السبت، 22 نوفمبر 2014

رسوخُ لحظَةة ..


.
.

يبدو أن أحقّية النضالِ بالبقَاء ، رسخَتْ !
بل لا يتراءى لي سِوى البُؤس
سوى قفقفة الفرَح ..

صرير البابِ الخشبي
الذي تتخطفه الرياح  !
ونافذة تعلّقت الذكرى
على زُجاجها ..
أتأمّل الساعة التي توقفت عند
الحادية عشر !
لا تتحركْ .. تأبى الانصياع
لِـ مُرور الوَقت !
وكأنها تُرغمني على تصديق
أنني لن أتعدى تلك اللحظة
ولا ذاك الانكسَار !
فيه أرهصَ قدرِي على
تعميقِ معنى القبُول ..
انتوَى حُلمي
في هيكَل الحقيقة !
ولا زِلتُ في أبيب
معلولة الوعيْ ..
هل فقهتُ سوى التجاهُل
ومرور الكِرام ؟
جنيتُ على نفسي
ترقيعَ خُطىً مشرئبّة
حدّ سماءٍ واهية .. !
هل علمت أين يقبع الشبه ؟
هل حاولت الاقتراب من معنى شرودي ؟
أم تكهّنت كما تفعل غالبًا .. !

كُل ما في الأمر
أن نبضيْ ، رهَا !
حتى وكأنّه رهينُ لحظة
انبتلَت من رغبة الحياة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق