.
.
منَ الصعب
الاختِيار بينَ البقَاء وحيدًا
والغيابِ المُوحش
!
رغمَ أنهما قَد
يلتقيانِ في تقاطعٍ لِـ لقاء عَتيق
ناهزَ عُمره
الحَقيقيّ بِـ عشرينَ عامًا ..
وحدودُ الصبر تقفُ
علَى حافةة اليأس
كأنها سَـ تَنهار
في أية لَحظة حتمًا !
.
عجِزتُ عن مراقَبة
النور المنسَل منْ روحي
والذي يخترقُ
قارورة زُجاجيةة ملأتُها بالأمنيات
التي لن تُبصر
الحياة يومًا !
خبّأتُها بينمَا
الناسُ نيامٌ وهمستُ لها :
سَـ أموتُ يومًا ؛
لِـ تَعيشيْ أنتِ !
قَد لا تنكسر لِـ
تتنفسَ خارجها ..
ولكن حجرُها
بعيدًا عَن كدح البقاء بينهم
أهوَن لها من
تجرّع الخذلان كما أفعَل ..
وفي أماسيْ الفرح
، أهرُب إليها
أزفّها للسمَاء ..
كَـ عرائسٍ ملائكية
وأعزِف مع تراتيلِ
الغمام ، أنغام المَطر ..
ولكنّي .. عميتُ
فَـ ما وجدتُ لها أثر !
أُحاول أن أصحو من
غَفوةة أغرقني فيها ظلام الانتظار
وأهربُ للغيآب
علّني فيه أشعُر بالوُجود !
أن أجمَع ما شقّه
النور ونثرهُ علَى مائدةِ اللاوجود
وأُلقيه قي بُوتقة
تصهره ؛ لِـ ينسجمَ مُجددًا !
وأحفظه في صندوقٍ
من الميرَشوم الأبيض ..
لِـ يحكيْ عَن
نقاءٍ يلتحفني بعيدًا عن وحلِهم !
لَن يكون لها
سبيلٌ للتنصل من بينِ أنفاسي
لأني بها أحيا ،
ولن أُفلت لها ..
قد يراوغني الزمَن
لِـ يُحيلها جُذاذًا
ويجفل القلب فقدًا
..
لكنّي تعلمتُ كيف
أخلقُ لها حياة
وإن كانَت مُستهجنة
..
ولكن تبقى فيها
بعضُ ذكراياتٍ راحلة !
.
.
إنّي هذيتُ عَن
صبرٍ سَـ ينهارُ
في ديباجةة هُناك
!
ولكن تلكَ فقط ..
مع إطلالة النور
سَـ تُهديني مَع
المطر
أُغنيةة
ونَغمةة صَبر !
ومَع الغيابْ
سَـ أجدُ الرفات
..
لِـ أعُود :
غير مُعرّف !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق