الأحد، 23 نوفمبر 2014

معمَعةة حَرفْ !


.
.

مَا الداعيْ لِـ كُلفة التحمّل ؟
أو حتى استبداد الوقائع ؟
ما جُرم جسديْ أنه ورثَ
الألم من أحدِهم !
ولازال يتأكد في كُل مرة
تنغس تلك الإبر داخليْ ..
أترنّح ، وفي انجرافِ خطواتي
ذيلٌ منَ الخيبَات السحيقةة !
وُلِدتُ ، وفي نبضي اعوجاجٌ
لن يتقوّم بِـ حرفٍ ولا همسٍ
ولا حتى سقم مُميت ..
لكنه لا زال يقول لهم :
" بُروودْ عيناي التي أرى بها ، لا تؤذوهَا ! "
إنها قبضةة القدَر فقط يَ أبتي ،
إنه انغراسُ الوجَع الحتميّ
في تعرّجِ القراراتِ الكظيمة !

هل أبصر أخمصَ الوجُود
من سماء الغيابْ ؟
بل ، هل استلهِم معنى الحُضور
من تموّج ألف نظرةة ؟
وكأنها تُبيد ما تشبّث بالأمَل
ما كان يظنّ لحظة أنه محظوظ
وأنّ عمره سـ يُضوّعه عِطرٌ أنيقْ !
ما درى ، أنّ ذات العِطر سَـ يتخمّر
في صدره ؛ لِـ يخنقه !
ما جدوى تلكَ الابتسامَة العابرة ؟
ما مغزى الهُروب الأخرس ؟
وماذا تداعى بعدَ الخِتام ؟ 
لا أدري .. ربما أمري مُعقّد !
لكننا انتهينا بالبساطَةة ذاتها ..
و ربما كَوني لستُ صاحبة القرار
تمنّيتُ لو أنه زارني مُصادفة !
أو تشابكَ مع فاه الكِذبة القديمة
لـ تعترِف بما سُتر من حقيقةة ..
لعلّي لن أجد الجوَاب !
بل إنني لن أُجاهد حقًا ..
سَـ أترك لك التكهّن
الصَّمت ،
وحتى سبهللة الأحاديثْ !
سَـ أضع النّقطة الأخيرة
وإن سبقها الفراغ المُعتادْ ..
أُحبك يَ نفَس الجنَّةة #


هناك تعليقان (2):

  1. .
    .
    كُل ما انجرّ مني إليكِ
    يؤمن بـ عبق الشغف فيكِ ..
    قلبُكِ دفوق الجمال شغفيْ ")

    ردحذف