الخميس، 18 سبتمبر 2014

زفرَةُ حرفْ !


.
.

ءَأضحكُ وأنا الموجوعَة بِـ حاضرها ؟
ءأودِّع النبض عند تقاطعٍ مزدحِم بهم ؟
وأنظُر للورَاء .. أنتظر العَودة الخائنة !
هل أضعتُ طريقي إليَّ ؟
هل أحتفي بالشتاءِ في صدري
وأنا أرقبُ ربيعًا لن يُزهر يومًا !
هل غفِلتُ عن عناقِ أيلولْ .. !

مُتعبة أنا ..
أعيشُ فوضَى !
بلْ ربما ، أنا الفَوضى !
أُجاري زمنًا ملخبطًا
يتخبط في لولبيَّة أياميْ ..
كُل شيء أشعُر به مغلوطًا !
يتراءى لي طرفُ كِذبة قديمَة
استرسلتْ بقاءها وسطَ الحقائِق ..
واحتدمَت غشاوَة مُثخنة
عتَّمتْ ما بقيَ مني !
وماذا بقيْ .. ؟
نصفُ دمعَة معلقَةة !
رائِحة تحمل عبَق مَيِّت !
و حُب خدِرٌ مَنسيّ !
عُذرًا لِـ اهتراء الصبْر
وضعفِ الوَتر !
لم أعتَد السَّخاء ،
ولا ضيقَ الفضاءْ !
بقيتُ راجفةة الأجفَان  
جافَّة التطلعاتْ ،
أُذعِنُ لِـ أضغاثِ الإحساس ..





# حَرفٌ أخيْر ..
زفرةُ انتهَاء !
وبقايا أنا .. 
يتيمَةة روحْ !

هناك 4 تعليقات:

  1. ثمة فرح يعج بأنفاس المحبة ..
    تندلع السعادة المطموة لتتلاطم وتتداخل مع هديل الحمام !
    تعلمين سبب الضجيج والهدوء هنا , فهكذا تنتاب الأشباح أغوار المكان كلما اعتراها حنين أو شوق .

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      وهناكَ احتدامٌ لِـ تلك السعادَة
      في غمرة البَوح إليك ..
      نضحَت بِـ نفَسِ محبة
      وحرفِ شغَف فيك !

      ءأخبرك أمرًا ؛ أحتَار في أحايين !
      لمَ هديل الحمامِ يُذكرنيْ بك ؟
      ثم أبتَسِم ..
      وأذكر لحظة اشتهينا التحليقَ عاليًا
      في الأعلَى ، عندَ انسجامِ الأنفاسْ !

      أعشقُ ضجيجًا تصنعه روحك
      وأشتَاق في أغوار الهُدوء ، أنت !

      حذف
  2. مالِي أراكِ هٰنا كـ قصِيدَةٍ شرقِيّه كُتِبَتْ سِراً ثُمّ أصِيب كاتِبُكِ بِـ سكتةٍ حرفِيّه قبلَ أن يُكمِلُها ثُمّ فنَى وفنِيتي معه ! ؛ ليسَ مُهِماً كيفَ جِئتِ المهمُّ ؛ المُهِمُّ هُو ما تصنَعِينَهُ في وجودك ! ، ليسَ عيباً أن تَضِيعي في حشرجةِ هذا الوجود وتُضيّعِينكِ ومن ثمّ تفقدي طريقَ العودَه إليكِ ؛ بلِ العيب كلّ العيب أن لا تَجِدِينكِ بعدَ هذا الضّياع !
    '
    #خُذِيها منّي "لن تجِدي نفسَكِ بعدَ فُقدانِها إلاّ فِيكِ أنتِ "

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      أخذتها من الزمن قبل كُل شيء ؛ وتعلمت !
      الحرف يبقى رداء يكسو فجوة تعرّاها القدر ، ليس مهمًا ما يحكي بقدر ما يعنيه !

      #زهرٌ و ورد..

      حذف