الجمعة، 28 فبراير 2014

../ طَيشُ الأحلَامْ !




.
.

نؤمن أنّ الأحلام.. هي وحدهَا المناص ؛ حينما تشتد علينا
كروبُ الواقع ، ضيّق الفضاء !
هيَ وحدها من نحب الحيَاةة بين ترانيم السعادة فيها ..
نرى فيهآ ، ما نشتهي .. وما تهوى الروح لقاءه !
الحُلم ، رغمَ انكسارِ الكثير منه
ورغم وفاةة الجميل منه..
لا زلنا نلِده طفلًا ، يأخذ من أشلائنا
و قوّتنا وآمالنا الكثير..
ندلّلِه .. نسرف عليهِ حبًّا
و نطوّقه بالدّعاء ، گي يكبُر فينا وبنا !
..،
وربما الحياة بلا حُلم.. ليست حياة !
فـ لسنا نبغي جمودَ الواقع دائماً ..
ولسنا نرى فيه الصدق كل مرةة !
ولستُ أرَى في الحُلم خطيئةة تعاقِب عليها الأقدار .. !

أكرهُ أولئك الذين يقولون في كل مرة أحلُم :
استيقظي من حلمكِ ي فتاةة !
من انتم لـ تحددوا مصيرَ أحلاميْ .. ؟
من أنتُم لـ تمنعوا نزفَ آمالي الطموحَةة .. !
وما يكونُ حديثكم ذو الخَواء المستبدّ لـ روحيْ ؟
لا شيء .. ثقوا ؛ لـا شيء
ثرثرتكم المفرّغة من الشعور
لن تهزّ فيّ ولا شعرةة ..
وتلك البلبلة في حديثكم
تزنّ في أذني قليلًا ،
لـ أرمي بهآ عرض الحائط.. تجاهلًا !
.
.
أعشقُ طيشي حينمآ يكونُ لـ أجل حُلم !
لستُ أتجاهل المنطق أو أسبح في الخيآل المُترف وقتها ..،
ولكنّي فقط.. أضع اللاحدود بين الحدود !
وأبني الحلم علَى خشبةة الواقع
گ الجلمودِ قويّةة..
وما الأربعين حُلم سوى مثالٍ واحد
على طيشِ الأحلام في حرفي !




|| حَياةٌ فيْ زَيزَفونةة ..~


.
.
تنهدات الروح.. وخُمرات البقاء
تُسكر الأنـآ والأشياء حوليْ بالذگريات ..
حدّ الثمالةة !

أهربُ خَشيَة مَخذولَة ، إلَى مِحرابِيْ الساگن هدوئًا !
أقلبُ أرشيفَ الذاكرة المَرقومة عَن حگآيَـة
ذاتِيَ المنسيّة !
زَيزَفونـةٌ متوَحدة.. أعجوبَة الحَكايا الخالِدةة ()
هيَ أنا هائمة ، والشوقُ معًا..
.
فيْ رفٍّ مليئ بِـ أغبرَةٍ آسنـة
و غزلٍ لـ عنكبوتيات النسج ،
وشائجيات المنابِع ..
تُركتْ لِي .. علَى مُفترش الغُبار !
بـ قُرب ساعَة رمليـة ، بدأ انسگابُ
حبّاتهآ الناعمة.. بـ زمنٍ غافلَ وجودي مُسبقًا !

رأيتهآ..حضنتها !
وهمَستُ لهآ باكِيَـة :
عٌنوانُ الوجودِ أنتِ ..
وسرّ البُروودِ داخليْ ..
وعمقُ الشعورِ الباكي احتياجًا لـ واضعك !
وما تُركتِ لي إلا لِـ أهذيْ بِشاريكِ الراحلْ بعيدًا ،
حيثُ جغرافيـا الغيابِ الآسر !
أسرَته قُضبانٌ مورِقة بِـ سلاسل الفناء القاسية !
.
قصة عشقٍ يَحسبوكِ ؛ وما أنتِ إلا روَايـة بقاء الحيَاة فيني ()~
.
حياةٌ فيْ زيزَفونة.. اسميتهآ لِـ روحيْ
فيْ حينِ انسكابِ مدامعيْ فيهآ ، تفوح رائحتهآ
غَامرة تتوشّحني [ احتواءً بـ ذگرى مُخلدَةّ في الجَوى !
ذگرى الأنا مع راحلٍ أحببتُ الهَلوسات المَجنونة معه ..
راحلٌ اكتَنف البياضَ بـ أديمِ السماء روحًا .. وجسدًا في الثَرى !
.
مُتعَبة الشّعورِ أنا ؛ فـ هيَ ذاويَةٌ من تراگُماتِ
دهرِ المناجاةة !
فـلم أعُد أرويهآ دَمع الحنينِ .. ولا أهمسُ بِقربها
شوشراتِ اللقاء الگاذبِ وجودًا ..

فقط ــــ.. تركتهآ قَسرًا #
لِـ أمضيْ في طُرق المَسرّات بغيرِ ذگر المرارات !


وها أنا أعودُ لِـ شوقِ الزيزفونآت ..
و الهذيانْ بِـ خرافَـات الراحلين ||


مِن أرشيفِ [ تِشرين الأولْ ..
في الألف الثانيَة ، والثالث بعد العَشر #

الأربعاء، 26 فبراير 2014

عُذرًا ؛ سَـ أكونُ أنا [ وإن رَحلتْ !


.
.
يستحيل أن نبقى بينمآ الحُلم سَراب !
ويستحيل أن نبنيه علَى بسطةة هامدة
مهترئة [ تفترش الماضي المعتّق بالحنين !

إن كنتُ سأبنيه واقعًا ؛ فلا بأس بالرحيل..
ولن أتردد في قراراته !
سـ أرحل عن گل التفاصيْل ؛ لـ أجل الحُلم المنتظر ..
سـ أهجرهآ قسرًا لـ أبقى أنا روحًا تهوى التحدي
وتعشقُ الاختلاف بـ معنى الرقيّ ..


"
عُذرًا ، إن كان للرحيل ألَم .. فالبقاء حيثُ
الواقع الآسن طموحُه [ ليسَ مكانًا يحتويني !
#..
عُذرًا ، لـ تفاصيل تخلُق من أشيائي
لـا شيء ..
وتبعثر الصبر شتاتًا !
فَـ المفكر المُبدع.. يسكُن ثنايـا روحيْ شغفًا
يأبى الرضوخ لِـ عادةة سائدة !
#..
عذرًا.. يـا من تستبدّ الروح فيّ لـ تأخذ مصلًا
تمارس به مسرحيتك ذي الفصول الساخرة !
وتمثّل الإعياء بِـ براعة تكسر القلوب شفقة عليك !
فلم أعد فتاة تُخدع بـ كلمة " أحبك " لـ يلين القلب شوقًا ..
لم أكن يومًا طوقًا من زيزفون تضعه علَى رأسك
حينما تعتلي عرشك لـ تُبهر الرعيّة به ،
وحين تختلي ، تركنه في رفٍ مليء بالأغبرةة ..
عفنةِ التفاصيل !
#..
عُذرًا.. يا دروب التيه المبهمة ، يا من تُسكنين الروح
حزنًا ، خوفًا وهلعًا من صيرورة البقاء الحتميّ فيها ..
فلم أعد أرَى فيك دربًا سالكًا تخطوه روحيْ
لـ أنها مشوّشة !
لم تكوني يومًا مناصًا آمنًا حتى أنام الليل تحت
ضوئك العاري.. !
#..
عُذرًا .. ولستُ آبه إن قلبت العذر يا من تضع الروح
في دوّامةِ اللانهاية من التفكير !
سـ أكونُ أنا فكرًا و روحًا كيفما
أريد.. ولن تحكمني تفاصيل تدّعي بأنها
سر الحياة في روحيْ !

.
.
رغمَ كونيْ فتاةة طائِشة !
تهوى التمرّد علَى الوَاقع ،..
إلّا أنّ إدراكَ موعِد الرحيْل .. أمر هيّن
واعتزالُ بعضِ البَقاء[ لا يُهمّ
فَـ أنا [ سَـ أمضيْ ..
حيثُ ينبغيْ للحُلم أن يكون حقيقةة
تُلامس الروحَ صدقًا
ولو حُصرت في الغيآبْ !





"
"
فيْ حديثٍ مَع طُهر .. ألهَمنيْ
و وجدتُ عتابًا " أستحقه ، وأحتاااجه "
أحبها روحًا تعرِف ما تقول ومتَى ..
يُسعفني وجودها .. ويحتوينيْ حَديثها ~
طُهر .. وليتكِ تعلمينَ عُمق الأثر !

فقط .. كونيْ بِـ القربْ #

حَقائقُ .. وإدرَاك !



.
.
نتقبّل بعض الحَقائق قَسرًا .. و رغمَ قسوة الحقيقة
تَبقى هيَ الأسمَا !
نتجرعُها مرارة ؛ لِـ نبقَى بِـ خير
وإيمانًا منّا أنها [ خَير !
 .
 .

تُرغمنا الأقدار على تحملِ أعباء الحَياة
فَـ تُغيّر أرواحنا ، حتى نَجهل أينَ محِلّنا !
رغم اشتياقنا لِـ أن نَعود حينًا من الدهرِ يومَ كُنّا
أُناسًا نحبّ الوجود .. نحيَا بِـ شغَف ويحيَا بِنا !
تصنعنا شيئًا مُختلفًا .. تهبُنا هدايَا مُترفة المَواجع
نَأخذها ؛ علّنا بها نَكون أقوَى .. !
أو رُبما .. نخلُق من اللاشيء المُؤلم ، شيئًا سِـ سدفع
أرواحَنا الحالمة للمُضيّ قدمًا بِـ تفصيلٍ أنيق !
.
يومًا ، بكيتُ شوقًا لِـ أن أعودَ أنـا ..
تلك الروح جُنونيّةة الطّموح ، بَاسقة الهِمم
كبيرة الدافعية .. رُوح [ تُحب العِلم وتعشقُ الحساب !

أرهَقتنيْ تلك الحَقائق .. وشتتت صَبريْ
ومنحَت أحلاميْ استطالاتِ مشوّشةة الاحتمالات !
أغرقنيْ الهُدوء في دوّامة البقاء السّاكنْ
وأنهَكنيْ رتمُ القربِ من بَعض التفاصيْل
فَـ خَفقان قلبيْ يَذوي حينَ الابتِعاد !
[ حتى اشتهيتُ الرحيل .. إلى حيثُ مكانٍ
لَم يُخالطه صوتٌ منذ ألفِ عآم !
حيثُ أكونُ أنـا [ مَن أحبّ ..
وحديْ .. بِـ ملامح الأنا المجهولة
أسكُب الحَرف انحناءً للبقاء العَقيم : الغِيابْ ..
وأرويْ لهآ بِـ شغف .. عَن الأربعينَ حُلم والوَطن !



.
.
رُغم اكفهرارِ ملامِح القَدر أمامنَا ؛ إلا أننا
نبتَسمُ استفزازًا وانتصارًا عليه ..
لَن نَخاف أو يتملكنا الهَلع !
فَـ تلك القوّة ، وذاك الإيمانُ المَنخور في سبرنَا
يجعلُ الروح أشدّ تماسُكًا وصَبرًا .. يُصهر الأسى

في بوتَقة النسيانِ العميق ||





#.. كُتب فيْ حصةة الفيزيَاء !
علَى صفحاتِ الدراسةة .. 
بعدَ إدراكٍ للحقيقةة ||

الأحد، 23 فبراير 2014

..مُدللة أبيْهآ ~



.
.
الدلَـال .. أو ما يسمى " الدلَع "
هوَ فطرةة تُربى في الفتاة ، أكثر منها عند الفتى !
وكأنها وُجدت فقط لتحتوي رقّتها وعفويةة روحها ..
ومن أكثرُ من الأب دلالًا لِـ ابنته ؟
فـ كل واحدةة تفتخر بأنها طفلة أبيها المُدللة ..
وربما لستُ أقل منهنّ !
فهذا ما ما ألقب به في المنزل " دلوعةة العائلة "
رغم جدالي لهم بأنني لستُ كذلك .. !
إلّا أن أبي يُثبت لي ذلك في كلّ مرة ..وأخوتيْ مقتنعين تمامًا بذلك
حتى أصبحتُ عندهم [ فتاةة لا يُرد لهآ طلب !
ربما لأنني لا أطلب كثيرًا .. "هع"
..،
لا زلتُ أذكر ذلك اليوم ، في السنة الماضية
كنتُ في فترة الإجازة ما قبل الامتحانات النهائية
وقبل أول امتحان ، ربما بِـ أربعة أيام ..
وقع لي حادث في المنزل ، فـ سقطتُ على الأرض
وأصبتُ بِـ جرح في وجهيْ !
أختي الصغرى خائفة ، فالدماء تسيل من وجهي بِـ غزارة
تقول لي : عينٌ واحدة تضحك والأخرى تدمع !
ومن كان معي [ صامت ، مع خوف ..
وما فعلتُ أنا ؟
ذهبتُ لِـ أقرب مرآة ، فـ فتحت الجرح أتأمله
وأرى مدى عمقه .. فـ رأيت عظام وجهي " فضحكت "
حسنًا [ هو جنونٌ وأمر غريب !
أعلم ..
ولكن الفضول يفعل الكثير ..
أخواني خائفون وأنا أشعر برغبة في الضحك .. وقد ضحكت حقًا
رأتني أمي " وتعلمون ردة فعل أيّ أم "
إلى أقرب مشفى ، ثم الطوارئ ..
وقيل لي بأن أذهب لِـ مركز آخر ، لِـ عملية الجراحة ..
اتصلت أمي بأبي .. فِـ جاء مسرعًا من العمل
كنتُ قد خرجت من المشفى والجرح مغطى
 احتضنني وهو خائف .. قال ابنتي مالذي حدث ؟
فِـ ابتسمتُ له لأطمئنه ، وقلت له بِـ هدوء واستهبال : سقطتُ على الأرض !
أخذني هو عن أمي إلى ذاك المشفى لِـ بعد المسافة..
والتحقيقات استمرت عن سبب سقوطي وكيفيته .. !
وصلنا .. وانتظرنا [ لأن هناك من قدّموه قبلنا ؛ لحادث مركبة وحالته خطرةة ..
كنتُ أرى التعب بادٍ على وجه أبي .. والنعاس يعتريه
كان وقت الغداء وهو لم يتناول غداءه .. لمتُ نفسي كثيرًا حينها
وصارحته بالأمر .. فاحتضنني وأنا أبكي قال : أنتِ أهمّ حبيبتي ..
بعدها ، دخلتُ عند الدكتورة التي سـ تعالجني
تقول لي : سيؤلمكِ المخدر من الإبرة قليلًا ؛ فِـ مددتُ يدي لِـ أبي .. فأمسكها وشدّ من مسكته !
وبدأت بالعملية ، قال لها أبي: " شوي شوي عليها تراها دلوعة العائلة.."
فِـ ضحكت ، وأخطأت هي في الخياطة مما اضطرها لِـ نزع الخيط
وتخيلوا حجمَ الألم >< !!
ولكن الحمدلله .. أتممتها بِـ خير ~
..
ويومًا .. كنتُ أصارع حقيقة مُرة تجرعتهآ
كان يجب أن أصمد لـ أجل من أحبها ..
أن أتجاهل الخوف .. و أُبعد الهواجس
تمسكتُ بِـ ثقتي بالله .. حتى انتهى كل شيء
وبعدها احتضنني أبي وقبل رأسي وقال : حفظكِ الله
كنتُ خائفًا جدًا عليكِ ..

,..
 وما أكثرها من مواقف تجعلني ابتسم بِـ فرح في كل مرة أذكرها ..
وأذكر أبي حبيبي وكل ما يفعله لي ||
.
.

" وكما يُقال : كلّ فتاةة لِـ أبيها عاشقةة "

حفظه الله وأبقاه لنا ..

