.
.
أجسّ
نبضَ الحياةة المُمتد حدّ أفقٍ يطاول مَدى البصر ..
وأحاول
تنسيقَ نظراتٍ حائرة رانَ فيها التقشف !
ردح الحَنين .. والحنينْ ، حَولي
يرغم
علَى البقاءِ خلف ساترٍ دخانيّ من الماضي !
و ذاكَ
الاعوجاجُ في الرتمِ لن يقوّمه
سوى احتضانٌ في لقاء عابِث بعيد
!
.
إنّ
نبوءَة ساخِرة ، تُعلن عَن حُمق انتظارٍ
تجعلنيْ أشتُم الأجلافَ لـ عجزِ فهم
للحقيقَة
وإلقاء الأحكامِ الجائرة علَى الخوافق المُتعبة !
تلكَ الانتظارات الطويلةة ، ليسَت سِوى
انتكاساتٍ لِـ مشاعر تسكعَت وسط النبضاتِ
حتى
أصبحَت يومَها الذي تعيشُ به !
ولمّا
كانَ الابتعاد قرارًا قسريًّا رُسمَ
علَى لوحة من الميرشوم الأنيق ،
وجبَ ارتداء
قلنسوة سَوداء تنعي وجهًا مبللًا
بالدمع المَأسور والنبضِ الفاتِر !
ولكن ..
التأمل المدقع التفسير ،
في اسمٍ مخطوطٍ بـ حُب علَى شاشَة وهمية ،
لا زالَ يرغمني
علَى الابتسامِ
واندفاقِ سيلٍ من الذكرياتِ الحالمَة
والأحاديثِ الممزوجَة بـ
اشتيَاقِ الوَطَن ..
.
لستُ أجد
للبقاءِ معنى !
ولكنّي
أغرقُ وسطَ كُتبٍ تحكي الخيالَ
وروايَة الموتِ الذي يأتي دونَ قبول
..
أقرأ وأسكُن بعيدًا عَن كُل شيء !
وبينَ
الكلمة والكلمة .. أقفُ شاردة الذهن
أُتمتم : قد قالتها مرة !
وكتبتها
في نصّها يومًا ..
إنها
هُنا حتى بينَ كُتبي والكلمات !
هل جُننتُ حقًا .. !
أم أنه الحَنين المقتولُ داخلي ،
هوَ من جازفَ بالعَودة من رقدته الأزلية ؛
لـ
يحيا ويُميتني !
أحاولُ
الانغماسَ ؛ علّي أزيح هجسي الذي يصرخُ بي
أن ها هي هناكَ قد همست لكِ ..
أن ها هي هناكَ قد همست لكِ ..
أن
انتظاركِ قد طُوّق بالنهايَة وخُتم بِـ أُمنية تحققت !
ولگن - سُحقًا - لَم أكُن لـ أجتازَ عقابًا رسمته لِـ نفسيْ
دونَ تجاهلٍ للوقتِ الذي كانَ
يعاكس رتمَ خافقيّ الجنونيّ شوقًا !
فَـ
ارتميتُ لـ أحضانِ نفسي ..
أواسيها فقدها الذي حضرت عزاءه وحدها !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق