الاثنين، 7 يوليو 2014

حُروفٌ بِلا عُنوانْ !

.
.
سِتارٌ مُمزَق ، وشظايا غُبارٍ عالقَةة ..
وضوءٌ ينسلّ من فتحاتٍ بِـ اتساع حبةة سُكر !
وعلى الزوايَا يقبعُ الحرف الذي يُختزل في دَمعة ..
.
.
إنّ تناثر الدمعات على خد بارِد
عند انبلاجِ فَجر بلا مَواقيتْ
ما تعثّر بالشهقاتِ ، ولا أنفاسِ النسيم
بَل غارَ في شقوقٍ عميقةة
رسمَها اكتظاظُ وابلٍ من الانكساراتْ ،
ما ينطقُ سوى عَن بلاغٍ مُبين يَشفع له ..
يُسفر عَن مغارةة مُدلهَمةة
تراكَض هربًا من ظلامها
إلى حيثُ الوَميض السرابيّ
ولكنّه كان كفيلًا بِـ نَسف ما بقيَ من وَجل ..
.
لو كنتُ أُفقًا ، أو سماءً
لو خُلقتُ غَيمةة .. أو زيزفونة
لمَا زفرتُ سمومَ الحياة ،
سوَى بـ أن أخفيَ الشمسَ خَلفي
أو أن أسكُب قطراتي ، أو أتضوّع فَـ أُسكرني والهواء..
لكن ماذا إن بقيتُ إنسانًا ، فقط كما أنا !
وتجرّعت بالصَمت صمتًا وصمتًا ..
لَـ انتَهت تفاصيلي وأنا أُحاول جمع الحَقائق التي تعنيني
وألصقها بِـ أنفاسي كي تقبلَ الوجود في عالمٍ مُدقع ..
لَـ باتَ رفاتُ الكذبَة المُغبرة يُلاحقني
حتى يقصم الساقَ الأكبر لِـ واقعي !
لَـ كانَت عرائِس النور .. محضَ حُلم
أعيشُه في يقظتي !
ولكن ، ذاك الحَرف الكائِن قي زوايَاي
المُختزَل في معانٍ مدسوسة سرًا
ودَمعة مفضوحَةة ،
يمنحُ ردحَ الصمود ..
لَـ أعترفَ بالوجُود
وأحيا لِـ باقي السنين !

.
.

بينَ الظُلمة والنُور
الهروب وفقدِ المَلاذ
السفَر وغُربةة الأرواح
يبقى المَعنى مُغتصَبًا !
واتهامُ الغيابْ ، حُمق وتشدّق ..
لا حقَ لِـ بداهَة العقول
أن تكونَ جحيمًا يفورُ غيظًا
و يمحو بقًايا عاثَ الزمن فيها ،
لِـ يحكي قصةة .. قصة بلا عُنوان ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق