.
.
وهَل له أن يَحقد يومًا !
قلبيْ .. وكيف لَه ؟
..
تشنّجت البسمآت وكأنها أصبَحت دِهليزًا
تمر منه الأحزان .. لا يتجاوَزها شيء
[ إلّا الودَاع ] !
وتمزّقت تفاصيلُ البَقاء..
وتمرّدت دَمعآتُ المُقل
صدماتُ القَدر.. أهوَن
أهوَن من حديثٍ محطَّمٍ في القلب
قد تناثرَ دمًا !
كيف لهم يومًا ، أن يتّصفوا بالإنسَانيةة !
بشَر بِـ أقنعةٍ منمّقة
بِـ ضحكآتٍ .. وثغرٍ باسِم
في عُمقهم [ نِفآق !
نرجسيّين هُم .. يغمُر قلبهم
الحقد ، مغلفٌ بالدرَن !
ولا زلتُ أتعجّب ..،
كيفَ يعيشُون ؟
بل كيف يُواصلونَ تمثيلَ مسرحيّاتهم
بِـ فصولِ الزّيف ، وحديث الحُب !
أتعجّب من ذلك .. وهو كالخَردل في اللسَان !
.
يثرثرونَ عن الحبّ والشوق..
ولا ألتقط سوى حروفِ السذاجة
والصراحة الخُرافيةة !
..
لكنّي وددتُ لو أسأل :
أما سئموا من عملهم الروتينيّ ذو الثمن البخس !
.
.
يا أيها البشر المستبدون
ولست أعلم حقًا إن كنتم بشرًا !
أي بشرية تلك ؟؟.. أخبروني
تختبئون خلف أقنعة تحسبوها صامدة
وما إن تعصف الأقدار إلا وتسقط عن وجوهكم
فـ تنسلخ حقيقتكم الكاذبةة
تظهر مرجومة الملامح
يملؤها الزيف والنفاق
تشمئز الروح قربًا منها..
.
ما هذا الفكر الضيّق
وما العقل المفرغ فيكم
ذاك الذي يفهق تفاهة وسذاجة !
سُحقًا لكم .. سُحقًا
لا تعلمون عمق الألم
ولن تعلموه إلا حينما تذوقوه خردلًا
وعلقمًا يميت خلايا الإحساس فيكم
وكم أتمناه يومًا قريبًا يكون !!
.
تتلاعبون بالحرفِ سخرية
وتنسجون منه ما يضحك من حولكم
وفي حقيقته كذب منمّق مبهرج
لا يمسّ الروح المعنيّة ، إلا بالألم
تتمزق روحها .. يبكي قلبها
وانتم .. ي أنتم
وكأنكم عابروا سبيل ما فعلتم شيئًا
سوى التلويح بيدكم سلامًا !
ولكن .. أنتم من غرستم السمّ قاتلًا
ورسمتم خططًا تخنقُ ببطئ !
أنتم من أنهكتم الروح حدّ الوجع الساحق
وليته يسحقكم .. حتى تصرخ الروح فيكم
أن كفى .. ولن أكتفي !
ويزيدكم الألم حتى تتبعثر كل أحاسيسكم
ويتخدّر فيكم كل شيء
ولا زلتم تتألمون !
سحقًا لكم .. كم كرهتكم
حينمآ آلمتُم روحًا حبيبةة على قلبي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق