السبت، 30 أغسطس 2014

لَحظَةُة إيمَانْ ،..


.
.

إلَى اللحظَةة التيْ آمنتُ فيها
أنك تسيفاندين في أياميْ ،
اللحظة التيْ تكتَّل في عُمقها الغيابْ !
رأيتُ فيهَا أجفانًا ساكنةة تداعبني الغُميضة ..
و أدركتُ في غبشةِ العُمر ، أنكَ ليْ !
لطالما كانَ اليبابُ غليظَ القوامِ
يغرِسُ عوده في حياتيْ دونمَا اكتفاء ..
يرمي بالقراراتِ الكسيفة في جهنّم !
ويمحو تسمُّر انفعاليْ ، بالصفعاتْ !
هل أُعلِنَتْ انهزاميةٌ ما ؟
بلْ ، هل تخمَّرت عاداتيْ ؟
تمُور عندَ لحظة الانكسارِ حدَّ الهربِ الحقير ؟
- صدقًا سؤالٌ يشنقُ جل التكهنَاتْ .. !

ماذا تركَ الآبقُ المحطومُ في شُرفة عُمره
سوى شظايَا مُكوَّمة في اللطيمة ؟
آنستُ من حكايتهِ شبهًا فيْ هيكل البَحر ،
كـ لحظةٍ آمنتُ بها !
فلكَت تُقهقِر المربوبِ داخليْ
ترُده مهيضَ الجناح ..
فَـ كان الرحيلُ ارتجاليًّا ،
كانَ ابتهالًا !
لأني لَن أعيشَ بِـ نصف حقيقةٍ
ضاعَ جُزءها قبلَ يقظةِ اليقينْ ..
ولن أعيشَ دونَ حُلميْ !
وإن بدا كـ المترجرجِ نحوَ الهاويةة ..
فقد آمنتُ به لحظتها !



.
.
لقد كنتَ شهيدَ الذاتْ ..
كنتَ الذي لا يمُوت قبليْ !
حكيتُك بِـ حرفٍ مزأبقْ
بِـ شعورٍ مسمَّر !
ولكَ من فوقهِ فوجٌ من الأعطياتْ ..
فل تُؤمن بيْ ، ولحظتك !
استعِد من طيَّاتك معناكَ في صدريْ ..
واستَعِر منَ الكلماتِ نبضَك !
فَـ أنتَ الحُلم .. حُلميْ أنا !
#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق