.
.
ابتعدتُ كثيرًا .. عَن كُل شيء !
لا أعلمُ هل تعمدتُ ذاك الغياب ..
أم أنه سكنني بِـ دون شعور !
رفيقتي تُعاتبني :
أنتِ بعيييدة جدًا عنّا ..
لسنا نراكِ معنا كثيرًا ، وحتى مكوثكِ قصير !
وأخرى :
أما كفاكِ أيتها الفتاة المشغولة دائمًا !
وأخت القمَر ، تقول :
سُرقتِ .. وربما الحنين هوَ ما أوهمني بذلك ..
ولا أعلم حقًا أينَ ارتحلتُ أو حتى متى .. !
ولكن .. بعضُ تلك التفاصيل
هجرتُها .. لأجلِ أن أكونَ أنا !
أو ربما .. لأن بعضها آلمني !
ف كثيرًا ما أبتعد عن مكان كانت لي
ذكرى مؤلمة فيه !
أبتعد لِ فترة ؛ كي لا آنف عنه أبدا ..
.
.
اعذروا غيابي ..
فَـ ربما بعضُ الحضور
يكون أكثر ألمًا !
ربما سَـ أعود يومًا .. بلا عُنوان
إن أسرفتُ المكوث !
لا بأس ببعض الرحيل .. حينما
يقسو عليّ البقاء !
لا زلتُ هنا .. بينَكم
وبينَ أحرفي أسكُن #
برووودْ "(
ردحذفدائما م نشعر بأن في حروف الرفاق
شيئا منّا!
وهذا لاريب بسبب تشابه الأفكار
والأحلام والأمنيات أحيانا كثيرا!
لكن هذه الحروف يا برووود!!
هذه أنا ")
بالضبط شعوري
هي بالضبط ما نويت أن أصيغه بعد
جولة قصيرة في مدوناتكن
وتفقد أحوالكن
ككل يوم!
كونوا بخير ")
♥
.
حذف.
هي كذلك حقًا ي رفيقةة..
حرفنا لكم ، وبكم يكتمل
سلمتِ ي روح ..
وكوني گذلك
وابتَسميْ ")
خاطرة قمة ف الروعة
ردحذف.
حذفشُكرًا لك
=)
جميل أن يفتقد الصديق ف زمن اختفى فيه معنى الصداقة ..واﻷجمل المكوث معهم ولو بالشيء اليسيىر لربما انتشلوا صاحبتهم من حدة اﻷلم ولو ل لحظة
ردحذف.
حذف.
نعم، حفظهم الله لي..
انتِ اكثر من يُدرك ي طُهر أن الألم بي لم يكن لـ يزول بمجرد الحديث !
ولگن .. تبقى لذة الحديث مع من نحبّ شيء بطعم السعادةة ~
.
انتِ هُنا .. ومتنفسي زاد جمالًا بكِ
حماكِ خالقيْ ي روح ♥