.
.
خطوطٌ تلتويْ ،
تتشابَك ، تُبارِك المسافاتْ !
وتغلظ البَرزخ
الناميْ بينَ عالمَينَا ..
كـ حاجزٍ منخورِ
الأصل ، تتسربُ
منه نظرَات ،
أنفاسُ اغترابْ !
وتتسَربلُ به بعضُ
أمنياتْ ..
قد حرِمتُ منَ الحُضور
،
فَـ غرِقتُ في
الغيابْ ..
كُل اتساعٍ لي
يضيقُ حتى يخنِقَ
المساحاتِ الموشومَة
حنينًا !
حتى يمُوت ضمير ،
ويحيا به آخر ..
كـ نفَسٍ بقاؤهُ
رحيلْ !
ءأخبرتك ،..
كانَ خيالًا
مُندفِع !
يقتنصُ اللحظاتْ
يُقرب المسافاتْ
ويتوهَّم كُل ما
بقي !
لن تعيْ بُكاءاتِ
السجُود
وتسابيحَ السماء
.. !
كانَت تمنحُ
الصوَر منك
باعًا من الصدماتْ
!
ولا ترى سوَى
حقيقةة مُجردة ، باردةة
ازرَقَّ منهَا
نبضٌ محمومٌ بالبقاء ..
كانَ تشذيبُ
روايتها يزيده انغراسًا !
كُل شيءٍ قُسِر
لِـ يرحَل ،
لِـ يرتجلَ القرار
ويخلُق العاداتِ
المُصطنعةة ..
لم تُلائم ،
ولكنها لُطمَت بالقدر
فَـ صمتت بِـ
قُدسية تفاصيلها !
كانَت تبتُر يدَ
الذكرى المُمتدة إلى
ماضٍ محظور خبطَ
في المُستقبل !
و أراوغ تزاحُم
العِبرات بِـ شقاوة الضحكاتْ
أسلِّك الهفوَات ،
تنسجمُ بعدَ الرجاءات ..
في رغبةٍ تبوحُ
كينونَة الرفضِ المُباح !
.
.
إلى ارتجافِ
النظراتْ ..
إلى نبضٍ مسمومٍ
بالحقيقةة !
الإهداءُ الثانيْ
قرارٌ مُعاقْ ،
رغبةة حيَاة ،
و خفٌّ وحيْد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق