الثلاثاء، 8 يوليو 2014

مَدارُ الحَقيقَةة ..


.
.

صَمتْ .. نصفُ قمَر
وحفيفُ ورَق !
تمتمةة ، هلوَسة
وحرفٌ أجوَف ..
هدوءُ روح ، ضحكاتُ طِفل
وليلٌ يحكيْ قصةة ذبولِ مَعنى !

.
سبّلتُ عينايَ هائمةة في السماء ..
ظُلمة وأنوَار مُتلألئةة ،
والكادر العتيق لـ تراتيلِ النجوم
يستنيرُ بِـ ضَوءٍ فضيّ .. يعزِف سيمفونياتٍ تحكر الجمالَ 
في مقاماتٍ مُصاغَة من الزمرّد !
تهافتَت أصواتُ الحياة منسجمةة مع أصدائها خلف الجبالْ ،
لـ تحكي عَن دُوَل الأيام و حَوم الأرواح 
في مداراتٍ قريبةة من لُب الحقيقةة !
ومَن كانَ مدارهُ محفوفًا بالتعرّجات ، 
أصبح اقترابه من الحقّ البليغِ أيقَن ..
ولو كانَ ارتجاجُ اللبِّ يجعله مشوّشًا وكأن متلاشٍ دونَ انذار ،
فـ ستبقى جاذبيته للتفاصيل المَنفية تُشيرُ إلَى موضعٍ
يتفشّى فيه كُل ما يُهيمن علَى تحركاتنا .. 
ويحكيْ قصصًا عن شذوذٍ في بقاءٍ ملسوعِ الجوَى 
ولكنه لا زالَ يحيا بِـ صمتِ المجرّات !
.
ربما .. نستخيرُ القرب ، هل لنا بِـ حياة في بُعد آخر ؟
ولكنّ صبابَةة مُهيجة تُفسد الاختيار 
لـ يميلَ إلَى ما يُشبع غريزة بشرية تَشتهي وتريد ..
متجاهلة الاحتياجَ لـ منفى في ذاكَ البعد ، 
يُظهر الفضَاء دون ضبابٍ وطبقاتٍ منَ الغبَار !

رأيتني لا أهوَى سوى رجّ الأمنيات ومزجها بالخَيال 
لـ أحيَا حيثُ أبغي !
وأنّ صبابتي لَن تُجيز لي البقاء ؛ في واقعٍ مليء
بـ مَن حلّت عليهم لعنَةة الأقدار البائسة .. 
ويبّست آمالهَم وغمرَتها بـ طينٍ غير مبلول !
لَم أكُن أعلم أنني يومًا سـ أهرب ..
كنتُ أحسبني سأواجه العثرات رغم الخطوة العسراء ، 
بما اكتنز صدري من صَبر !
ولكن .. كأنني قررتُ فجأة أن أخوضَ غمار عالمٍ 
لَم يُخلق لي ولكنه يحتويني ويُناسب ملامحَ منسوفةة فيّ !
ألوذُ له دون أن أعطي للهوَاجس ثُغرةة في فكري ..
قَد يكون هَربًا في كَينونته ، لكنه سبيلٌ للعَيش 
في ضفّة مأمونة من انجرافٍ مفاجئ يقودُ للهَاوية ..
حتى بعدَ اقتران واقعي بالغيآب ،
أبقى في سراديبٍ منْ سلالَة الأشباح ، 
وأجمع ما يقعُ بصري عليه لـ أقيس من تلك النتوءات 
عُمره وأقدّر عُمر بقائي !

لا بأسَ بـ مَعرفة الحقيقةة التي عمرهَا عُمري .. 
وأجسّ بها رتماتٍ متذبذبة من قَبول ورفض للحَياة !
لـ أعيشَ كما عاشت تلك قبلي وماتتْ بعد إدراكِ كُنه اللبّ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق