.
.
ءَأضحكُ وأنا
الموجوعَة بِـ حاضرها ؟
ءأودِّع النبض عند
تقاطعٍ مزدحِم بهم ؟
وأنظُر للورَاء ..
أنتظر العَودة الخائنة !
هل أضعتُ طريقي
إليَّ ؟
هل أحتفي بالشتاءِ
في صدري
وأنا أرقبُ ربيعًا
لن يُزهر يومًا !
هل غفِلتُ عن
عناقِ أيلولْ .. !
مُتعبة أنا ..
أعيشُ فوضَى !
بلْ ربما ، أنا
الفَوضى !
أُجاري زمنًا
ملخبطًا
يتخبط في لولبيَّة
أياميْ ..
كُل شيء أشعُر به
مغلوطًا !
يتراءى لي طرفُ
كِذبة قديمَة
استرسلتْ بقاءها
وسطَ الحقائِق ..
واحتدمَت غشاوَة مُثخنة
عتَّمتْ ما بقيَ
مني !
وماذا بقيْ .. ؟
نصفُ دمعَة
معلقَةة !
رائِحة تحمل عبَق
مَيِّت !
و حُب خدِرٌ
مَنسيّ !
عُذرًا لِـ اهتراء
الصبْر
وضعفِ الوَتر !
لم أعتَد السَّخاء
،
ولا ضيقَ الفضاءْ
!
بقيتُ راجفةة
الأجفَان
جافَّة التطلعاتْ
،
أُذعِنُ لِـ
أضغاثِ الإحساس ..
# حَرفٌ أخيْر ..
زفرةُ انتهَاء !
وبقايا أنا ..
يتيمَةة روحْ !
ثمة فرح يعج بأنفاس المحبة ..
ردحذفتندلع السعادة المطموة لتتلاطم وتتداخل مع هديل الحمام !
تعلمين سبب الضجيج والهدوء هنا , فهكذا تنتاب الأشباح أغوار المكان كلما اعتراها حنين أو شوق .
.
حذف.
وهناكَ احتدامٌ لِـ تلك السعادَة
في غمرة البَوح إليك ..
نضحَت بِـ نفَسِ محبة
وحرفِ شغَف فيك !
ءأخبرك أمرًا ؛ أحتَار في أحايين !
لمَ هديل الحمامِ يُذكرنيْ بك ؟
ثم أبتَسِم ..
وأذكر لحظة اشتهينا التحليقَ عاليًا
في الأعلَى ، عندَ انسجامِ الأنفاسْ !
أعشقُ ضجيجًا تصنعه روحك
وأشتَاق في أغوار الهُدوء ، أنت !
مالِي أراكِ هٰنا كـ قصِيدَةٍ شرقِيّه كُتِبَتْ سِراً ثُمّ أصِيب كاتِبُكِ بِـ سكتةٍ حرفِيّه قبلَ أن يُكمِلُها ثُمّ فنَى وفنِيتي معه ! ؛ ليسَ مُهِماً كيفَ جِئتِ المهمُّ ؛ المُهِمُّ هُو ما تصنَعِينَهُ في وجودك ! ، ليسَ عيباً أن تَضِيعي في حشرجةِ هذا الوجود وتُضيّعِينكِ ومن ثمّ تفقدي طريقَ العودَه إليكِ ؛ بلِ العيب كلّ العيب أن لا تَجِدِينكِ بعدَ هذا الضّياع !
ردحذف'
#خُذِيها منّي "لن تجِدي نفسَكِ بعدَ فُقدانِها إلاّ فِيكِ أنتِ "
.
حذف.
أخذتها من الزمن قبل كُل شيء ؛ وتعلمت !
الحرف يبقى رداء يكسو فجوة تعرّاها القدر ، ليس مهمًا ما يحكي بقدر ما يعنيه !
#زهرٌ و ورد..