.
.
آخر قُصاصَةة كانت
تقُول :
# الحَد المزأبق
الذي طوّق ربوة المُنتهى
لن يكتفيْ
بالمَحتوم ، بـ سبهللة الانزبَاق !
هوَ يمُور .. ينأى ، يُكوّم خزينَة اليقظاتْ
و يُقسم بالعمْق
في آياته !
حينَ طرقَ باب
المرارة للمَرة الأولى
وأغضب رهطًا من
سبايا الغيابْ ،
خار في إغماءَة
الصدمَات
وغدا في مُنتهى
ربوَة ..
كان لا بدّ من
استفاقَة
من صفعةٍ وسط
ديجُوره
وكلمة لا تمُوت !
كأنّ الليلة التي
اكتمَل بدرها
نامَا فيها معًا ،
ولم يخرُق بريقه مقلة
واحدة..
حُتِم عليه عيش
المَنية في لحظات
في لحظة تأبى شهقة
المحيَا
وتموتُ في عاداتها
أنفَاس !
لن يُدرك إعياء
المسامع
لِـ خبطاتٍ تلتمسُ
شذرة وجود ..
ولم يرَ في غمرَة
العتاقَة
ما شُوِّك بِـ
موكبٍ حان !
بِـ أسَف .. أمسى
بخّة تلاشَت
مع رياحِ الشمَال
!
تركَ رائحة مُركزة
على أقصُوصةٍ
اشتبكَت مع
رحيلِ كُل
الحكاياتْ ..
.
ليسَت رغبَة في
أقصاها ، يباب
إنَّما ، يبابٌ في
سمائه رغبات ..
لستُ ومضَة
تعرّتها الأحزانْ
وغاصت في خوَاء !
بلْ ، ابتسامَة
تجُس الأفراح
تعتمِر قُلنسوَة
تظفُر بالآمال ..
ليسَ الحرفُ ، هذر
!
ولكنها الخيَالات
المهيضة ..
بل ، لن تكذِب
الكلمَة هُنا
وأنا أرجوهَا في
حضنِ حنينْ !
# أقسمتُ في عُمق
آياتِك
أني سَـ أجترّ
إليك
ما بقيَ من نبضاتْ .. ..
موطِن حرفكِ هُنا .. ولِأرواحنا لُقيا ~
ردحذفمتنفسُكِ هذا قد إمتَلئ !
نَسماتٌ منكِ تَصلُنا .. والقلبُ حَقاً مُشتاقٌ لرؤياكِ ..
حرفُكِ ميزة من مَزايا تَقلُ عندَ البعض يَ شبهة القَمر !
أنتِ بِخير .. وسأكونُ لأجلِ شوق الجنّة بخير يَ بُردي❤️
اللهم كما جَعلتها بُردةً لِي فِ دُنياك سخر لها من يَكون لها كذلك وأكثر ..
.
حذف.
وليتَها تكُون لقيَا دائمة في الجنَّةة ..
ولعل الحرف له موطنٌ أجمل هُناك !
نشتاقُ ، ورسائِل السمَاء تُعلق
في غسقِ الدجى مُحملة بالحُب !
وأراها فيكِ مُتأصلة يَ نبض ،
فل تكونيْ كذلكَ دائمًا زمُرديْ
فالجنَّةة تشتاقُ كَـ نحن ..
لقَد سخّرها فيكِ .. حمدًا لله ❤️
أسعدكِ الله و زادكِ جمالًا ..