.
.
جِئتُ أبحث عَن
خيَالْ !
خيالٍ فقَط ..
كانَ مرميًا
بامتدادِ الحُروف
معقوفَ المعانيْ ،
بِـ ميلٍ يزيدُ
حدَّة كُلما تثاقلَ وجودُه !
،..
فيْ زمنٍ مَا ،
وتساقُط الأمكِنةة
عندَ مُباغتةِ
التفاصيْل !
أُزيلَ حظرُ
التجول بِـ قُربه ..
كنتُ قد أبرمتُه
في صفقةِ العُمر
بينَ إلحاحِ
الماضيْ على الحُضور ،
واكتفاءِ
مُستقبليْ بِـ حاضرٍ يغيبُ حينَ يشاءْ !
لا زلتُ أذكر ذاكَ
الربيع الذي تاهَ فيهِ الجفافْ
حباتُ بَرَد ..
لَم يكُن لهَا مسقَط
بَل ندىً يعكِس
انقلابَ مُحيطْ !
هَل يعرفُ الماضيْ
من أكُون ؟
أم يرانيْ خيالًا
تخبط فيه الحَنينْ ؟
تعثَّرت بيَ
الصُدف وتشبثَت بِـ قادميْ المَجهول ..
حتى استوطَنت
غُربة موطنيْ !
هَل يزورنيْ لِـ
حَق الجِوار فقَط ؟
أم يرغبُ بِـ
كَرمِ ضيافة مُبالغ ،
يزفنيْ له في عُرس
محبةٍ
ومآتم حُزنْ ؟
كيفَ يرانيْ من
شُباكٍ مُطوق باليَاسمينْ ؟
وأنا أغلظُ
النظراتِ البعيدة
في طرفٍ يُقسم بِـ
تخدّر حواسه !
لَن تشيخَ في
حُضنه ،
أو تحيكَ له
وِشاحَ صبابةٍة مفتونَة ..
هل يُدرك اتساعَ
الخوَاء بينَ دُميةٍ خشبيةة
وحُلمٍ يبسطُ
النجومَ على كفيْ !
يُراقصهَا علَى
حينِ غَفلةِ الوَاقع ..
ذاكَ من حلَقتْ
فيه حفناتُ حرفِي ،
واحتفَى في
مسافاتِه جمُوح الغيَاب !
كَـ طيرٍ شريدْ ،
كَـ جناحٍ كسيْر ،..
وفضاءٍ مَخنوقٍ في
أنشوطَةة حِجابْ !
.
.
هَل تساءَلت يومًا
،..
ماذا يفعَلُ الحرف
بينَ شفاهِ حبري ؟
أمْ ، كيفَ له أن
يكونَ خياليَ المفقودْ ؟
هل كانَ أُعطيةة
الشغَف ؟
أم قطرةٌ من
السمَاء ؟
لا بَأس !
سَـ يُجيبكَ غيابيْ الأخير
و حتميةة رحيليْ يومًا ما ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق