.
.
هل يُخيّل إلي ؟
أم أنني لم أعُد أعرف كيف أكتب !
ليس هكذا ، لكنّ
الحُجَّةة رخوَة !
صعب ، بل مُرهقٌ
تصديقهَا عبثًا ..
كيفَ بِـ
استطالاتها التي تشابكَت في روحيْ ؟
كيفَ بِـ الأسر
الهُلاميّ لِـ نظرات قدَري ؟
.
كان الحُلم
الوسنان على جفنيك
عِطرًا يُسكرني
إلى حدٍ جميلْ !
لكنه ذاب مع دمعك
المُبستر ،
مع الكلمة التي
تغلي على شفتيكْ
مع تداعياتِ كُل
شيء .. !
إنَّ في داخليْ
اغتسالٌ عنيف
يسحق الولوج
العابِر على حافّة الظهور !
لستُ أرى المعنَى
الحقيقي ،
بل غرابَةة تخنق
تفكيري !
وكأنّه تصدّع ،
يستدعيْ تألُّمي !
لكني ، بِـ بساطةة
، لا أفعَل !
خدِرة ، نضبت
عُروق الحُب فيها
لا شيء يُثير
ألمًا في [ مَيِّت !
دعنيْ أحدّثك
بالمنطقية التي
تُثرثر عنها
كثيرًا ،
فقط - لا شيء
يستحقّ !
خُذها منّي مُجردة
،
لا شيء .. لا شيء
يستحقّ !
حتى أنت ، وعشرة
أمثالك !
لن يتوقّف العالم
لِـ أجل أحد ،
ولن أتوقف أنا لِـ
أجل أحدٍ راحل !
فَـ المنطق يقُول
:
لن ينفعك أحد ، ما
لم تنفع نفسك !
ولن يبقى أحد معك
، ما لم تبقَ لِـ نفسك !
صدِّقني ،
لن تتصالح مع أحد
، ما لم تتصالح مع ذاتك أولًا .. !
في الواقع ،
كُل شيء يبدأ من
الأنا
وينتهي عندهَا !
لا شيء ينتهي عند
آخر
ولا خلف ظلَّ
هارِب !
انتهى ، نقطة #
كنتُ هناك
بالمناسبَةة ،
في المكان القديم
..
لِـ أجلي فقط ..
أنا !
أسترجع طعم الذكرى
فَـ الحنينُ صارخ
!
بعد زورةٍ جمّدت
انفعالاتيْ ..
كانت النظرة ،
بعيدًا
تُطاول الأفُق !
كانت تُجاوِر
طَيفًا
فاتِرَ الملامح ..
لكنها من دواعي
تبسّمي
لأنها هناكَ ، لِـ
أجليْ !
ربمَا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق