.
.
إلَى اللحظَةة
التيْ آمنتُ فيها
أنك تسيفاندين في أياميْ ،
اللحظة التيْ تكتَّل في عُمقها الغيابْ !
رأيتُ فيهَا أجفانًا ساكنةة تداعبني الغُميضة ..
رأيتُ فيهَا أجفانًا ساكنةة تداعبني الغُميضة ..
و أدركتُ في غبشةِ
العُمر ، أنكَ ليْ !
.،
لطالما كانَ
اليبابُ غليظَ القوامِ
يغرِسُ عوده في
حياتيْ دونمَا اكتفاء ..
يرمي بالقراراتِ الكسيفة
في جهنّم !
ويمحو تسمُّر
انفعاليْ ، بالصفعاتْ !
هل أُعلِنَتْ
انهزاميةٌ ما ؟
بلْ ، هل تخمَّرت
عاداتيْ ؟
تمُور عندَ لحظة
الانكسارِ حدَّ الهربِ الحقير ؟
- صدقًا سؤالٌ
يشنقُ جل التكهنَاتْ .. !
ماذا تركَ الآبقُ
المحطومُ في شُرفة عُمره
سوى شظايَا
مُكوَّمة في اللطيمة ؟
آنستُ من حكايتهِ
شبهًا فيْ هيكل البَحر ،
كـ لحظةٍ آمنتُ
بها !
فلكَت تُقهقِر
المربوبِ داخليْ
ترُده مهيضَ الجناح
..
فَـ كان الرحيلُ
ارتجاليًّا ،
كانَ ابتهالًا !
لأني لَن أعيشَ
بِـ نصف حقيقةٍ
ضاعَ جُزءها قبلَ
يقظةِ اليقينْ ..
ولن أعيشَ دونَ
حُلميْ !
وإن بدا كـ
المترجرجِ نحوَ الهاويةة ..
فقد آمنتُ به
لحظتها !
.
.
لقد كنتَ شهيدَ
الذاتْ ..
كنتَ الذي لا
يمُوت قبليْ !
حكيتُك بِـ حرفٍ
مزأبقْ
بِـ شعورٍ مسمَّر
!
ولكَ من فوقهِ
فوجٌ من الأعطياتْ ..
فل تُؤمن بيْ ،
ولحظتك !
استعِد من
طيَّاتك معناكَ في صدريْ ..
واستَعِر منَ
الكلماتِ نبضَك !
فَـ أنتَ الحُلم
.. حُلميْ أنا !
#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق