.
.
مُنذ متى وتصارِيف
كلماتيْ
تُهين معنى
الحياةة ؟
منذ متى كانَ
تشذيبُ حرفي
يعني كُلفةَ
معانيه ؟
منذُ متى يَ أنت
وأنا أجري
خلفَ فُتاتِ
عطاياك الماحلة ؟
هل صرَّفتُ حديثي
يومًا
لِـ يُناسب مُهجتك
؟
هل رجوتُك يومًا
لِـ تفهم ،
لِـ تتهجأ صمتي ؟
.
رتميْ أوَّقته
كهالَة الاعتيادْ ..
وبسَالة ملامِح
الغيابْ !
إنبَتل عُمري عن
سَكرَة الذكرى
عَن لحظةِ الرجُوع
دونَ تكلّف ..
هل حكيتُ لك ما
حصَل ؟
هل رويتُ امتيارَ
حد الحقيقةة ؟
ما أذكُره ،
انتفاخ شعُور
تزاحُم أحاديثْ
وانزباقْ روحيْ في
بينِها !
ليتنيْ أدركت
نُضوحَ
كأسِ أحلاميْ !
أن مصفاةً كانت
كفيلةٌ
بِـ إغوائه
للسُقوط ..
يقولْ :
أفيقيْ من ثمالتكِ
يَ فتاةة !
ولم يعلَم أني
ثمِلة دونَ شراب
دونَ خمرِ حياة ..
أثملُ به
في كُل لَيلة ، وعند السحَر
عند انبلاجِ فجريْ ..
يُسكرني حرفيْ فيه
وانغماسيْ في غيبياته !
إنه الحُلم يَ أنت
حُلم يختالُ في
أفقيْ !
مضى .. فَـ مضيتُ
معه
فقدتُ بعضي !
انتشَل رغبتيْ
بالبقاء
ومرَّغها في
أتربةِ غُربته ..
هل سَـ يعودْ ؟
هل سَـ يبتاج في
سمائيْ ؟
هل سَـ أصحو يومًا
وأبتهِل له حدَّ
تملّكه !
وماذا جنيتُ من
انتظارٍ
أسوأ من نفسه ؟
هوَ يقينًا بين
أذرعيْ
سَـ أحتويه ..
فيه عُنفوانية
كُليْ
وبحرُ لحظاتيْ !
إن اِبتياري له لم
يحمل سوى
انغراسًا لِـ
فحواه الخُزاميْ ..
وإن بقيتُ أحكي
فلهُ كُل احتياجيْ
!
.
ردحذف.
.
.
أتعرفين ذاك الجالس على كرسيّه المدولب ..
قد تعطّر بكحول المجازفة , وشدّ على رسغهِ رباط الطيش ..
يعلمُ "بأن الزمن عدّاء أزلي لا يعرف أين توجد نقطة النهاية , لهذا لا يكفّ عن العدْو "
منذ أن رحل ضوئي عن عالمي , لم أعد أراه في أحلامي . يقولون أن فقدي للأمل هو السبب !
في الحقيقة أجد صعوبة في جعل نفسي مفهوما , لا أعلم ما المغزى ؛ قد يكون
# لا تستح من اعطاء القليل فالحرمان أقل منه !!
.
حذف.
وهل أخبرتك أني أرَى خلف ذاك الكُرسي ، جناحًا ملائكيّ !
يُبرر تسكعاتِ عُمرك في سمائي..
مُجرد محاولةة لـ رسمِ ملامحك في مخيلتيْ ،
يتمرد معها باعٌ منَ الانجرافاتْ..
منَ الطيشِ الجُنوني !
لعل الضوء قابعٌ عند التفافةٍ للنبض
عوَّقت سريانَ الحياةة.. !
كما لـ القلبِ مفازة ، فـ للأمل احتفاءْ !
لا داعي لـ تُفهم ما دمت تَفهم أن لـ بقائك معنى يخلُق الحياة لي..
ربما نرجسيةٌ رغبتي !
لكن ذاتُك تحكي نفسها في مخملِ عطْر !
.
# لا زلتَ تمنح العطايَا بِـ ترَف..
وتعدُو زمنية شاطَ نبضها من بعدك !
ولا زلتُ الواجِد بك ولَحظتك !
نحنُ نثملُ بِحروفِنا عندَ إحتِضانِ أحاسيسِنا للسّطور ! ، إنّنا في اللّحظةِ ذاتِها نفقُدُ عقولَنا وثُلاثِيّةَ أبعادِ الحياة المنسابةِ منّا من على هامِشِ ضعفِنا وزوبعةِ الحرفِ وقُنُوطِنا !
ردحذف'
نحنُ لسنا بِنحنُ وقتَها ! كما نعرِفُنا وكما عهِدنا أنفُسنا ! ، وليسَ عيباً أن نكونَ كذلِك ف لِـ الثّمالةِ لذّةٌ تجعلَنا نُولَدُ بعدَ ذلِكَ بينَ أحضانِ السّطور متجدّدين ومُنتعِشين ومُتسلّحِينَ بأملٍ كالذِي عِندَ ذاكَ الذِي لم يدرِي بعدُ ما الحياه !
.
حذف.
قد يكونُ الحرف نحن يأتي من عالم مخمور في النهايةة !
شكرًا عاطرًا..