.
.
يبدو أن أحقّية
النضالِ بالبقَاء ، رسخَتْ !
بل لا يتراءى لي
سِوى البُؤس
سوى قفقفة الفرَح
..
صرير البابِ
الخشبي
الذي تتخطفه
الرياح !
ونافذة تعلّقت
الذكرى
على زُجاجها ..
أتأمّل الساعة
التي توقفت عند
الحادية عشر !
لا تتحركْ .. تأبى
الانصياع
لِـ مُرور الوَقت
!
وكأنها تُرغمني
على تصديق
أنني لن أتعدى تلك
اللحظة
ولا ذاك الانكسَار
!
فيه أرهصَ قدرِي
على
تعميقِ معنى
القبُول ..
انتوَى حُلمي
في هيكَل الحقيقة
!
ولا زِلتُ في أبيب
معلولة الوعيْ ..
هل فقهتُ سوى
التجاهُل
ومرور الكِرام ؟
جنيتُ على نفسي
ترقيعَ خُطىً
مشرئبّة
حدّ سماءٍ واهية
.. !
هل علمت أين يقبع
الشبه ؟
هل حاولت الاقتراب
من معنى شرودي ؟
أم تكهّنت كما
تفعل غالبًا .. !
كُل ما في الأمر
أن نبضيْ ، رهَا !
حتى وكأنّه رهينُ
لحظة
انبتلَت من رغبة
الحياة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق