.
.
نؤمن أنّ الأحلام.. هي وحدهَا المناص ؛ حينما تشتد علينا
كروبُ الواقع ، ضيّق الفضاء !
هيَ وحدها من نحب الحيَاةة بين ترانيم السعادة فيها ..
نرى فيهآ ، ما نشتهي .. وما تهوى الروح لقاءه !
الحُلم ، رغمَ انكسارِ الكثير منه
ورغم وفاةة الجميل منه..
لا زلنا نلِده طفلًا ، يأخذ من أشلائنا
و قوّتنا وآمالنا الكثير..
ندلّلِه .. نسرف عليهِ حبًّا
و نطوّقه بالدّعاء ، گي يكبُر فينا وبنا !
..،
وربما الحياة بلا حُلم.. ليست حياة !
فـ لسنا نبغي جمودَ الواقع دائماً ..
ولسنا نرى فيه الصدق كل مرةة !
ولستُ أرَى في الحُلم خطيئةة تعاقِب عليها الأقدار .. !
أكرهُ أولئك الذين يقولون في كل مرة أحلُم :
استيقظي من حلمكِ ي فتاةة !
من انتم لـ تحددوا مصيرَ أحلاميْ .. ؟
من أنتُم لـ تمنعوا نزفَ آمالي الطموحَةة .. !
وما يكونُ حديثكم ذو الخَواء المستبدّ لـ روحيْ ؟
لا شيء .. ثقوا ؛ لـا شيء
ثرثرتكم المفرّغة من الشعور
لن تهزّ فيّ ولا شعرةة ..
وتلك البلبلة في حديثكم
تزنّ في أذني قليلًا ،
لـ أرمي بهآ عرض الحائط.. تجاهلًا !
.
.
أعشقُ طيشي حينمآ يكونُ لـ أجل حُلم !
لستُ أتجاهل المنطق أو أسبح في الخيآل المُترف وقتها ..،
ولكنّي فقط.. أضع اللاحدود بين الحدود !
وأبني الحلم علَى خشبةة الواقع
گ الجلمودِ قويّةة..
وما الأربعين حُلم سوى مثالٍ واحد
على طيشِ الأحلام في حرفي !