.
.
صَمتْ ..
نصفُ قمَر
وحفيفُ
ورَق !
تمتمةة ،
هلوَسة
وحرفٌ
أجوَف ..
هدوءُ
روح ، ضحكاتُ طِفل
وليلٌ
يحكيْ قصةة ذبولِ مَعنى !
.
سبّلتُ
عينايَ هائمةة في السماء ..
ظُلمة
وأنوَار مُتلألئةة ،
والكادر
العتيق لـ تراتيلِ النجوم
يستنيرُ
بِـ ضَوءٍ فضيّ .. يعزِف سيمفونياتٍ تحكر الجمالَ
في مقاماتٍ مُصاغَة من الزمرّد
!
تهافتَت
أصواتُ الحياة منسجمةة مع أصدائها خلف الجبالْ ،
لـ تحكي عَن دُوَل الأيام و حَوم
الأرواح
في مداراتٍ قريبةة من لُب الحقيقةة !
ومَن
كانَ مدارهُ محفوفًا بالتعرّجات ،
أصبح اقترابه من الحقّ البليغِ أيقَن
..
ولو كانَ
ارتجاجُ اللبِّ يجعله مشوّشًا وكأن متلاشٍ دونَ انذار ،
فـ ستبقى جاذبيته للتفاصيل
المَنفية تُشيرُ إلَى موضعٍ
يتفشّى فيه كُل ما يُهيمن علَى تحركاتنا ..
ويحكيْ
قصصًا عن شذوذٍ في بقاءٍ ملسوعِ الجوَى
ولكنه لا زالَ يحيا بِـ صمتِ المجرّات
!
.
ربما ..
نستخيرُ القرب ، هل لنا بِـ حياة في بُعد آخر ؟
ولكنّ
صبابَةة مُهيجة تُفسد الاختيار
لـ يميلَ إلَى ما يُشبع غريزة بشرية تَشتهي وتريد
..
متجاهلة
الاحتياجَ لـ منفى في ذاكَ البعد ،
يُظهر الفضَاء دون ضبابٍ وطبقاتٍ منَ الغبَار
!
رأيتني
لا أهوَى سوى رجّ الأمنيات ومزجها بالخَيال
لـ أحيَا حيثُ أبغي
!
وأنّ
صبابتي لَن تُجيز لي البقاء ؛ في واقعٍ مليء
بـ مَن حلّت عليهم لعنَةة الأقدار
البائسة ..
ويبّست آمالهَم وغمرَتها بـ طينٍ غير مبلول !
لَم أكُن
أعلم أنني يومًا سـ أهرب ..
كنتُ
أحسبني سأواجه العثرات رغم الخطوة العسراء ،
بما اكتنز صدري من صَبر
!
ولكن ..
كأنني قررتُ فجأة أن أخوضَ غمار عالمٍ
لَم يُخلق لي ولكنه يحتويني ويُناسب ملامحَ
منسوفةة فيّ !
ألوذُ له
دون أن أعطي للهوَاجس ثُغرةة في فكري ..
قَد يكون
هَربًا في كَينونته ، لكنه سبيلٌ للعَيش
في ضفّة مأمونة من انجرافٍ مفاجئ يقودُ
للهَاوية ..
حتى بعدَ
اقتران واقعي بالغيآب ،
أبقى في سراديبٍ منْ سلالَة الأشباح ،
وأجمع ما يقعُ بصري
عليه لـ أقيس من تلك النتوءات
عُمره وأقدّر عُمر بقائي !
لا بأسَ
بـ مَعرفة الحقيقةة التي عمرهَا عُمري ..
وأجسّ بها رتماتٍ متذبذبة من قَبول ورفض
للحَياة !
لـ أعيشَ
كما عاشت تلك قبلي وماتتْ بعد إدراكِ كُنه اللبّ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق