السبت، 14 يونيو 2014

عُمرٌ شاخَت فيهِ نصفُ حياةة !




.
.

كانَت ليلةة قَمرية .. شاخَ في جسدٍ ضعيف ، الوهَن !
اعتيادٌ للسهَر ؛ مقاومَةة لـ نومٍ معتّق بالفقد .. 
واحتياجٌ عميق لـ مُسامرة أحادِيث عِطر !
تنفستُ أغبرةة آسنة .. بـ شهيقٍ هادئ !
وگأنني أفتح مصراعيّ خافقي ، لـ دخولٍ خانِق ..
ربما بِه يزولُ ركامٌ جاثِم علَى أروقة روحيْ ،
أو هو فقط .. يغمره لـ يخفيه أسفلَ سرابٍ ضبابيّ !
هل أتوسدُ الگرى حينهآ ؛ لـ أصحى بكسلٍ أكبر !
أم أفترشُ بسطَةة من حُلمٍ ورديّ ؛ علّني أحيا بروحٍ مُحلقةة !
وأتنفس ذكرى احتوَت صقيعَ تفاصيلي يومًا ..
.
هجسُ خلدي ينسجُ خيالاتٍ بـ مداد يجعلني لا أعي حدًّا للحقيقةة !
هل كنتُ مبذرة حينما حرمتُ نفسي من بوحٍ صريح
عَن كينونة النَّفَس المندَثر بينما الواقع ينبشه ببطء
لـ يهدينيه صفعة يتشلل بها فكري الشارد !
ويرسُم لي احتمَالاتٍ شائهه تنهَش في بقايَا مدفونة ،
حاولتُ الهربَ منهَا افلاتًا من ألَم حتميّ !

تلكَ التناقضاتِ القاتلة للتوازن ،
تمرجحُ الأرواح بين اشتهاء للرحيلِ الأبديّ
والبقاء المحجور في غُرفة مقفلة بعيدًا عَن همساتٍ دخيلة ..
هربًا من مواجَهة النفس وحقيقَة الوجود في منظومَة
يقودهَا الحدسُ وبعض البراهينِ الخادعَةة !
ربما بمجرّد التفكير ، تتزاحَم الآلام العتيقة
لـ تجرّد الروح من معاني الحياة !
تُحدث شقوقًا لا يحشوها شيء منَ الشعورِ الدافئ ،
ولا تُدمل بعضها وقائع تدّعي الجمَال الآسر !
ولعلّ معرفة حقيقة الغيابِ الطويل ، تزيد هوَاجس الروح حدّ الجزَع ..


إن ذاك الماضي المُكتنز بالأسى والحقائق المُرة ،
لن يحولُ دونما حياة بـ واقعٍ حالم !
وأنّ يدًا تمتدّ لله احتياجًا ، لن تخورَ قواهَا يومًا ..




.
.
كُتب في صباحٍ يتبعُ أفولَ قمرٍ مُكتمل
في ريفٍ يخلبُ لـ يُلهم ..
وسط خريرِ ماء ونسائم تتلاعبُ بالأحاسيس الراكدةة ..

في الثالث عشر من حُزيران #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق