الأحد، 31 أغسطس 2014

طَريدةُ ذِكرَى !


.
.

لعلّي آنستُ الغيابْ ..
لعلّي استَكثرتُ الرحيْل !
بل تكتَّل في أعماقيْ أشباهُ أحلامٍ
مُشردةة !

حينَ لمستُ الرجفاتِ فيَّ
واحتضنتُ اللحظاتْ ،
لاحَ بينَ النبضات اكتساحُ الواقع !
أصبح تأرجُح النظرات عادةَ اليوم ..
رغمَ أمسٍ كانَ قراره توحدهَا للنبضِ فقط !
هَل تعلمينْ ،
انحسَار الوجدِ دونمَا إنذارٍ كيف تطرَّف ؟
هل أحسستِ بـ خفقٍ ميِّت يمورُ بين كفيكِ
شُنِقَ بالحَديث ؟
ـ عُذرًا ـ
رأيتُني لا أقوى المَسير !
جهالةة الذكرى ، طريدَتها الهلوعةة أنا ..
وتزمَّتتْ في لحظةٍ أخرَست تعاقُب أنفاسيْ !
لكنيْ ،
تشبثتُ بما بقيْ ..
ابتسامَةة شعثَاءْ ،
لقاءٌ هارِب من مهيضِ زمنه !
وحنينْ ..
حنينٌ كُلما كبِر، قُسِم على الصفر
فلَم يعُد مُعرفًا أو له معنى !

كُنت في زمنكِ
ضوءًا دافئًا !
ولكن ..
كانَ التجاهل كفيلًا بأن
يحرِق الضوءُ نفسَه !
لِـ يموتَ شهيدَ ذاته ..
لا زلتُ أنا .. أنا
ولكنها الذكرى ،
استوحَدتني .. حبيستها أنا !
فَـ ماتَ الحرفُ عندكِ ..

.
إلَى ، مُستقبلٍ مَحظور
أحببتُك دونَ ارتداد !
إلى نبضٍ يسكُن خيالَ الذكرى ..
إلى عِطرٍ تخمَّر في صَدريْ
حدَّ الاختنَاقْ !
الإهداءُ الأول ،
ممزوجًا بِـ جهلْ
غريبَ الوطَن
وكسيحَ اللسانْ .. 

هناك تعليقان (2):

  1. أَتعلَمِينَ يا هذِه ! أرَى فِي حروفُكِ هذهِ بعضاً من مكنوناتِ ذَاكَ الذِي يقبَعُ في أقصى يسارِي ! ؛ وأرَى في الإسلوبِ الذِي تَنتهِجِينَهُ شيئاً مُشابِها للإسلوبِ الذِي أنتَهِجَه !
    '
    لذيذةٌ هِي الأقدار التِي أتَتْ بِي إلى هُنا لأرى الذِي رأيت ولِـ أُضِيفَ بعضاً مما رأيتِ ؛ أرجُوا لكِ حرفاً لا ينقطِعُ إنِهمارُه وحِساً لا يجِفُّ سَيلانَه وبينَهُما شخصاً كـ أنتِ لا يقِلُّ عطاؤُه ولا ينفَدْ
    '
    #كُنتُ هُنا ؛ تحيّاتِي ~

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      سُبحان الخالق !
      للحرف شبهٌ رغم اختلاف المكامن..

      ولك مثل ذلك ،
      المكان هنا يرحّب بالجميع
      حفظكم الله..

      حذف