.
.
العاشر من أكتوبر ، في السنة الألفين والاثنين بعد العشر !
في الساعة الحادية عشر ونصفٌ يزيد عليها !
.
في المدرسة كُنت.. بجوار النافذة أقف ، أنظر هناك ـــ بعيدًا جدًا !
هنالك ما يشغلنيْ ، ولا أعلم ما هوَ !
وگأني أفكر بـ قادمٍ مجهول ..
غصةٌ فيني.. وانقباضٌ شديد بداخلي!
رأتني رفيقة لي.. خاطبتني :
بِـمَ تفكرين هكذا.. شاردة الذهن !
ابتسمتُ لها ، ولم أُجب
حقًا لأني لم أكن أعلم...
.
.
حينما كنت عائدة بالحافلة ، كنت صامتة
لم أرغب بالحديث بتاتًا !
بـ جواري فتاة تتحدث لي وأنا أستمع بصمت ،
وقد أغيب عنها لفترة ثم
أعود ؛ لـ شرود فكري ..
وصلنا لـ منزلنا ..
وصلنا لـ منزلنا ..
رأيتُ مركبة لم أعهد
وجودها أمام المنزل !
دخلتُ بهدوء ، وإذا بأختي علَى الباب تبكي
دخلتُ بهدوء ، وإذا بأختي علَى الباب تبكي
والأخرى قد فهقت عيناها
بالدموع حتى الاحمرار !
ابنة عمي هنا.. تعجبت !
تنظر لي بـ صمت
سلّمتُ ثم سألت بهدوء : ماذا هناك !
[ وبداخلي أفكار تدور وتكاد تخنقني من الخوف ] !
صمَت الجميع ، لا يرغبون بالإجابة !
رددتُ سؤالي بصوتٍ أعلى :
ماذا حدث ..?
وإذا بابنة عمي تُجيب :
تُوفت .. رحمها الله !
نظرتُ لها لأتيقن من الأمر وأعي ما قالت ..
ذهبتُ إليها وصافحتها ومن بجانبها !
ابنة عمي هنا.. تعجبت !
تنظر لي بـ صمت
سلّمتُ ثم سألت بهدوء : ماذا هناك !
[ وبداخلي أفكار تدور وتكاد تخنقني من الخوف ] !
صمَت الجميع ، لا يرغبون بالإجابة !
رددتُ سؤالي بصوتٍ أعلى :
ماذا حدث ..?
وإذا بابنة عمي تُجيب :
تُوفت .. رحمها الله !
نظرتُ لها لأتيقن من الأمر وأعي ما قالت ..
ذهبتُ إليها وصافحتها ومن بجانبها !
[ تعجبت هي من فعلي .. وأنا لم أكن بوعيي ]
صعدتُ ، وإذا بـ أخي مد يده يريد أن يحضنني .. فصرخت له :
ابتعععد عنني !!!
[ لم أرد أن أصدق ما حدث.. لا أريد أن يعزيني أحد ولا أن يواسيني ]
توضأتُ للصلاة .. ولم أذرف ولا دمعة !
لأنني بـ بساطة لم أعِ ما قيل لي ولم يدخل بـ رأسي بعد ..
بدأتُ أصلي .. حتى الركعة الثانية
وإذا بي أخرّ باكية ساجدة لـ ربي
صعدتُ ، وإذا بـ أخي مد يده يريد أن يحضنني .. فصرخت له :
ابتعععد عنني !!!
[ لم أرد أن أصدق ما حدث.. لا أريد أن يعزيني أحد ولا أن يواسيني ]
توضأتُ للصلاة .. ولم أذرف ولا دمعة !
لأنني بـ بساطة لم أعِ ما قيل لي ولم يدخل بـ رأسي بعد ..
بدأتُ أصلي .. حتى الركعة الثانية
وإذا بي أخرّ باكية ساجدة لـ ربي
ولم أستطع التوقف عن
البكاء حتى انهيتُ الصلاة !!
"
تحضنني أختي بعدها.. تهدِّئ روحي وهيَ تبكي ألمًا !
مسكتُ مصحفي و ذهبتُ بـ منعزلٍ عنهم ،
"
تحضنني أختي بعدها.. تهدِّئ روحي وهيَ تبكي ألمًا !
مسكتُ مصحفي و ذهبتُ بـ منعزلٍ عنهم ،
بدأتُ بالتلاوة ثم هممتُ
بالبكاء ،
لم أستطع رؤية شيء من تلك الدموع التي غشت عيني !
دخلت عليّ ابنة عمي .. وحضنتني وهمست لي :
لا تبكِ ، ادعي لها !
وأنا لا زلتُ أبكي ||
.
.
العزاء .. كان في بيتنا !
وهناك / ألم يتكرر بداخلي في كل حينٍ تعصف بي
لم أستطع رؤية شيء من تلك الدموع التي غشت عيني !
دخلت عليّ ابنة عمي .. وحضنتني وهمست لي :
لا تبكِ ، ادعي لها !
وأنا لا زلتُ أبكي ||
.
.
العزاء .. كان في بيتنا !
وهناك / ألم يتكرر بداخلي في كل حينٍ تعصف بي
تلك الذگرى المترفة
المواجع !!
.
.
فيْ يومِ عزائهآ ..
وُضعت جُثتها الطاهرَة على أرض تلك الغرفة ..
.
.
فيْ يومِ عزائهآ ..
وُضعت جُثتها الطاهرَة على أرض تلك الغرفة ..
والكل حولها !
أمي وأخواتي وحتى أبي ..
أمي وأخواتي وحتى أبي ..
وأناس لم أستطع تمييزهم
من تلك الدموع في عينيْ
رغم أني أراها صغيرة الآن ؛ لكن لا أعلم كيف اتسعت لكل أولئك !
گنتُ على الزاوية.. أذرف دموعي بـ حرقةة !
دعاني أبي للجلوس بجانبه بـ قرب جثتها المكفنة ببياض ناصع
رغم أني أراها صغيرة الآن ؛ لكن لا أعلم كيف اتسعت لكل أولئك !
گنتُ على الزاوية.. أذرف دموعي بـ حرقةة !
دعاني أبي للجلوس بجانبه بـ قرب جثتها المكفنة ببياض ناصع
گ روحهآ ؛ ولكنني أبيتُ
ذلك !
لم أرد الاقتراب.. أو حتى لمسها !
حقيقة.. لم أرد تصديق رحيلها
ولم أرد معرفة من تحت تلك القطعة البيضاء !
أنكرت ؛ وعلى يقينٍ بعدم فائدة ما أفعل !
بعدها رحل أبي وجاء أخي ..
لم أرد الاقتراب.. أو حتى لمسها !
حقيقة.. لم أرد تصديق رحيلها
ولم أرد معرفة من تحت تلك القطعة البيضاء !
أنكرت ؛ وعلى يقينٍ بعدم فائدة ما أفعل !
بعدها رحل أبي وجاء أخي ..
وأنا مكاني ، متقوقعة مع
روحي في جانبٍ أبكي ..
ناداني هوَ الآخر .. استجبتُ له بعد تردد مني وإصرار منه !
جسلت بقربه .. ولمحتُ دماء علَى ثوبه !
قلت بصوتٍ يملأه حشرجة كادت تخنقني والله :
أهذا دمهآ ..؟ وأنا أشير على مكانه
سكت قليلًا وكأنه لا يريد أن يجيب !
نظرتُ إليه والدمع قد فاض من مقلتي ،
ناداني هوَ الآخر .. استجبتُ له بعد تردد مني وإصرار منه !
جسلت بقربه .. ولمحتُ دماء علَى ثوبه !
قلت بصوتٍ يملأه حشرجة كادت تخنقني والله :
أهذا دمهآ ..؟ وأنا أشير على مكانه
سكت قليلًا وكأنه لا يريد أن يجيب !
نظرتُ إليه والدمع قد فاض من مقلتي ،
أرتجي أن يقول غيرَ ما
أريد سماعه..
قال بـ هدوء :
نعم.. هوَ دمها !
فـ بكيت.. وشددتُ مسكتي بثوبه الملطخ بـ دم روحي الراحلة ..
والله بكيت ألمًا على الألم الذي تألمَته حين رحيلها !
حينَ أذكر كيفَ رحلت في ذلك الحادث !!
حضنني بـ قوة : بروود ، ادعي لهآ
توقفي عن البكاء .. وادعي لها !
ولا زلت أبكي.. حتى انسحبت ببطء من هناك ،
قال بـ هدوء :
نعم.. هوَ دمها !
فـ بكيت.. وشددتُ مسكتي بثوبه الملطخ بـ دم روحي الراحلة ..
والله بكيت ألمًا على الألم الذي تألمَته حين رحيلها !
حينَ أذكر كيفَ رحلت في ذلك الحادث !!
حضنني بـ قوة : بروود ، ادعي لهآ
توقفي عن البكاء .. وادعي لها !
ولا زلت أبكي.. حتى انسحبت ببطء من هناك ،
وذهبتُ وقد تركتُ جزءًا
من روحي بقربها ..
رحلت وأنا أردد.. رحمكِ ربي
رحمكِ وغفر لكِ ||~
رحلت وأنا أردد.. رحمكِ ربي
رحمكِ وغفر لكِ ||~
.
.
تفاصيْل ..أذكرها وگأنها
حدثت بالأمس !
رغم حدوثها قبلَ عامٍ
وأكثر ||
حقًا ؛ ذاكرتي مجنونة !
تحتفظُ بِـ گل ما يكسرنيْ ..#
.
دعائي لم ولن يفتر لكِ ي
روحي
لن يفتر بإذن الله !
رحمكِ الله .. وأسكنكِ
الفردوس بإذنه ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق