواء !
ولگنّه .. يفقد .. ويبقى يسكبُ بعضه من كلّه !
حتى يخفّ الحملُ عن ثقلٍ مريح ..
يحملُ الحب
الأمَل ..
ورقصاتِ الثرى !
يزيل الدرَن
الألم..
واختناقاتِ البكاء !

الغَمام .. وسحاباتُ الفضاء
تحكي قصة المُعطي البكّاء .. !
هوَ ليسَ باكيًا علَى عطاء !
ولگن .. فاقدًا لـ روح البقاء !
هوَ أسرَف حُسن الحضُور
جمآلَ النظر ..
وابتساماتِ الضحى !
ومن كانَ نرجسيًا آخذًا بلا اكتراث
يتراقص ويفرح وكأن دنياهُ له ..
وكأنّه ملكَ الوجودَ بـ مشية يختالُ فيها گ الغزال !
ونسى .. بل تناساه الطرب
أنّه ما كان لو لم يكنِ الغمَام !
ما كانَ لو لا تمالَكه القدر ..
لو لا احتوته حباتُ المَطر !
ولكن .. ماذا يُقال ؟
ماذا وكيف يفهمُ من زانَ في عينيه 
فعلُ التمرّد والتحامق علَى أحلامٍ گ السماء !
كيفَ يُدرك أن التمرّغ في البقاء
يزيدُ آلام الحياة !
ربما .. في يومِ يكسوه الجدَب
ويجهلُ مناصَ الرواء ، ومنابعَ تفهقُ ساكبةة ماء النجاةة .. 
سـ يعلمُ أن ما كانَ فيه ليس سوى سرابٍ عابر ..
احتواه ؛ لـ جهله مثواهُ وصدقَ البقاء !
سَـ يهربُ طالبًا .. مشرّدًا منفيّ
أن يجدَ إكسير الحياة !
ولا حياة .. لا بقاء .. لا وجود
لمَن عانقَ الأشياء يكسوها السراب !

.
.
يَ أنت .. ي مَن أنهكت الروحَ الهانئةة
سَـ يدركك ألمٌ يُسكب من وجودك !
وتُهديك الحياة مصلًا كاذبًا ..

 وسـ أجيئ يومًا ضاحكة
كما بكيتُ يومَ كنتُ راحلةة
لأنّ الحياة .. عادلة !
وسأكونُ يومًا في كلّ شيء

بلا اكتفاءٍ حالمةة !

الجمعة، 28 مارس 2014

.. نَبضاتٌ تخفِقُ بالشُّعور !



.

.

بعضُ الشعور يعترينآ گ خفقة دفوقةة الأعمَاق ..
نقصٌ نحسبه وفَقد .. فـ نتجاهلُ قسوته !
نرويه جزعًا .. ونبثّه جهلًا
حتى يتلاشى !
وكأنّ أنشوطةة من العدَم وُجدت ؛ 
لـ نعلق بها ذاك الشعُور ؛ ونزفّه مرجومَ الملامحِ 
مشوّش الرؤى ، مخنوق المعاني .. !
.
وفي حقيقةة العُمق .. 
حيثُ وضوح الضوء العاري ، 
وهدأة الخلجات .. !
هناكَ تتصبى أمنياتُ اللقاء !
هناك تقبعُ فوضى الأحاسيس.. 
فـ نجهلُ كيفَ أمست كلّ الحُروف عاجزةة 
عَن بوحِ بعض الجَمال المدفون سرًّا في الجَوى !
نجهلُ روايةة أقصوصة الحنين المهزوم .. 
والراحل المَنفيّ .. والغائِب المُشرد !

هيَ كلها مخبوءة بـ عناية .. ممحيّة الفصول !
خشيةة أن تجد يومًا ، روحًا تتهجأ المعاني بلا حروف !
فـ تكشفَ خبايَا أرهقها سترُ التعرّياتِ الفَزِعةة .. !
لـ نسرِف الصمت ..
نعتكفُ الغيآب !
ونرتلُ آياتِ الرحيل الخَالد ، بخشوع !




.
.


حُرر بِـ تاريخ ../ منتصفِ يومٍ متروك
مُفرغ التفاصيْل .. مجهُول التوقيتْ !

في يوم ../ انتهى فيه بعضُ الشعور
وسقطَت منه الأحاسيس
و وُلدت تلكَ الحكايَا التائهة ..
لِـ تكبرَ فلسفةة ، كانَت مخضبةة بالحديثْ
منزوعة البَقاء ؛ خشيةة زيف تلكَ الحروف !

أقْصوصَةة حُلم ~



.
.

تصمتُ لـ لحظةة ..!
بين يديهآ رمادياتٍ ضائعةة المنشأ ، 
تناثرت حينما هبّت رياح الشمَال ..
لن تَجمعهآ ، ولن تُحاول منعَها من رياح تذروهَا بـ هدوء !

تنظُر لـ رفاتِ حلمٍ جميل راحل ..
غصةة خانقة ، تعتريها بـ عُنف !
دفنته على ثرى الأمَل ؛ علّه يعودُ مضعة 
في رحمِ الوجُود الغيبيّ ..

تُنصت بِـ خُشوع لِـ مأذنةة الرحيل إلَى منفى العَدم !
شوشراتٍ سَـ تصيبهآ بالصمم من أذاها ؛ رُغم ذلك .. 
لا زالَت منصته !
تنتظر نعيًا يحملُ تفاصيل حلمها الباكي 
على صفحة وجهها المبلولة ..

تدافعَت دموعهآ .. تعالت شهقاتها 
نظرت للسماءِ المدلَهمة بألم ..
ثم ابتسَمت لـ شهابٍ مرّ !
تذكرت جدتهآ حينما قالت لها وهي طفلةة :
إذا رأيت شهابًا وتمنيتِ أمنية فـ سوف تتحقق !
رددت في نفسها : ليتكِ جدتي ، تعلمين أن الأمنية 
أصبحت صعبةة الولادة !
من بعدِ ما كنتُ أصنعها سُكرية تحتَ حضنكِ ،
أمسيتُ أخشى تذوقها ربما تكون مُرّة فـ تلسعني ؛ 
ولا أجدكِ بجواري تمسحين شعري وتقولين : 
أكملي نسجَ أمنياتكِ فأنا معكِ سـ أبقى !
سـ أذيقُكِ حلوَ الأمنية وإن زادت مرارتهآ..
رحلتِ [ وها أنا ذي أخشى حتى هدوءَ الليل بـ دونكِ !

هَمست تغنّي مع رتمِ قلبها المهزوز ، 
حكايةة حلمها المبتور !
تراتيل معزوفات السماء ، تزيد لحنها الحزين
 [ رقّةة ..! 
خرساء الأماني هيَ ، طفقت تُراقص المطرَ الهابط 
فرحًا وأملًا ؛ علّ حباتٍ تلامسهآ تستقي منها 
شهدَ أمنيةة هائمة !
رُغم حنينهآ لـ يوم ميلادِ رحيلها ؛ 
إلا أنها تُسعف الشوقَ بـ لهفة لقاء مع أحدهم !


بدأت تخطو بـ رفقٍ علَى ممرٍ مُعبد بـ حجر كرستاليّ ، 
تخشى أن يُكسر !
تُدرك نهايته.. ترى مصيرَ من يخطوه بـ حذر !
تعلمُ أن خلف تلك الأسوار البَاسقةة [ مُبتغاها..
لـ تصلْ و تجد قدرًا بلا ملامح !
رُغم ذلك .. 
و معارضةة لـ كلّ الأسى .. 
يبقى يقينُ الخيرة في كلّ شيء [ يحتويهآ بِـ لطف !

.
.
منذُ سبعِ سنين ؛ وأنا أنسُج الأحلام ثم تدفنهآ الأقدار !
أراها أمامي رمادًا .. أرثي روحيْ ، 
وأمشي بـ صمتٍ صارِخ في جنازتهآ !
يحسبني المار [ زائرةة متفرّجة .. وما يعلم أني 
صاحبةة الطفل الموؤود !
و ما يرى حجمَ ألمٍ تخلُقه لي الأيام بـ ترَف ..
في جائزةة مجانية مغلّفة بـ عود معتّق 
يُنافق ما بداخلها من أسى يُهدى إليّ 
[ لـ يومٍ خلقتُ فيه حُلمًا !

.
.
رغم ذلك.. لا زلتُ بُروودْ 
[ الشغوفة بالأحلام ، طموحة جدًا !
لـ أنّي أُدرك ؛ أنّه خيرَة وگفى ||

الأربعاء، 26 مارس 2014

لَحظاتٌ تحتوينيْ بِالفَرح ..



