الأحد، 30 نوفمبر 2014

تَداعياتْ .. !




.
.
قرارُ البَوح ، أو ربما التنفّس
يجيءُ دونما استشارَةٍ 
لِـ استفحال الصمتْ !

.
.

هل أخبرتُك عن إيماني حينها ،
أنها كانتْ المرة الأولى
والأخيرةة .. !
تفاقُم الفوضى حوليْ ،
وتمسّكي بالطيش
بِـ التمرّغ في خيالْ !
أمرٌ لن يتكرر ..
أمرٌ في تصوّراتي كان أبديًّا !
لعلّك لن تُدرك ، كما لن أفعَل
حقيقة ما يجريْ ، أو حتى
ما جرى في تناقضٍ صاخب ..
في الواقع ،
أنا أُجيد التمثيْل .
على الأقل ، أجيده أكثر منك !
لستُ أتصنّع الابتسامةة
ولا أموّج النظراتْ
لا أهرب ..
ولا أختلق ألف عُذر
ألفَ غيابٍ ،
وباعًا من التكهّنات الخرقاء !
كنتُ أنا فقط ، كما عهدتُ نفسيْ
تسرقني العفويّة في انفعالاتي
وأتبنّى في غمرتها تعاطفًا مع تقلّباتك !
لعلّي انتظرتُ فصول حكايتكَ إلى الختامْ
بل إنني كنتُ أعلمَ ما سَـ يكُون ..
كان أمرًا مكشوفًا في الحقيقة !
حتى صفّقتُ للعُذر الأخير منك :
أنني سبب تناقضك !
هه .. فشلٌ ذريع قطعًا
لم تعِ حقيقتي ، فَـ تكهّنت !
ولم تتكفّل بِـ تغطية حماقاتي !
بل اكتفيت بالتفريغ المُفاجئ
بِـ رمي الاتهامات الجائرة ..
أتعلم ،
بئسًا للحظة التي آمنتُ بها
آمنتُ بتكررها ، بِـ سرمديتها !
هل كان احتيالًا فوق القانون ؟
أم غباءً تجاوزَ حدّ القبول ؟
لا يُهم الآن ..
فل أرضى بِـ قِسمَة الأيام
بِـ زوالٍ حتميّ !
وتلك الزوبعَةة المشؤومة
لن تجرّني .. أبدًا !
حسنًا أعترف ..،
أحببتُ ما كان ، إلى حد بعيد !
بل ربما .. لا زِلت !
أحببتُك كَـ نفسٍ يحملني للجنّةة
لِـ غمسَةة تحتفي بالدوامْ !
بلْ .. لا زِلت !
عجيبٌ أمريْ .. !
لكنني رغم ذلك
مفتونةٌ بـ جمال البداءات
كما هوَ المُعتاد ..

في النهايَة ،
قد تكون الصُّدف جميلة
إلى حد ما !
والحظ الذي يتلبّسني
في كُل مرة ،
كان وما زال وهمًا ..
لا داعي لكلّ تلك التُرهات
والتعرّيات المُقيتة
ولا حتى التكلّفاتْ !
هو واقعٌ لا غير ..
واقعٌ تحقق له القُدوم
بِـ بساطةة ،
كُتب له أن يكونْ 
فما كان له إلّا أن يفعلْ !


.
بالمُناسبةة ،
سلاميْ لِـ نيسان العتيقْ ..
موشومٌ في صدري بقاؤك الأنيق #





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق