.
.
لعلّي آنستُ
الغيابْ ..
لعلّي استَكثرتُ
الرحيْل !
بل تكتَّل في
أعماقيْ أشباهُ أحلامٍ
مُشردةة !
حينَ لمستُ
الرجفاتِ فيَّ
واحتضنتُ اللحظاتْ
،
لاحَ بينَ النبضات
اكتساحُ الواقع !
أصبح تأرجُح
النظرات عادةَ اليوم ..
رغمَ أمسٍ كانَ
قراره توحدهَا للنبضِ فقط !
هَل تعلمينْ ،
انحسَار الوجدِ
دونمَا إنذارٍ كيف تطرَّف ؟
هل أحسستِ بـ خفقٍ
ميِّت يمورُ بين كفيكِ
شُنِقَ بالحَديث ؟
ـ عُذرًا ـ
رأيتُني لا أقوى
المَسير !
جهالةة الذكرى ،
طريدَتها الهلوعةة أنا ..
وتزمَّتتْ في
لحظةٍ أخرَست تعاقُب أنفاسيْ !
لكنيْ ،
تشبثتُ بما بقيْ
..
ابتسامَةة شعثَاءْ
،
لقاءٌ هارِب من
مهيضِ زمنه !
وحنينْ ..
حنينٌ كُلما كبِر،
قُسِم على الصفر
فلَم يعُد مُعرفًا أو له معنى !
كُنت في زمنكِ
ضوءًا دافئًا !
ولكن ..
كانَ التجاهل
كفيلًا بأن
يحرِق الضوءُ نفسَه
!
لِـ يموتَ شهيدَ
ذاته ..
لا زلتُ أنا ..
أنا
ولكنها الذكرى ،
استوحَدتني ..
حبيستها أنا !
فَـ ماتَ الحرفُ عندكِ ..
.
إلَى ، مُستقبلٍ
مَحظور
أحببتُك دونَ
ارتداد !
إلى نبضٍ يسكُن
خيالَ الذكرى ..
إلى عِطرٍ تخمَّر
في صَدريْ
حدَّ الاختنَاقْ !
الإهداءُ الأول ،
ممزوجًا بِـ جهلْ
غريبَ الوطَن
وكسيحَ اللسانْ ..
أَتعلَمِينَ يا هذِه ! أرَى فِي حروفُكِ هذهِ بعضاً من مكنوناتِ ذَاكَ الذِي يقبَعُ في أقصى يسارِي ! ؛ وأرَى في الإسلوبِ الذِي تَنتهِجِينَهُ شيئاً مُشابِها للإسلوبِ الذِي أنتَهِجَه !
ردحذف'
لذيذةٌ هِي الأقدار التِي أتَتْ بِي إلى هُنا لأرى الذِي رأيت ولِـ أُضِيفَ بعضاً مما رأيتِ ؛ أرجُوا لكِ حرفاً لا ينقطِعُ إنِهمارُه وحِساً لا يجِفُّ سَيلانَه وبينَهُما شخصاً كـ أنتِ لا يقِلُّ عطاؤُه ولا ينفَدْ
'
#كُنتُ هُنا ؛ تحيّاتِي ~
.
حذف.
سُبحان الخالق !
للحرف شبهٌ رغم اختلاف المكامن..
ولك مثل ذلك ،
المكان هنا يرحّب بالجميع
حفظكم الله..