.
.
كانَت
ليلةة قَمرية .. شاخَ في جسدٍ ضعيف ، الوهَن !
اعتيادٌ
للسهَر ؛ مقاومَةة لـ نومٍ معتّق بالفقد ..
واحتياجٌ
عميق لـ مُسامرة أحادِيث عِطر !
تنفستُ
أغبرةة آسنة .. بـ شهيقٍ هادئ !
وگأنني
أفتح مصراعيّ خافقي ، لـ دخولٍ خانِق ..
ربما بِه
يزولُ ركامٌ جاثِم علَى أروقة روحيْ ،
أو هو
فقط .. يغمره لـ يخفيه أسفلَ سرابٍ ضبابيّ !
هل
أتوسدُ الگرى حينهآ ؛ لـ أصحى بكسلٍ أكبر !
أم
أفترشُ بسطَةة من حُلمٍ ورديّ ؛ علّني أحيا بروحٍ مُحلقةة !
وأتنفس
ذكرى احتوَت صقيعَ تفاصيلي يومًا ..
.
هجسُ
خلدي ينسجُ خيالاتٍ بـ مداد يجعلني لا أعي حدًّا للحقيقةة !
هل كنتُ
مبذرة حينما حرمتُ نفسي من بوحٍ صريح
عَن
كينونة النَّفَس المندَثر بينما الواقع ينبشه ببطء
لـ
يهدينيه صفعة يتشلل بها فكري الشارد !
ويرسُم
لي احتمَالاتٍ شائهه تنهَش في بقايَا مدفونة ،
حاولتُ
الهربَ منهَا افلاتًا من ألَم حتميّ !
تلكَ
التناقضاتِ القاتلة للتوازن ،
تمرجحُ
الأرواح بين اشتهاء للرحيلِ الأبديّ
والبقاء
المحجور في غُرفة مقفلة بعيدًا عَن همساتٍ دخيلة ..
هربًا من
مواجَهة النفس وحقيقَة الوجود في منظومَة
يقودهَا
الحدسُ وبعض البراهينِ الخادعَةة !
ربما
بمجرّد التفكير ، تتزاحَم الآلام العتيقة
لـ تجرّد
الروح من معاني الحياة !
تُحدث
شقوقًا لا يحشوها شيء منَ الشعورِ الدافئ ،
ولا
تُدمل بعضها وقائع تدّعي الجمَال الآسر !
ولعلّ
معرفة حقيقة الغيابِ الطويل ، تزيد هوَاجس الروح حدّ الجزَع ..
إن ذاك
الماضي المُكتنز بالأسى والحقائق المُرة ،
لن يحولُ
دونما حياة بـ واقعٍ حالم !
وأنّ
يدًا تمتدّ لله احتياجًا ، لن تخورَ قواهَا يومًا ..
.
.
كُتب في
صباحٍ يتبعُ أفولَ قمرٍ مُكتمل
في ريفٍ
يخلبُ لـ يُلهم ..
وسط
خريرِ ماء ونسائم تتلاعبُ بالأحاسيس الراكدةة ..
في
الثالث عشر من حُزيران #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق