.
.
لا زلتُ
أتعَثر بِـ أنفاس الفَجر !
لا زلتُ
طفلةة حينَما أتألم ..
ولا زالَ
عُمري تنتقصه الذكرى
وتسلبه
جمالَ يومه !
وتلك
التفاصيل التي قتلتُها بالأمس
عادَت لـ
تخنقَ النَّبض !
كنتُ
أحسبني سـ أتحرر من عُبوديتها المستبدّة لـ لحظاتيْ ..
وهي
تُشعرني أني قارورة عطر فارغة ،
استنزفتُ كلِّي في سبيلِ افتراشِ بسطتي بالأمنيات
التي تتضوّع بـ رائحةة الحياة ..
وأنّ
الفرَح ضيَّع طريقه شطريْ من فوضى
أجداثِ الأحلام حوليْ !
ولكنَّها
نهايَةٌ حتميّة لـ سفرٍ في خواء دربي
الذي امتسحت خرائطه ..
.
لا زالَت
الليالي تُرثي أفُول نجومها
ومنام
القمَر ينشر الجزع !
وتناثُر
شظايا الغابرين يُلملم شذرات الذكرى ..
و رغم
أني لا أحب الآفلين ، لكنها الذكرى
تقلبني ذات اليمين وذات الشمال
حتى تُرغمني
علَى إدمانِ ما غابَ عن نبضي !
وتُغدقني
بـ صُنوف منَ المواجع التي تخلقهَا الأوهَام
ويصدِّقها الحنينْ
..
قد
تتوارى بين جنباتِها سُموم مُميتة ساحقةة ،
ولكن إن تجرّعت منها قدحًا فما ضيرُ
باقيها
أن يتسرب لـ أعماقي !
لـ ربما
يمنحني الحرمانُ خُسرانًا مبينًا ..
بل قد
يُهديني منظارًا يعكس السوادَ القاتم للأفق !
فما يبقى
لي سوى يقينٍ ما .. وابتسَامةة !
أتشبثُ
بها لـ تُهيمن علَى الذي شغفنيْ ألمًا ،
وترميه في غيابتٍ ظلماء لن تُبصر نوري
يومًا !
كنتُ ولا
زلتُ المرجوّة في تحقيق المواثيقِ
التي وُلدت قبلي بعامين ..
وأنا
أرجو من تلكَ المواثيق أن تموتَ قبلي
بـ عشرينَ عامًا وأكثر !
لَم أعتد
أن يُقيد حُريتي شيء سوى
الحرف الذي يكبح جمُوح إحساسي ..
حتى وإن
وصلَت رسائلي المتراكمة في سراديبِ حياتي ،
لـ المائة فلن يفتحها أحدٌ أبدًا
!
ولن
اسمَح لـ تلك التفاصيل أن تستعبدني قبل إدراكي لها !
فـ لا
شيء يستحقّ أن يستعبد أرواحنا
في هذه الحياةة ؛ سوى الله ..
وحينَ
تتمرّد بعضها لـ تهشّم ملامحَ وجودنا وتُخضعنا لها ،
وجبَ انتكاس العاطفةة وارضاخ
الواقع للعَقل !
فـ نحن
لن نكونَ عَبيدًا لما خُلق دنيويًّا دنسًا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق