.
.
في الثانيةة فجرًا.. غالبًا ما تبدأ الآلام !
كنتُ أشعر ببدايتها في جسدي ..
ولگن قلتُ بأنني سـ أنام وينتهي كل شيء !
وإذا بها تشتدّ حتى كدتُ أن اختنق ..
في الثانيةة فجرًا ،
همست لـ أختي الكبرى بصوتيَ الخافت :
أحتاجُ الدواء !
فإذا بها استيقظت خائفة..
وذهبت لـ تحضره لي !
أخذته.. حاولت النوم
ولا فائدةة..
الألم لا زال !
قالت لي خذي حبة أخرى
ولكني رفضت ..
لا أريد أن أعتاده أبدًا !
سـ أتحمله ، ولن يتحمل هو البقاء ..
تحاول الضغط على مكان الألم..
ولكنه تملّك كل جسدي !
وبكيت.. بكيتُ عن الأمس ، واليوم !
بكيت لست أدري هل من شدة ألمي
الجسدي ، أم ما كان بي من الأسى بالأمس !
شهقاتي تسارَعت ودموعي غمرت
كل وجهي ..
أحاول أن أهدئ نفسي
أغطّيها ..
فتحت هاتفي ، علّي أنشغل قليلًا !
وإذا بي أجد ما يخبرني أني سـ أفقدُ تفاصيل
حرفٍ أدمنته !
كان الصمتُ والصدمة كفيلان بإغلاقي له
ومحاولة تجاهل كل الألم..
وطال بيَ الليلُ ، يسكنني وجعٌ
ما حسبته يومًا سيكون بي !
التحفتُ الگرى بـ هدوء ..
بعدَ أن تخدّر كل شيء بي #
.
.
رغم كل ذلك..
لا زلت أردد " الحمدلله "
لازلنا أحياء
.. !
إيمانًا مني أن ما بي لا يقارن
بما يعانيه غيري
!
هناك من يتألم أكثر مني..
يبكي بـ حرقة أكبر ..
وقد فقد الكثير
!
# فَـ
الحمدلله حمدًا كثيرًا
كما يحب ربي ويرضى||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق