.
.
# أحشُر نفسي في
زاويةٍ جامدَةة ، أبكيْ بلا توقف وبشهيقٍ خانِق ، حُمى دافئةة جدًا تسترسل الحُضور
، وألمٌ يشتدّ في مُضغة مُتهالكة . ونبضٌ يذوي دونَ اختصام !
# أنامُ في حِجره
، لستُ أعي شيئًا ولا أشعر سوى بِـ وخزٍ محموم ، يمسَح رأسي بِـ حنان ، يعبثُ بِـ
شَعريْ ، ويتمتم بكلماتٍ لا أستطيع سماعها وأنا خدِرةة .
# يراني شاحبَة
الوَجه ، أجلسُ بهدوءٍ وصَمت ممسكة كأسَ حليبٍ أبتلعه بصعوبة ، يقول بخَوف : ما
بكِ ؟ أجيبه ببرود : لا شيء . أرحل عنه والدمع متكتلٌ في عيني ؛ كي أسكبها في
مكانٍ آخر دون أن يراني أحد .
# يحضنني آخر ،
يهمسُ في أذني : آه يَ رائحةً أحبها ، ي غاليَةة .. أصبحتُ أحمل بينَ أنفاسي ذكرى
روحٍ عانقت طُهر السمَاء .
# طفلة السنة والنصف
، شتائية المَولد كَـ أنا . تراني ، تجري إلي وتحضنني بقوة ، أجعلها تكرر "
أحبكِ " تقولها بطفولة تأسرني ؛ فأطوّقها بين يدي بشدة . أداعبها قليلًا ،
تضحك بفرح ، تهدأ ، تُلقي بنفسها على يدي وأنا في السرير ، ثم تنام بهدوء بين
أحضانيْ .
.
.
ما المَعنى الذي غابَ عني ؟
لمَ أتمتم
بالحَرفِ وحديث الذات دون تدوينه !
وكيفَ لي أن أواصِل
نسجَ خيالاتٍ كسيفة ؟
خرابٌ صُنع من حقيقةٍ
رمضَاء
صُدِّق ببلاهَة ..
على غفلة !
أكتفي بالتجَاهل
الأعمى
وأردُم الانغراسَ
الساحِق
أرميه في جهنَّم !
..
شقيةة الأمنيَاتْ
شعثَة المكنونَات
تسكُن اليبَاب
الكثيف ،
لا تجدُ سوى
اللفظة المَحظورة
وانحنَاءً للأقدار
، بِـ اعتراء ..
فَـ تُخرسها
حتميّة القبُول !
مهما قرأت سيبقى حرفكِ الاجمل!
ردحذفومهما كانت غموض احرفكِ سيكون بها شيئاً ما يشبهني وان اختلفت احرفنا!
احبكِ جداً .. !
هنا بشغفٍِ و شوق
.
حذف.
وسَـ تبقين أنتِ للحرف شغَف !
لا زال يأسرني ذاك الشبه لو تعلمين ..
وأحبكِ أكثر ،
طبتِ حيثُ أنتِ ..
لم التجاهل اﻷعمى يا بروود وعندك حب التحدي والاصرار على الرغم من شدة المرض أو اﻷلم الذي تعانيه كل مرة ...وعندك روح الصفاء والحب العميق والمداعبه للأطفال ...بات ألمك لغز محير. ل " طهر " هذا اﻷلم الذي يصحبه دموع حارقه وبكاء خفي ..
ردحذفكوني بخير يا بروود ﻷجل نفسك وﻷجل من يحبك
.
حذف.
أنا بِـ خَير ، وبخيرٍ جدًا !
ثقي بذلك ي طُهر ..
أتعلمين ،
ليس ألميْ في الجسد لِـ أبكيه
هو قصورٌ يسكن القلبَ فقط !
بالله ولِـ أجلِ جنَّته ، نحن بِخَير ..
أسعدني حضوركِ
حفظكِ الرحمن ..
إبكِي يا هذِه إبكِي وأن خانتكِ الدّموعَ ؛ حُروفاً ! ، أجهِضي اليبابَ الذي يعترِيكِ دُرَراً على الأوراق !
ردحذف.
حذف.
لطالمَا كان الحرفُ دهليزًا يشدّنا نحو عُمقه ؛ لـ نجرّب طعم الانغراس !
هو كل ما أملكه على كُلٍّ..
شكرًا لك ،