السبت، 22 فبراير 2014

شِتآء ؛ بينَ ثرى الوَطن ||



.
.

الشتاءْ.. أعشَقُ كل شيءٍ به
هوَ فصلٌ يحمل مَعه ما يشتهيْ البرود فيّ !
وحينَ يكونُ حيث الوطن ، والبَلد القلب
أتنفسُه جمالًا يأسِر كل تفاصيليْ ..
يسكننيْ حدّ كل أنفاسي وشهقاتيَ الخافتةة !
البَرد فيه ، والمطَر..
الهُدوء ، وسكون الليلِ معَه
ظُلمةة المكَان ، وصمتُ السمَاء
إلّا من همسِ النجومِ وتراقصهآ حولَ القمر بِـ دلال ..
وكأنها تقولُ : هل لي بِـ قربكَ .. وخدمة موكبك العريق !
القمَر .. [ حِكايةة بِـ فصول الجُنون في روحيْ !
وليتني أرويهَا ؛ لِـ أدركَ هل لها من نهايةة تختمهآ.. !
يَأسرني أنيقُ الحُلة ذاك .. بِـ شيءٍ من التمرّد والاختِلاف
يكفيْ شموخًا يعتليه ويرتسمُ عليه بِـ فخر ..
هُدوؤه .. صمته .. سُكونه .. دِفء طلّته
أعشقهآ !
حينما أسامره .. أسهرُ الليلَ أُحادثه
ويطولُ بيَ التأمل فيه
غامضٌ .. يُطيل المكوث بين زوايا العينِ الساهرةة !
أشعُر بأنّه يُشبه الروح .. يفهمها
يُنصت ، ويكونُ ردّه الصمت أبدآ !
عجبًا .. أكلّ هذا حديثٌ عن " القَمر " ؟
نعَم .. هوَ كذلك
هوَ الجنُون المغموس في كُنه أبجدياتيْ
هو ذاك السحر الذي يتملّك الكيان [ حينما يختلفُ بِـ نظرته ..
.

رُبما .. تسكُن حروفنا أشياء يتجاهلها البعض
لأنها في نظرهم ، بِـ شيء من التعوّد موجودة دائمًا !
كَمَن يرى الليل وقت النوم أو وقتًا لِـ السمر " باليْ الملامح "
ولكن هُناك من يراه شيئًا مُقدسًا .. !
يعدّ الساعاتِ لهفة لِـ قدومه .. فَـ فيه :
تسكًن الضوضاء ، وتصمتُ الأصوات
تخشع الجوارِح ؛ احترامًا لِـ هدوء أنفاسِ القلب
فَـ يبدأ حديثٌ روحانيّ ، يشتهي اللانهاية..
تتوهُ الروح في دوّامة الأفكار المشتتة ؛ لِـ تعيد ترتيبها
تطولُ الأحلام ؛ لِـ تنسج لها الأمل طوقًا يحتويها
وتتمرّد الذكرى ؛ لِـ نُدرك الواقع ماضيًا قد يُنتسى لِـ يأتي حاضرٌ
ومستقبلٌ جنونيّ الطُموح ..
نكونُ فيه نحنُ من كوّنتنا الأيام ، وصنعتنا الذكريات
وأسعفتنا الأحلام [ شيئًا لا يُمحى من ذاكرةة التاريخ !
"
"

[.. حديثٌ فلسفيّ واقعيّ .. به من الخيالِ
ما يصدّقه الوُجود ، ويحتويه الحَرف !
يحملُ في سبرهِ حِكمٌ قد غارَت في روحِ كاتبهآ
لِـ تُسطر ها هُنا .. بِـ شغف ]


كُتب في ليلةة شتائية
بعد مرورِ ما يناهز الشهرين من حضورٍ
لِـ مرتع الذكرياتِ [ حيث الوطن ..
علَى صفحة من بيَاض
بِـ قلمٍ حبرهُ قاتم

في شهرِ شبآط ، من سنةٍ ألفية ثانية 
بعد الرابع عَشر ..#