.
.
قرارُ البَوح ، أو
ربما التنفّس
يجيءُ دونما
استشارَةٍ
لِـ استفحال الصمتْ !
.
هل أخبرتُك عن إيماني
حينها ،
أنها كانتْ المرة
الأولى
والأخيرةة .. !
تفاقُم الفوضى
حوليْ ،
وتمسّكي بالطيش
بِـ التمرّغ في
خيالْ !
أمرٌ لن يتكرر ..
أمرٌ في تصوّراتي
كان أبديًّا !
لعلّك لن تُدرك ، كما لن أفعَل
حقيقة ما يجريْ ،
أو حتى
ما جرى في تناقضٍ
صاخب ..
في الواقع ،
أنا أُجيد
التمثيْل .
على الأقل ، أجيده
أكثر منك !
لستُ أتصنّع
الابتسامةة
ولا أموّج
النظراتْ
لا أهرب ..
ولا أختلق ألف
عُذر
ألفَ غيابٍ ،
وباعًا من
التكهّنات الخرقاء !
كنتُ أنا فقط ،
كما عهدتُ نفسيْ
تسرقني العفويّة
في انفعالاتي
وأتبنّى في غمرتها
تعاطفًا مع تقلّباتك !
لعلّي انتظرتُ فصول
حكايتكَ إلى الختامْ
بل إنني كنتُ
أعلمَ ما سَـ يكُون ..
كان أمرًا مكشوفًا
في الحقيقة !
حتى صفّقتُ للعُذر
الأخير منك :
أنني سبب تناقضك !
هه .. فشلٌ ذريع
قطعًا
لم تعِ حقيقتي ،
فَـ تكهّنت !
ولم تتكفّل بِـ
تغطية حماقاتي !
بل اكتفيت
بالتفريغ المُفاجئ
بِـ رمي الاتهامات
الجائرة ..
أتعلم ،
بئسًا للحظة التي
آمنتُ بها
آمنتُ بتكررها ،
بِـ سرمديتها !
هل كان احتيالًا
فوق القانون ؟
أم غباءً تجاوزَ
حدّ القبول ؟
لا يُهم الآن ..
فل أرضى بِـ
قِسمَة الأيام
بِـ زوالٍ حتميّ !
وتلك الزوبعَةة
المشؤومة
لن تجرّني ..
أبدًا !
حسنًا أعترف ..،
أحببتُ ما كان ،
إلى حد بعيد !
بل ربما .. لا
زِلت !
أحببتُك كَـ نفسٍ
يحملني للجنّةة
لِـ غمسَةة تحتفي
بالدوامْ !
بلْ .. لا زِلت !
عجيبٌ أمريْ .. !
لكنني رغم ذلك
مفتونةٌ بـ جمال
البداءات
كما هوَ المُعتاد ..
في النهايَة ،
قد تكون الصُّدف
جميلة
إلى حد ما !
والحظ الذي
يتلبّسني
في كُل مرة ،
كان وما زال وهمًا
..
لا داعي لكلّ تلك
التُرهات
والتعرّيات
المُقيتة
ولا حتى
التكلّفاتْ !
هو واقعٌ لا غير
..
واقعٌ تحقق له القُدوم
بِـ بساطةة ،
كُتب له أن يكونْ
فما كان له إلّا
أن يفعلْ !
.
بالمُناسبةة ،
سلاميْ لِـ نيسان العتيقْ ..
موشومٌ في صدري بقاؤك الأنيق #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق