الخميس، 10 أبريل 2014

|| بَوحٌ ، بِـ رتمٍ مُختلف .. !

.
.
لمَ هذا الوقتُ بالذات ...
هو الذي نجدُ فيه تدوينةة جديدة في مُتنفسك !
ربما .. بسبب كأسِ الشاي السُكريّ !
أو ، مكوثي لِـ برهاتٍ مِع نِفسي
أتأمل فيهَا تلكَ الأحاديث والمَواقف !
أو رُبما .. لأنيْ أجدُ فيه هدوءًا عميقًا
بِـ داخل روحِي ، أشتهي فيه اللاحديثَ صوتًا !
وإنّما .. حرفًا ، عميقَ المعانيْ
دَفين الصور .. موشومِ الشّعور !
ولا أستبعدُ أن يكونَ موقعيْ .. في سطحِ منزلنا
هوَ سبب ولادةة الحَرف بينَ نبضاتي !


.
.
كثيرًا ما نشتَهي الكتَابةة.. البَوح
و ترتيل آياتِ السعادَةة هائمين !
وكثيرًا ما يَكون الغيآبْ ..
هو سبيلُ الخلاص ، مِن قُيودِ الانتظَار !
ذاكَ الهُدوء .. والصَّمت
واعتزالِ الحَديث الذي تمَلكنيْ يومَها
لَم يحمل في طيّاته سوى .. قراراتِ الرحيْل
وألفاظ المَسافات !
كنتُ أشعر بأنها تَعنينيْ حقًا .. ولا زالَت

منذُ أوّل رحيل .. قبلَ قرابةة الخمسِ سنين !
شعرتُ وكأنني خُلقتُ لِـ أجله ..
و يومَ تكرر قبلَ عامٍ من الآن
سكنتني تَفاصيلُه ، كَـ النَّفَس !
لستُ أهوَاه .. أو أشتاقُ حكاياته !
ولكن ... بعضُ أنفاسنا والبقاء
يتعارَضانِ حتّى مماتِ إحداهُما !
عندَ مُفترقِ طريقٍ وجب فيه أن نختَار مسلكًا للحَياةة ..

ولا زلتُ أشتاقُ البدايةة .. غَشتها طُمأنينَةة
لا زَالت دفوقةة الأعمآقْ !
أحنّ لِـ أزقةة أملٍ حَوتني بِـ لُطف بينَ ثنايَا حُجراتها
كنتُ أحسبها وُجدت حيثُ الغيآب
ووطنٍ لم يُخالطه صَوت منذ ألفِ عَام !

ولكن هيَ .. هُنا
قريبةة ، وكأنها بين يديّ
بعيدةة .. بلا جُغرافيا مُعرّفةة !
أشعُر بها .. بينَ أحضانِ البقَاء
أشتهيهَا تُغرقني حدّ الثّمالةة ..
وأعزفُ الألحَان .. مَسطورةة
علّ ذكراهَا تحتَ أنقاضِ الغبار
تحيا يومَ يُنهكها البَقاء !
 هيَ أنا .. هُنا
تُطوَقني يداهَا .. وأعيشهَا جُنونًا
علّ بعضيْ مِن كُلها .. يرتَوي !
أعلمُ أنها تسكُن هنا .. طويلًا
كَـ أنا !
وحيثُ طيشِ الأحلام ..
وزخاتِ المَطر ..
كَنا ننسُج الأمنياتِ .. شغفًا !
أُحبكِ ؛ كَـ نبضٍ يخفقُ
بِـ رتمٍ جُنونيّ النظم .. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق