الخميس، 20 نوفمبر 2014

ضمُور !


.
.
تخمَل الحكايا ..
لا تنهض من سقوطها الأول !
تنزويْ وتحكِر الصخب لِـ تُخرسه
تخافُ رقصةً حتميةة مع المَوتْ ؟
ربما ..
لكنها ، ليسَت النهايةة !
.
ما أراه ، أنّي صِرت الضوء الرابع
في حلقةٍ أحاطت بِـ نبضة مُتخلخلةة !
انغمستُ في تمثيلي حتى صدّقت
أنني لن أصحو أبدًا ..
لا ، لم تكُن مسرحيةة !
كانَت واقعي المغشوشْ !
خُدعت بـ رهفَة العناقْ ،
وتبللتُ بِـ تتابع الكذبات !
هل أكملتُ على ما مضى ؟
أم خلّفت وراء انسحابي بعثرة و فوضَى
تأبى الانتماء لِـ غيري ؟
لم أكن أعي أنّي طريدةٌ لِـ هفوَة
لِـ لحظة استفراغٍ وفضول عابط !
حتى أصبحتُ مُحرجة من نفسي
لأني تملّكتُ شعورًا ليس ليْ !
كَوني استهجنتُ معنى العودة
وأبيتُ الانصياع للرغبَة ،
جعلنيْ ابتسمُ لِـ لحظة الألَم !
عجيبٌ أمر الخذلان ..
استتبّ في ساعاتي !
إلى حدّ ضمورِ أحاديثي !

أمرّ بجوار الزقاق الذي تتقافز فيه
الذكرى الخجول ، السكرَة الدافئة
فَـ ابتسِم ..
قطعًا ، لم يكُن صدفة ولا حظًا
أنني تمسّكت بـ طيشي قبلًا !
واستنكرتُ حقيقة السعادة
في رحيْل الأعطيات ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق