.
.
وهل يبوح العقل إلا بالقلم ؟
هو يُقاد ولا يَقود ..
كيف لي أن اقول يومًا بأن القلَم بنى
أممًا ، وهو مجرّد أداة ووسيلةة !!
ما نتكئ عليه .. ليس سبب نجاحنا
وإنما كيف اتكأنا عليه هو السبب !
القلم.. لم يكن شيئًا لو لا العَقل !
لستُ أنكر أنه ربما يكونُ تشبيهًا
أو مجازًا نقصد به من كان يحركه.. !
ولگن ، فل نفكر في الأصل والحقيقة متجاهلين
ما يزخرفهآ !
لو لم يكُن العقل شيئًا عملاقًا وبه من الأفكار
ما تُحنى لها رؤوس .. لما ذُكر حتﯽ بـ حرف !
لو لم تُفكّر العقول لـ سكنَت كل الحياة وغلفتها الرتابةة !
إن لم يكن عقلك ذو منطق ، فـ سيكون قلمك
أخرسًا گ انت !
كيف لنا ان نُرجع الأسباب إلَى الوسيلة وليس المُسبب !
لو لم يوجد هوَ لما وُجدت باقي الأسباب !
ما أعنيه من كل ذاك..
أنّ القلم ليس سببًا وإنما وسيلةة !
.
حسنًا.. سأنظر من جهة قائلها !
ربما ، هو يقصدُ بأن القلَم هوَ ذاته العقل المفكر !
أي يلمّح بأن عقلك وقلمك واحد..
ما دُمت مُفكرًا فـ قلمك ينطق !
ولگن .. قد ينطق اللسان كذلك
وتسجّل الذاكرةة حتى .. !
.
لكل منّا نظرته وقناعته..
ليس شرطًا أن نتطابق ،
وإنما علينا أن نحترم كل ما نسمعه !
رغمَ أنني لا أقتنع بسرعةة..
ونادرًا ما يقنعني ما هوَ عكس قناعاتي !
ولگن .. لا زلنا نستفيد من كل ما يخالفنا ..
.
.
فل يُجبني فقط :
هل يبُوح الغبار عُمر الإهمال ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق