.
.
مُعلقةة بينَ رائحة ميّت حَنون
وذگرى راحلٍ غائب !
بينَ ماضٍ يستردّ إمكانياته
وحاضِر يختصر نَفسه في الماضي !
وبينَ الأمَل الهَجين واليقينِ الترِف ..
إنه توتّر لِـ قصةة حياة ،
تسترجع ما غابَ من الشتاءِ العاشر ..
وطِفلةة طائشة رأت في القَوانين سياجًا يحول دونما الحُرية !
وَيومَ حُرِّمت عليهَا الأحلام التيْ تُرمم جنباتِ واقعهآ ؛
غاصَت في قَبوٍ مُظلم منَ التُرهات وخرافَة الجدّات
التي تمنَع إلتقاط صُورة للقمَر ؛ لأنه يعني نور الله !!
لـ تكُون في عالَم يضجّ بـ البَهرجة الفارهة !
ما درَت أنّها تكوّرت في بُقعة علَى طرفِ أرضٍ جدباء !
ما بها من معالِم الحياةة شيء ..
ويومَ تزاحمَت عليها آلام الحقائق المُخزية ،
ولّوا الأدبار كأنهم لا يعلمون !
فـ كانَت آخر دعواها " أن لعنة اللَّه علَى الظالمينْ "..
.
وفي سيرِها معَ النازحينْ ، ترتئي من مسافاتِ الرحيل نجاةة !
استمعَت لِـ همسات ذاك الأريْج :
عزيزتي/ لـا يكفي التأمل من نافذةٍ ضاقت حوافها على الأفق ،
ومراقبة النور الذي تنضب عروقهُ، ولا ترسو طيورهُ ..
صادفي المستقبل،مُهيجُ التفاصيل، مشتعل اللحظات ،
تجري في أيامه الحسنات ، والتقطي في عسره موعداً بيدين جريئتين ،
تخوضين فيه ما وراء الوحشة وتنهين العتمةة !
أنتِ عالم.. دنيا .. وكون
تجرينَ قافية عبادة ، لا تلهيها صحاري مشجّرة و لا رياضٌ مجدبة..
طيري نحو الريح و اخفقيْ في الغيوم ، تتقوس فيها عرآئس النور ..
واطوِها نحو المسير .. في خط منير !
.
إنّها أيامُ القدَر ..
أيامٌ تطوي بين كفّيها الأمنيات !
تُهدي الأعمار وتسلِب الطفُولةة
وتضمّ خلفَ سِربٍ منَ الآمال انكسارًا لم يُجبر بها !
وتبصُق الأحلامَ المتخدرة من تراميْ أطرافِ بقائها المنقوم
علَى فاه الفرح المُنتظر .. وهو يُبدي انعدامَ وجوده في دُنيا السخط !
ربما كُسر درب النورِ ، فـ كثُر انبثاقُ فوجٌ من الظُلمَات ..
ولكن مَطر الدّعاء يجيء بـ ومضةة أمَل يغمِسهآ في البقاء !
و يبقى للفأل بسمةة ..
حتى يأفل الماضي المرير
ويتجلّى حاضرٌ يسكُنه الجمال
فـ ينبلج مستقبَل علَى قيدِ التفاؤل !
# في الحادي والعشرون من تمُوز ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق