.
.
تخمَل الحكايا ..
لا تنهض من سقوطها
الأول !
تنزويْ وتحكِر الصخب
لِـ تُخرسه
تخافُ رقصةً حتميةة مع المَوتْ ؟
ربما ..
لكنها ، ليسَت
النهايةة !
.
ما أراه ، أنّي
صِرت الضوء الرابع
في حلقةٍ أحاطت
بِـ نبضة مُتخلخلةة !
انغمستُ في تمثيلي
حتى صدّقت
أنني لن أصحو
أبدًا ..
لا ، لم تكُن
مسرحيةة !
كانَت واقعي
المغشوشْ !
خُدعت بـ رهفَة
العناقْ ،
وتبللتُ بِـ تتابع
الكذبات !
هل أكملتُ على ما
مضى ؟
أم خلّفت وراء
انسحابي بعثرة و فوضَى
تأبى الانتماء لِـ
غيري ؟
لم أكن أعي أنّي
طريدةٌ لِـ هفوَة
لِـ لحظة استفراغٍ
وفضول عابط !
حتى أصبحتُ مُحرجة
من نفسي
لأني تملّكتُ
شعورًا ليس ليْ !
كَوني استهجنتُ
معنى العودة
وأبيتُ الانصياع
للرغبَة ،
جعلنيْ ابتسمُ لِـ
لحظة الألَم !
عجيبٌ أمر الخذلان
..
استتبّ في ساعاتي
!
إلى حدّ ضمورِ
أحاديثي !
أمرّ بجوار الزقاق
الذي تتقافز فيه
الذكرى الخجول ،
السكرَة الدافئة
فَـ ابتسِم ..
قطعًا ، لم يكُن
صدفة ولا حظًا
أنني تمسّكت بـ
طيشي قبلًا !
واستنكرتُ حقيقة
السعادة
في رحيْل الأعطيات
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق