السبت، 21 يونيو 2014

بينَ الهَذيانِ والانتِظار !


.
.

أجسّ نبضَ الحياةة المُمتد حدّ أفقٍ يطاول مَدى البصر ..
وأحاول تنسيقَ نظراتٍ حائرة رانَ فيها التقشف !
ردح الحَنين .. والحنينْ ، حَولي 
يرغم علَى البقاءِ خلف ساترٍ دخانيّ من الماضي !
و ذاكَ الاعوجاجُ في الرتمِ لن يقوّمه 
سوى احتضانٌ في لقاء عابِث بعيد !
.
إنّ نبوءَة ساخِرة ، تُعلن عَن حُمق انتظارٍ 
تجعلنيْ أشتُم الأجلافَ لـ عجزِ فهم للحقيقَة 
وإلقاء الأحكامِ الجائرة علَى الخوافق المُتعبة !
تلكَ الانتظارات الطويلةة ، ليسَت سِوى 
انتكاساتٍ لِـ مشاعر تسكعَت وسط النبضاتِ 
حتى أصبحَت يومَها الذي تعيشُ به !
ولمّا كانَ الابتعاد قرارًا قسريًّا رُسمَ 
علَى لوحة من الميرشوم الأنيق ، 
وجبَ ارتداء قلنسوة سَوداء تنعي وجهًا مبللًا 
بالدمع المَأسور والنبضِ الفاتِر !
ولكن .. التأمل المدقع التفسير ،
في اسمٍ مخطوطٍ بـ حُب علَى شاشَة وهمية ،
لا زالَ يرغمني علَى الابتسامِ 
واندفاقِ سيلٍ من الذكرياتِ الحالمَة 
والأحاديثِ الممزوجَة بـ اشتيَاقِ الوَطَن ..
.
لستُ أجد للبقاءِ معنى !
ولكنّي أغرقُ وسطَ كُتبٍ تحكي الخيالَ 
وروايَة الموتِ الذي يأتي دونَ قبول ..
أقرأ وأسكُن بعيدًا عَن كُل شيء !
وبينَ الكلمة والكلمة .. أقفُ شاردة الذهن 
أُتمتم : قد قالتها مرة !
وكتبتها في نصّها يومًا ..
إنها هُنا حتى بينَ كُتبي والكلمات !
هل جُننتُ حقًا .. !
أم أنه الحَنين المقتولُ داخلي ،
هوَ من جازفَ بالعَودة من رقدته الأزلية ؛
لـ يحيا ويُميتني !
أحاولُ الانغماسَ ؛ علّي أزيح هجسي الذي يصرخُ بي 
أن ها هي هناكَ قد همست لكِ .. 
أن انتظاركِ قد طُوّق بالنهايَة وخُتم بِـ أُمنية تحققت !
ولگن - سُحقًا - لَم أكُن لـ أجتازَ عقابًا رسمته لِـ نفسيْ
دونَ تجاهلٍ للوقتِ الذي كانَ يعاكس رتمَ خافقيّ الجنونيّ شوقًا !
فَـ ارتميتُ لـ أحضانِ نفسي ..
أواسيها فقدها الذي حضرت عزاءه وحدها !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق