الثلاثاء، 8 أبريل 2014

هيَ الآمَـال !

.
.

لستُ مدرَكة لـ أيّ شيء الآن !
خدِرة الإحساس.. مُنهَكة !
نظرتيْ نحو الأفق.. مشوّشة !
واحتمالاتُ بقاءِ البقآء مبهمَةة !
استطالآتي لم تتعدَّ خطوطَ الرحيل..
ولم تصل لـ حدّ الأمل !
أردتهآ بِـ مداد الأفقِ تَطولْ ..
حتى أستطيع التمرّد علَى گابوسِ اليَقظةة ذاك !
أُفلتُ من بينَ قضبانِه المورقَة حسرًا لـ آماليْ..
أهرُب حيثُ الواقع الصادِق..
وأبقى هناكَ بينَ أنفآسيْ والطموح ~
.
قالَت ليَ الأيام :
دعي الآمالَ تنسَكبُ زلالًا..
وَ اُترگيْ بسآطَةة الاِحتواء ، رفيعِ الانسجَـآم !
مشحذ الإنعَاش..
فَـ الآمالُ مسرحٌ فسيح الأركَانْ
مثّل عليهِ بلا تَكلّف .. !
لا تُبذّر الحَركآت.. فقد يَغزوكَ
سگونٌ يتوَعد الاِنقلابْ !
گن ساذَجًا تِلكَ اللحظَةة ؛ حتى تُدرِك 
معنى بُروودْ أعصآبْ !
.
الشعور.. قد تگون لهُ زمَالةٌ مقدّرة مع الآمـال !
هوَ في دواخلنا بـِ صقيعِ الآلام مجمّد ..
ولگنه لا يَكبت ثأره !
وإن كانَ الأمل هوَ المُتهم الأول بـ تعبِ الشعور ..
وإن گانَت الأحاسيس شيءٌ غير بارِز
لگنها ؛ حآدةة الاستِيطان !
إنهآ سُنة بعدَ فرائض القَدر،
ولتگن الآمالْ نافلَةة.. بعدهمآ يتهجّد القَلب !


.
.
في مداداتِ روحيْ آمالٌ تفهقُ حبًا للحَياةة.. 
ترتَجي حُلمًا يصحو بي من مناماتِ الظهيرَة ؛ 
لِـ يهمسَ للگرى بأن إرحَل !
فـ غايآتُ المُنى تحلّق بي عاليًا من فضاءٍ ضيّق الأفُق.. 
إلَى سمآءاتٍ سابعَة الطموحِ ()


هناك تعليقان (2):

  1. .

    .


    بين الأمَل أعِيشُ حياتِي وعلى دربِ التمَني أنسُج طُموحَاتي *
    #...لا ليْل يردعُني و لا نهار يهُزني أمضِي و ثِقتي برَبي لن تَخيب


    ~حُروفكِ النقية لا أسأمُ من تكرارِ قراءتِها



    _حفتكِ عِناية الخَالق

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      الله !

      ووجودكِ الأنيقْ ،..
      يجعلُ روحيْ كالسماءِ سعيدةة ~

      دُمتِ ..
      في رعايةة الرحمن أنتِ #

      حذف