.
.
مَا الداعيْ لِـ
كُلفة التحمّل ؟
أو حتى استبداد
الوقائع ؟
ما جُرم جسديْ أنه
ورثَ
الألم من أحدِهم !
ولازال يتأكد في
كُل مرة
تنغس تلك الإبر
داخليْ ..
أترنّح ، وفي
انجرافِ خطواتي
ذيلٌ منَ الخيبَات
السحيقةة !
وُلِدتُ ، وفي
نبضي اعوجاجٌ
لن يتقوّم بِـ
حرفٍ ولا همسٍ
ولا حتى سقم مُميت
..
لكنه لا زال يقول
لهم :
" بُروودْ
عيناي التي أرى بها ، لا تؤذوهَا ! "
إنها قبضةة القدَر
فقط يَ أبتي ،
إنه انغراسُ
الوجَع الحتميّ
في تعرّجِ
القراراتِ الكظيمة !
هل أبصر أخمصَ
الوجُود
من سماء الغيابْ ؟
بل ، هل استلهِم
معنى الحُضور
من تموّج ألف
نظرةة ؟
وكأنها تُبيد ما
تشبّث بالأمَل
ما كان يظنّ لحظة
أنه محظوظ
وأنّ عمره سـ
يُضوّعه عِطرٌ أنيقْ !
ما درى ، أنّ ذات
العِطر سَـ يتخمّر
في صدره ؛ لِـ
يخنقه !
ما جدوى تلكَ
الابتسامَة العابرة ؟
ما مغزى الهُروب
الأخرس ؟
وماذا تداعى بعدَ
الخِتام ؟
لا أدري .. ربما
أمري مُعقّد !
لكننا انتهينا
بالبساطَةة ذاتها ..
و ربما كَوني لستُ
صاحبة القرار
تمنّيتُ لو أنه زارني
مُصادفة !
أو تشابكَ مع فاه
الكِذبة القديمة
لـ تعترِف بما
سُتر من حقيقةة ..
لعلّي لن أجد
الجوَاب !
بل إنني لن أُجاهد
حقًا ..
سَـ أترك لك
التكهّن
الصَّمت ،
وحتى سبهللة
الأحاديثْ !
سَـ أضع النّقطة
الأخيرة
وإن سبقها الفراغ
المُعتادْ ..
أُحبك يَ نفَس
الجنَّةة #
احبكِ و حرفَ الشّغف!
ردحذف.
ردحذف.
كُل ما انجرّ مني إليكِ
يؤمن بـ عبق الشغف فيكِ ..
قلبُكِ دفوق الجمال شغفيْ ")