.
.
أضعُ النقاط علَى
النهايَةة ،
وأنا لا أعلم أينَ
تكمُن البداءَة !
أخُط السطرَ
الأخير
ويسبُقه فراغٌ
كبير .. فراغٌ يتدافع
تحدوه لا نهائية
الحدود !
مُعلقة عند
نقطةٍ لا أعبُرها
وأعجز عن العَودة
لما قبلها !
أعيشُ انتظارًا
على بابٍ أخرس
لا يستجيبُ
للرجَاءات ..
ماذا تركتُ خلفي ؟
انكسارًا لن يُجبر
بي !
أم ميعادًا ليس له
زمَن !
هل كُلها هَواجسْ
؟
هل ترنُّحي بينَ
أحضانِ الوَهم
هو ما يقتُلنيْ
محطومة ؟
ما باليْ أسرف
التساؤل ،
وأنا أعلم حقيقة
الصمتِ المُجاوِب !
عجبًا .. أتتبعُ
الحروفَ ركضًا !
تسبِقني خلف
الضبابِ لِـ تمتزج به
فَـ أفقدها !
تعلمينَ لمحَة
الألم ما تفعَل بي ..
سئمتها على
ملامحيْ !
حتى ذكرها ينبثقُ
به عتاقَة خانقة
وعفنٌ تفاقمَ
بالحرفِ المُلام !
سَـ أتمرغُ في
زمنيةِ العطر
فما بقيَ منيْ ..
تماسك فيكِ !
وتلك التداعُيات ،
حتمًا لن تطول ..
حتمًا !
# الحُلم الأخيْر
..
هوَ لكِ ، لِـ
أجلكِ فقَط !
تُخضعني سعادتُكِ
به
إلى انصياعٍ له
دونَ رفض ..
أغرقُ بينَ أوراقه
أقرؤكِ فيه
تبتسمين !
وأرى لحظةة
الانتهَاء
تغمِسنيْ في
ابتهاج ..
وأيقنتُ أن عطبَ
الشعورِ لكِ
مُحالٌ أن يكُونْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق