.
.
كانَ للزمَن
اكتفاءٌ من ثرثرتيْ !
كانَ يستهويْ
صمتِي وأخيلَة فكري ..
بَل ويتحامَق على
تناقُض حكاياتي ،
وكنتُ صاحبَة
كُومة المكنوناتِ السماويَّةة !
أتقول عني فتاة
مَجنونة ؟ قدسَت التكهنات ، بل توسدت أمامَ مواقِدها ؟
من منكُم مات
ضميره لـ يُحيي به آخر ؟
من منكم خُبطتْ
آماله عرضَ الحائط ؟
وسافَر عُمق
الغيابْ ؛ لِـ يمنحَ الحُضور !
.،
لعليْ كنتُ
عبثيَّةة التفكير
مُندفعة اللحظَات
!
ولكن فيْ خضمٍ منَ
الاعترافاتِ المهزوزةة
كانَ حقًّا عليَّ
أن أجس نبضيْ !
أن أعي شعورًا
ارتعدَ بين سُطوري ..
وبينَ الفقدِ
وعَودةٍ صاخبة ،
خُبِّئت دفقاتُ وجدٍ
فاتر ..
هل فُتِنتُ بِـ
تكهرُب النبضات ؟
هل علقتُ بينَ
الرغبةِ والشغَف ؟
وتمزقتُ عندَ
الهُروب ؟
إني حينَ همستُ
بحفاوةِ الأمنياتْ
صُفعتُ بِـ "
جنَت على نفسها برَاقش " !
وحتمًا لن يكُون
للمغلوبِ نصرٌ وهو يركُن البيدق
على حافةِ رقعته
المُهترئةة ..
أصبحتُ أُبستر
الجُرعاتِ حينَ أصنعها ،
أخشى سذاجَةً تتفتق
فيها أوجاعُ خطيئة استباحَت
امتداد يدهَا إلى
مكتبتي وتمزيقَ أوراقها !
وأنا .. ثكلى
قراراتٍ ، خرساء
حُبست في غَمرةٍ
مشبوهة التفاصيل ..
قد اختزلتُ كُل
شيء في ريحانة
خبأتُها في حُضن
يَد !
كانَت تُعلن ابتداء
لحظاتٍ ميتة
وأيامٍ تُبرح
الأصداءَ الوحيدةة ..
تشهدُ مستقبلًا
غار بينَ الصدق
وتحريمِ البُكاء !
في لحظةٍ تبعثر
فيها اللقاء .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق