الخميس، 25 سبتمبر 2014

هَجسُ فرَاغ !


.
.

أضعُ النقاط علَى النهايَةة ،
وأنا لا أعلم أينَ تكمُن البداءَة !
أخُط السطرَ الأخير
ويسبُقه فراغٌ كبير .. فراغٌ يتدافع
تحدوه لا نهائية الحدود !
مُعلقة عند نقطةٍ  لا أعبُرها
وأعجز عن العَودة لما قبلها !
أعيشُ انتظارًا على بابٍ أخرس
لا يستجيبُ للرجَاءات ..
ماذا تركتُ خلفي ؟
انكسارًا لن يُجبر بي !
أم ميعادًا ليس له زمَن !
هل كُلها هَواجسْ ؟
هل ترنُّحي بينَ أحضانِ الوَهم
هو ما يقتُلنيْ محطومة ؟
ما باليْ أسرف التساؤل ،
وأنا أعلم حقيقة الصمتِ المُجاوِب !

عجبًا .. أتتبعُ الحروفَ ركضًا !
تسبِقني خلف الضبابِ لِـ تمتزج به
فَـ أفقدها !
تعلمينَ لمحَة الألم ما تفعَل بي ..
سئمتها على ملامحيْ !
حتى ذكرها ينبثقُ به عتاقَة خانقة
وعفنٌ تفاقمَ بالحرفِ المُلام !
 سَـ أترك عندكِ كُلي ، حتى أعود ..
سَـ أتمرغُ في زمنيةِ العطر
فما بقيَ منيْ .. تماسك فيكِ !
وتلك التداعُيات ، حتمًا لن تطول ..
حتمًا !



# الحُلم الأخيْر ..
هوَ لكِ ، لِـ أجلكِ فقَط !
تُخضعني سعادتُكِ به
إلى انصياعٍ له دونَ رفض ..
أغرقُ بينَ أوراقه
أقرؤكِ فيه تبتسمين !
وأرى لحظةة الانتهَاء
تغمِسنيْ في ابتهاج ..
وأيقنتُ أن عطبَ الشعورِ لكِ
مُحالٌ أن يكُونْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق