الخميس، 4 سبتمبر 2014

افتِتَانٌ بِـ التفَاصِيلْ !


.
.

كانَ للزمَن اكتفاءٌ من ثرثرتيْ !
كانَ يستهويْ صمتِي وأخيلَة فكري ..
بَل ويتحامَق على تناقُض حكاياتي ،
وكنتُ صاحبَة كُومة المكنوناتِ السماويَّةة !
أتقول عني فتاة مَجنونة ؟ قدسَت التكهنات ، بل توسدت أمامَ مواقِدها ؟
من منكُم مات ضميره لـ يُحيي به آخر ؟
من منكم خُبطتْ آماله عرضَ الحائط ؟
وسافَر عُمق الغيابْ ؛ لِـ يمنحَ الحُضور !
لعليْ كنتُ عبثيَّةة التفكير
مُندفعة اللحظَات !
ولكن فيْ خضمٍ منَ الاعترافاتِ المهزوزةة
كانَ حقًّا عليَّ أن أجس نبضيْ !
أن أعي شعورًا ارتعدَ بين سُطوري ..
وبينَ الفقدِ وعَودةٍ صاخبة ،
خُبِّئت دفقاتُ وجدٍ فاتر ..
هل فُتِنتُ بِـ تكهرُب النبضات ؟
هل علقتُ بينَ الرغبةِ والشغَف ؟
وتمزقتُ عندَ الهُروب ؟

إني حينَ همستُ بحفاوةِ الأمنياتْ
صُفعتُ بِـ " جنَت على نفسها برَاقش " !
وحتمًا لن يكُون للمغلوبِ نصرٌ وهو يركُن البيدق
على حافةِ رقعته المُهترئةة ..
أصبحتُ أُبستر الجُرعاتِ حينَ أصنعها ،
أخشى سذاجَةً تتفتق فيها أوجاعُ خطيئة استباحَت
امتداد يدهَا إلى مكتبتي وتمزيقَ أوراقها !
وأنا .. ثكلى قراراتٍ ، خرساء
حُبست في غَمرةٍ مشبوهة التفاصيل ..
قد اختزلتُ كُل شيء في ريحانة
خبأتُها في حُضن يَد !
كانَت تُعلن ابتداء لحظاتٍ ميتة
وأيامٍ تُبرح الأصداءَ الوحيدةة ..
تشهدُ مستقبلًا غار بينَ الصدق
وتحريمِ البُكاء !

في لحظةٍ تبعثر فيها اللقاء .. ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق