.
.
فيْ إحدى ليالي تمُوز ..
.
فيْ إحدى ليالي تمُوز ..
مُبعثرة
النجومِ گ الذكريات !
بدا ليَ
القمَر حزينًا خافَت الضوء مُصفرّ الملامِح ..
يلوحُ
بعيدًا في ظُلمة الأفُق !
خفقةة ما
، فارِغَة من دفقِ الحياة
أحسستُ
بها تتسكّع هلوعَةة تجوسُ شراييني ..
أسندتُ
روحيْ علَى نفسٍ مُلتوي ونبضاتٍ تَذويْ ..
وكأنه
سينَاريو حفظتُ تتابع أحداثِه التي أنا مُمثلها الرئيسي !
لـ أذوقَ
جُرعات الوَجع حدّ الاكتفاء ..
.
ءأخبركِ
أمرًا .. !
في فترة
ما ، قريبَة الساعاتِ الغابرة ..
كنتُ
أحسبني أعيشُ تكرارًا لـ حكاية عتيقَةة ،
والعجبُ
أنها ماضٍ لم يمضِ !
وأنكِ في
دور مَقلوب لـ تلك الحكاية ..
أو ربما
هيَ أنا من تعاقبت عليها المواقيت
حتى
جعلتها تشعر بالكهولة في الصبا !
حسنًا
أعلم أنّ الأمر معقد قليلًا !
ما كان
يؤلمني وقد يُبكيني هو تسابق الأحداث
التي ربما أتوهّم وقوعَها ..
التي ربما أتوهّم وقوعَها ..
خشيةة
الانقلاب الذي سـ يحطمنيْ دونَ استحضارٍ للصَبر !
فـ في
إحدى الحكايا ، دَسستُ ابتسامة ، كانَت عابرة ..
ولكنّها
كانَت دمعةة علَى خد أحدهم !
فـ
أعلنتُ الرحيل !
وها هيَ
تُعلن نكوصًا مشحوذَ الحوافّ ..
مُنتكسة
الأحاسيس !
لعلّي
شعرتُ بـ سخريةة الأشياء حَولي !
وكأنها
تقذفني لـ ما سمّيته يومًا ماضٍ ..
لـ يكون
حاضرًا حضر دون مَوعد ، منقوم الزمَن !
جزِعت ،
فقدتُ الأنا .. !
ولامسني
التيه إلَى عُمق الجَهل !
كنتُ
أطمئن نفسيْ عبثًا ،
أني
كبرتُ فوقَ عُمر الحكاية ستِّ سنوات ..
أنّ ألَم
التفاصيلِ المندثرة ؛ لن يبزغ من أنقاضها
فَجرٌ
يحملُ لعنةة أطيافِها الغاضبة !
ولكن
أتدرينْ ..
مع كُل
صلاةة لِـ ذاتيْ ، كنت أرتّل بعضَ آياتنا بِـ حُب !
وأغلفها
دُعاء .. ملؤه اليَقين
أنّ ما
حدَث وما يحدُث به حكمةة ما !
وفي
قراءتي لـ إحدى المقالات ، غمرتني سعادة غريبةة ..
ما فترتُ
ابتسم وأحمدُ الله علَى كل تفاصيلي وإن آلمتني !
أرسلتُ لـ
أخت القمَر أسامرها وأني رغمَ كل شيء موقنةة أنه خَير ..
وأحدثها
عَن سعاداتِ السماء وأنها واحدة منها !
أن
تدابير القدر لم تكُن لِـ تسير دون حكمةة وأمر يفهقُ جمالًا !
أتعلمين
يَ نبض ..
رُغم
الغيابِ الطويل ، والأحاديث المكتنزة في صَدري لكِ
و ما
استباح الوجُود في عالمَي دونكِ !
لا زال الدّعاء هو مصلُ الحنينْ ..
أنكِ
حيّة بـ داخليْ گ النبضِ !
رحمكِ الله .. رحمكِ الله ~
رحمكِ الله .. رحمكِ الله ~
# الثامن عشر من تَموز ..