الخميس، 4 سبتمبر 2014

بعضُ أمَلٍ يعُود ..



.
.

مُنذ متى وتصارِيف كلماتيْ
تُهين معنى الحياةة ؟
منذ متى كانَ تشذيبُ حرفي
يعني كُلفةَ معانيه ؟
منذُ متى يَ أنت وأنا أجري
خلفَ فُتاتِ عطاياك الماحلة ؟
هل صرَّفتُ حديثي يومًا
لِـ يُناسب مُهجتك ؟
هل رجوتُك يومًا لِـ تفهم ،
لِـ تتهجأ صمتي ؟
.
رتميْ أوَّقته كهالَة الاعتيادْ ..
وبسَالة ملامِح الغيابْ !
إنبَتل عُمري عن سَكرَة الذكرى
عَن لحظةِ الرجُوع دونَ تكلّف ..
هل حكيتُ لك ما حصَل ؟
هل رويتُ امتيارَ حد الحقيقةة ؟
ما أذكُره ،
انتفاخ شعُور
تزاحُم أحاديثْ
وانزباقْ روحيْ في بينِها !
ليتنيْ أدركت نُضوحَ
كأسِ أحلاميْ !
أن مصفاةً كانت كفيلةٌ
بِـ إغوائه للسُقوط ..
يقولْ :
أفيقيْ من ثمالتكِ يَ فتاةة !
ولم يعلَم أني ثمِلة دونَ شراب
دونَ خمرِ حياة .. 
أثملُ به
في كُل لَيلة ، وعند السحَر
عند انبلاجِ فجريْ ..
يُسكرني حرفيْ فيه
وانغماسيْ في غيبياته !
إنه الحُلم يَ أنت
حُلم يختالُ في أفقيْ !
مضى .. فَـ مضيتُ معه
فقدتُ بعضي !
انتشَل رغبتيْ بالبقاء
ومرَّغها في أتربةِ غُربته ..
هل سَـ يعودْ ؟
هل سَـ يبتاج في سمائيْ ؟
هل سَـ أصحو يومًا
وأبتهِل له حدَّ تملّكه !
وماذا جنيتُ من انتظارٍ
أسوأ من نفسه ؟
هوَ يقينًا بين أذرعيْ
سَـ أحتويه ..
فيه عُنفوانية كُليْ
وبحرُ لحظاتيْ !
إن اِبتياري له لم يحمل سوى
انغراسًا لِـ فحواه الخُزاميْ ..
وإن بقيتُ أحكي
فلهُ كُل احتياجيْ !

هناك 4 تعليقات:

  1. .
    .
    .
    .
    أتعرفين ذاك الجالس على كرسيّه المدولب ..

    قد تعطّر بكحول المجازفة , وشدّ على رسغهِ رباط الطيش ..

    يعلمُ "بأن الزمن عدّاء أزلي لا يعرف أين توجد نقطة النهاية , لهذا لا يكفّ عن العدْو "

    منذ أن رحل ضوئي عن عالمي , لم أعد أراه في أحلامي . يقولون أن فقدي للأمل هو السبب !

    في الحقيقة أجد صعوبة في جعل نفسي مفهوما , لا أعلم ما المغزى ؛ قد يكون

    # لا تستح من اعطاء القليل فالحرمان أقل منه !!


    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      وهل أخبرتك أني أرَى خلف ذاك الكُرسي ، جناحًا ملائكيّ !
      يُبرر تسكعاتِ عُمرك في سمائي..

      مُجرد محاولةة لـ رسمِ ملامحك في مخيلتيْ ،
      يتمرد معها باعٌ منَ الانجرافاتْ..
      منَ الطيشِ الجُنوني !

      لعل الضوء قابعٌ عند التفافةٍ للنبض
      عوَّقت سريانَ الحياةة.. !
      كما لـ القلبِ مفازة ، فـ للأمل احتفاءْ !

      لا داعي لـ تُفهم ما دمت تَفهم أن لـ بقائك معنى يخلُق الحياة لي..
      ربما نرجسيةٌ رغبتي !
      لكن ذاتُك تحكي نفسها في مخملِ عطْر !
      .
      # لا زلتَ تمنح العطايَا بِـ ترَف..
      وتعدُو زمنية شاطَ نبضها من بعدك !
      ولا زلتُ الواجِد بك ولَحظتك !

      حذف
  2. نحنُ نثملُ بِحروفِنا عندَ إحتِضانِ أحاسيسِنا للسّطور ! ، إنّنا في اللّحظةِ ذاتِها نفقُدُ عقولَنا وثُلاثِيّةَ أبعادِ الحياة المنسابةِ منّا من على هامِشِ ضعفِنا وزوبعةِ الحرفِ وقُنُوطِنا !
    '
    نحنُ لسنا بِنحنُ وقتَها ! كما نعرِفُنا وكما عهِدنا أنفُسنا ! ، وليسَ عيباً أن نكونَ كذلِك ف لِـ الثّمالةِ لذّةٌ تجعلَنا نُولَدُ بعدَ ذلِكَ بينَ أحضانِ السّطور متجدّدين ومُنتعِشين ومُتسلّحِينَ بأملٍ كالذِي عِندَ ذاكَ الذِي لم يدرِي بعدُ ما الحياه !

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      قد يكونُ الحرف نحن يأتي من عالم مخمور في النهايةة !

      شكرًا عاطرًا..

      حذف