.

.
مطَر .. مطَر
صرخَاتُ فرح ، ضحكات
وتراقصٌ تحتَ أنغَامه !
كلّ الأرواح .. يكبُر في قلبها الأمَل
الحُب والشغَف !
لحظاتُ تساقطِها بـ رقّةة
وشدة متناغمةة .. تأسرني !

تقولُ لي روح بـ جانبي وقد أطلتُ النظر :
هل نسجتِ ديباجتكِ لـ نصك القادم !
ابتسمت ، لأني لَم اعتَد الكتابةة و روحي
قد تملّكتها روعةة التفاصيل..
أنا فقط ، أعجر عن ذلك !

.

أتعلَمونَ .. !
كانَ يومًا بـ تفاصيل الجُنون
مُترف السعادةة !
حديثي مع طُهر .. لقائي لـ تلك الروح بالأحضان ..
أحاديثُ تلك الأرواح عن نبضي ..ورفقةة الجنّة ~
وحباتُ ذاك الغيث الذي أغرقتني حتى ارتَجفت بردًا أعشقه !
أُدركُ حقًا.. أنّي أُسعَد بـ تفاصيل صغيرةة جدًا !
تملؤ روحيْ فرَح .. وتحتويني بالشغَف !

يتعجبونَ من ابتسامتي المُفاجئةة
من مصافحتي لهم كثيرًا ..
من أحاديثي المُلقاة لهم بدون أن يدركوا معانيها ،
گأنها طلاسم !
وما علَموا ما بالخَافق من سعادةة
يطوّقها دُعاء لهم .. !

يتّهموني بالجُنون.. بالمشاغبةة
يُعاتبوني علَى طيشيْ !
وهناك من يقول : عاقلةة وهادئة.. !
عجبًا كيفَ أجمعُ بين كل ذاك !
ولگن .. لا زلتُ بُروودْ تلك الطائشةة
جنونيّة الطموح !
.

.
شغَفي تُحب المَطر ..
أراهَا تنسُج الأحلامَ تحته بـ طُموح
ويتجلّى فجرهآ ، يملؤها شغَف الجنان ..
يذكّرني بها .. وبـ أرواحٍ يطوّقني صوتها ..
وبـ غيرهم ، فقدتُ كل التفاصيل التي وُلدت معهم يومًا !




#ومَن لا يعشُق ملامَح يرسمها الغَمام 
وينقشها في دواخلنا فرَح ! 
يـا ربّ.. أدِمها من نِعَم 
واحفَظ لي أحبتي.. 
وإلَى الجنةة ارسُم دربنا ||

الثلاثاء، 25 مارس 2014

بقَاءٌ و فَقدْ .. !








.
.

[مَدخلْ ]
أحتآجُ أن أكونَ بِـ خير ..
رددتُها كَثيرًا اليَوم !
ولَم أكن ، حتى بَكيتْ ..
ولم يكُن إلّا لهُ خالقيْ ، رجَاءً !
هُنا ، لا زلتُ أبكيْ ؛ فقدًا لِـ تفاصيلي !
علّهآ تَعود .. !
رغمَ بقائها العَقيم !
ومؤمنةة جدًا أنها سَـ تعودُ
بِـ رحمة الله ..




.
.

أن تَعيش علَى بقايَا صبر
علَى عزيمةة صماء
على اندثارِ حُلم
أمرٌ مُرهقٌ جدًّا .. حدّ الانكِسار !
،
في أحايين كَـ هذه .. أصمُت كثيرًا
ابتسمُ كثيرًا .. أكره كلّ الأصوات
لا أطيقُ أيّ هَمس !
ويحتوينيْ هُدوء عنيف .. حتى أنعَزل
وتعصفني الأفكارُ ؛ لِـ أتوه بلَا صُمود !
أحاول أن أجدَنيْ .. بينَ خُطوطِ المسافات !
تلكَ التيْ زاد مَدادها دهرًا يفوقُ عُمريْ ..
حتى جهلتُ تلك الحكَايات
وآلمتُ بعض التحوّلات !


.

رتمُ خفقَان البَقاء .. يَذويْ
وشُعلةة الأمل .. ترتجفُ انتهاءً
تعرّتها مراراتُ الزمَن
وطول عُمر الأمنياتْ !
أحسبهآ .. غدًا سَـ تموتْ
أو ربما ، ما بعدهُ لن تَكون !
أو قَد .. تزيدُها تلكَ التعرّيات
اشتعالًا !
مَن يدريْ ؛ فَـ بعضُ الأمَل
يولَد كَهلاٌ رغمَ عصفِ القَدر .. !


.

ومَا البُروود في روحيْ .. سوىَ صَبر
سوى صُمود ، وبذخِ الشعور مكنونٌ في فلسفةة !
# قالَت ليَ يومًا :
أتعجبُ كيفَ يجتمعُ البروود والفسلفةة !
قلتُ لها :
ما صرتُ فيلسوفةة ؛ إلا بِـ البروود !

ولا زلتُ أرويهَا شغفًا .. لأنها " بَوحْ "
وما تشتهيْ أحرفيْ ، إلّا بوحًا فلسفيًّا
يجبُر شظايَا الألَم بينَ أعماقيْ ..


.
.


[مَخرجْ ]

 أتعلَمون .. أو ربما تُدركون
 أنّ بقاء البَقاء في دُنيا الفناء
 مَعدوم .. !
 وبعضُ البَقاء .. حياةة
 وبعضه الآخر ، انتهاء
 وكلّه مؤلم .. رغمَ بعض الجَمآلْ !
~ فقَط آمِنوا أنّ صدقَ البقاء ..،
هُناكَ في الجَنةة ||


كُونوا بِـ خَير ..#


 

الخميس، 20 مارس 2014

بعضُ الوقائع ، صادِقةة في الشعور فقَط !

.
.

تجمّدت تفاصيلي ألمًا .. !
صقيعُ الأحاسيس ذاك ، أنهكني !
ارتجفتْ روحي بردًا ، ليس سلامًا
ولگن .. قسوةة !

شهقاتيْ المخنوقةة تعالَت ، والدموع عَانقت
مُقلتايَ بقوة .. گي لا تكون مخدتي حاضنتهآ !

بئسًا .. !
كيفَ ترتجي من روحيْ الذبول !
كيف تخلُق الآلام لي .. !
و ينسلّ من عمقك الأحمق ، حديث تسميه [ بوح قلب !
وما هوَ إلّا حروف ممزقة الحقيقةة 
ممزوجة بأنغام صوتك الرخيم !
كيف تصنع من آهاتٍ تصرخ بجوفي ، 
معزوفتك الباليةة التي تتغنّى بها بـ گبريائك الطاغي !

اصمُت.. وارحل ..
دعني أعشق ظلكَ الطويل خلفك !
وأنسى ملامحك ، وتلك الرماديات في روحك !
اترُكني بِـ أشلاء مزقتهآ بـ قربك !
علّها حينَ البين تكونُ شيئًا يشتهي البقاء !

احرِق معك رسائل لطخها قلمك الرشيق .. 
وحبرك الأنيق !
فما عادَ القلبُ فيّ يخفقُ حين يصلني بريدٌ منك .. 
بـ طابعٍ يدلّ علﯽ موضعك حيث اللاوجود !

أصمُت .. واخنق كلّ الأحاديث بـ جوفك القاسي !
وتذكر يوم كنتُ أرتجي أن تتعلم كيف تتهجّأ 
تلك الحُروف في فمي ..
أو تُدرك طولَ الاختنآق وانتَ تُدخن سجائرك 
وتدّعي الألَم والحُزن !
ما عدتُ أودّ سماعَ بكاء شكواك الأخرق !

أيها المستبدّ .. تسلبُ مسامعي
حتى تُصيبها بالصمم !
وحينَ أبغي مسمعك.. تُهديني تجاهلًا و روحًا 
خرساء لـا تعلم سوى كيف تُميل رأسها ، وهمًا بأنك تسمع !

إرحل.. واترك في الذاكرةة المَرقومة 
بقايَا لـ " لا شيء منك " !
دعني فقط.. لا أذكر سوى وردة حمراء وعلبة 
شوكولاتة سوداء تركتها لي يومَ كنتَ خلف قضبانِ 
المنفى عن عالمي !



.
.
لَم أعتد تبريرَ حرفيْ..
أو حتى تفصيلَ معانيه !
ولم يكُن يومًا مسطورًا بـ شعور گاذب !
فـ زيف الأحاسيس ، لم أتقنه بعد !
ربما.. أغرقتُه في تصوّرات 
تكبرني أعوامًا !
و سكبتُ فيه الحَرف روحًا
تشتهيْ معنى الحياةة ..
ولگن الخيآل المُترف ؛ لا يأتي 
إلا بعدَ بذخ مراراتِ القدر  #

الثلاثاء، 18 مارس 2014

بَعثرةة .. علَى صفحَاتْ !

.
.
على صَفحآت الدراسةة
وبينَ أوراقِ الكُتب ..
تنتابني لَحظات ؛ لا أقاوم فيهآ
رغبةة جموحةة في الكتابة !
أسطر فيها حروفًا ..
وأجمعها حديثًا سريعًا ؛ يصف ما بالخَاطر ~
وهُنا .. شيءٌ سَـ يُحفظ :

.
.
(1)
هُدوء الرّوح .. إلهَام !
لستُ أعلم ؛ ولكنّي
أهوى الكِتابةة حينهآ ..

أعزِف الحَرف سيمفونياتٍ
تعشقُ التحليقَ عاليًا !
تسكُب السعادةة على أوتارِ
الحَياةة اللؤلؤيةة ..
على قوسِ المَطر .. أتراقصُ
والأحلامِ علَى أنغُم البَقاء ||

.
.

(2)

[ تَفاصيلُ صباحٍ مُختلف ]

أتعلمون ما تَعني لي صَباحاتٌ بِـ طعم
الفَقد .. !
تفاصيلُ الصباح .. تزرعُ في روحيْ الأمل
تحتويني بالطموح ، وترسمُ على قلبي الفَرح ..
أفتقد .. وربما هي المَرةة الأولى التي أكتُب فيها
صباحًا [ قبلَ ذهابي للمدرسةة !
فقد اعتدتُ أن أُلقيَ حروفي حُبًا على أمي
وشغفًا لِـ أبي ..
أن أُهدي ابتسامةة الثقةة .. التفاؤل
السّعادة للجَميع هُنا !
ولستُ أعلَم .. لِـ مَن سَـ تَكون اليَوم !
هَذا إن وُلِدتْ ..
أيْ أنها لَن تكُون .. سِوى دعواتٍ
أرسلهآ حنينًا [ لِـ مَن سكن الفؤاد
رُغم مسافاتِ الغيآب !

.


أحاولُ أن أتنفسَ الفَرح ..
أبحثُ عَنه في تفآصيلِ صباحٍ
هامِد !
أفتشُ عنه في ذِكرى .. ابتسامةة
وحتى الحَرف !
                   لـا أثر ..
كَيف سَـ أعيشُ اليَوم !
أو رُبما.. كيفَ سَـ تعيشني تَفاصيله !
يَــا ربّ ||

# كُتبت في صباحٍ ، بِـ قهوةة افتقاد
علَى مائدة الحَنينْ ..

.
.
(3)
هَل لي بِـ روح الحَرف تحتويني .. !
تحتوي نزفَ الشعور ،
هذيَ القُلوب ..
تِيه البَقاء
وحلوَ اللقاء !
هل ليْ بِـ ذاك الشغَف .. !
يُراقص الأشلاءَ
ينثُر الآلام ..
يبني الأحلام
ويرسُم الآمالَ ليْ !

.
.
(4)
قَد بقيتْ .. وبقى اللقاء
دامَ البقاء ، طآل الحُضور
وروحيْ ...
تشتَهي ذاكَ الغيآب
ذاكَ الرحيل ..،
إلَى حيثُ نَبضي ؛ والجِنـان ||

.
.
(5)
علَى وترٍ شفاف .. تعزِف الحَياةة
أقدَارها ..
وبأنغامِها الساحرة ، نعيشُ حبًا لها !
ومَا الواقع إلّا خَبايآ .. هُناك خَلف
الأقنعةة المُنمقة ؛ سَـ تُكشف لنا
لِـ نعلمَ ما كُنه الوجودْ ||

.
.
(6)
تُسكرنا خُمرات البَقاء ..
حتى نَعيش ثَمالة الحَرف
وفلسفةة الشغف .. !
نَبوح بِـ طعمٍ مُختلف ؛ و روح
يسكُنها الفرَح !
علّها الأقدار تُهدينا جَوائز مُترفةة

السعَادة .. طاهِرة الحَوايا !

[ قمَـر ..

.
.
قمَر .. [  اسمٌ أطلقه عليّ أبي
عندمَا كنتُ طفلةة !
من يَومهآ .. والقمَر شغفٌ
يكبُر بداخلي !
لا تسألوا ما سِر عشقيْ له
وحديثي الطويلِ عَنه .. !
أو كَما تَقول أختي :
هو مُجرد صخرةة كَبيرة ؛ لمَ تبتسمينَ
حين رؤيته .. !
وقد اتهمتنيْ بِـ الجنون بسبب ذلك #

أنا فقط .. أشعُر بقربه كثيرًا من روحيْ
وحينَ اكتمآله ، كأنه وُجد لِـ يحتوينيْ !
.. 


إلى أخت القَمر ../
أتذكرينَ حديثًا .. عنكِ والقمر ؟
ووصيةٍ بِـ أحرف النقآء !





.
.

حُرر في ليلةة سابَقت القمر اكتماله
وفي انتظآر العشقِ لِـ أراهُ كاملًا #

الخميس، 13 مارس 2014

سُحقًا لهُم .. !



.
.
وهَل له أن يَحقد يومًا !
قلبيْ .. وكيف لَه ؟
..
تشنّجت البسمآت وكأنها أصبَحت دِهليزًا
تمر منه الأحزان .. لا يتجاوَزها شيء
[ إلّا الودَاع ] !
وتمزّقت تفاصيلُ البَقاء..
وتمرّدت دَمعآتُ المُقل
صدماتُ القَدر.. أهوَن
أهوَن من حديثٍ محطَّمٍ في القلب
قد تناثرَ دمًا !
كيف لهم يومًا ، أن يتّصفوا بالإنسَانيةة !
بشَر بِـ أقنعةٍ منمّقة
بِـ ضحكآتٍ .. وثغرٍ باسِم
في عُمقهم [ نِفآق !
نرجسيّين هُم .. يغمُر قلبهم
الحقد ، مغلفٌ بالدرَن !
ولا زلتُ أتعجّب ..،
كيفَ يعيشُون ؟
بل كيف يُواصلونَ تمثيلَ مسرحيّاتهم
بِـ فصولِ الزّيف ، وحديث الحُب !
أتعجّب من ذلك .. وهو كالخَردل في اللسَان !
.
يثرثرونَ عن الحبّ والشوق..
ولا ألتقط سوى حروفِ السذاجة
والصراحة الخُرافيةة !
..
لكنّي وددتُ لو أسأل :
أما سئموا من عملهم الروتينيّ ذو الثمن البخس !


.
.
يا أيها البشر المستبدون
ولست أعلم حقًا إن كنتم بشرًا !
أي بشرية تلك ؟؟.. أخبروني
تختبئون خلف أقنعة تحسبوها صامدة
وما إن تعصف الأقدار إلا وتسقط عن وجوهكم
فـ تنسلخ حقيقتكم الكاذبةة
تظهر مرجومة الملامح
يملؤها الزيف والنفاق
تشمئز الروح قربًا منها..
.
ما هذا الفكر الضيّق
وما العقل المفرغ فيكم
ذاك الذي يفهق تفاهة وسذاجة !

سُحقًا لكم .. سُحقًا
لا تعلمون عمق الألم
ولن تعلموه إلا حينما تذوقوه خردلًا
وعلقمًا يميت خلايا الإحساس فيكم
وكم أتمناه يومًا قريبًا يكون !!
.
تتلاعبون بالحرفِ سخرية
وتنسجون منه ما يضحك من حولكم
وفي حقيقته كذب منمّق مبهرج
لا يمسّ الروح المعنيّة ، إلا بالألم
تتمزق روحها .. يبكي قلبها
وانتم .. ي أنتم
وكأنكم عابروا  سبيل ما فعلتم شيئًا
سوى التلويح بيدكم سلامًا !
ولكن .. أنتم من غرستم السمّ قاتلًا
ورسمتم خططًا تخنقُ ببطئ !
أنتم من أنهكتم الروح حدّ الوجع الساحق

وليته يسحقكم .. حتى تصرخ الروح فيكم
أن كفى .. ولن أكتفي !
ويزيدكم الألم حتى تتبعثر كل أحاسيسكم
ويتخدّر فيكم كل شيء
ولا زلتم تتألمون !
سحقًا لكم .. كم كرهتكم

حينمآ آلمتُم روحًا حبيبةة على قلبي !