الاثنين، 14 أبريل 2014

هَمسٌ مُبعثَر .. !

.
.
لا أشتَهيْ النوم ..
وجسدي ، مُرهقٌ جدًا !

تفاصيلُ هذا الفَجر بها من الغرابَةة
ما يجعلنيْ أتعجّب حتى من نفسي !
كيف اجتاحتنيْ هذه الرغبة الجموحة ؛
لِـ أسطر الحرف .. !
حملتُ كُتبي وبعض قصاصاتِ الوَرق
هناك .. إلى حيثُ مرتعي الدائم !
ابتسَمتُ حينما رأيتُ القمر بالأعلى ..
وتبقى على اكتمال عشقي ، يومٌ واحد !
لا أعلمُ حقًا .. كيف أشعر بقربه من روحي
حينَ وحدتي .. !
ربما لا يحقّ لي أن اسمي انعزاليَ الآن : وِحدَةة
لأنه هنا .. يُسامرنيْ ونجمته المُدللة !

الهُدوء .. يغمُر روحي قبلَ المكانْ
السكون ، يكادُ يحطم صمتَ الحروف !
وأنفاسيْ .. تروي قصةة الحنين
لِـ كلّ شيء !
أذكُر يومَ كنتُ هنا ..
أسعى لـِ تحقيقِ هدفيَ الأسمى
رغمَ أن النوم كان يتسلل لِـ عينيّ كثيرًا
إلّا أنني أقاومه وقتها .. بتلكَ العزيمةة !
ويقيني بأنّ الحُلم سَـ يتحقق قريبًا !
وكم أشتاقُ تلك العزيمة والأحلام
التي تجعلُ للقيامِ فجرًا .. طعمًا مختلفًا !
أذكر أنني .. بكيتُ كثيرًا لِـ وحدي هُنا
شوقًا للجنَّة .. ألمًا .. انكسارًا
وتمزّقًا لِـ أحلاميْ !
أذكُر أنني أحادِثُ نفسي كثيرًا
ابتسم .. وقد أضحكُ حينها
وحينما يلمحني أحدهم ، يردد :
مَجنونَةة .. !
وقد أصبح هذا الاسم يُنسب إليّ كثيرًا بين أخوتي ..
أذكر أنني .. تمرغتُ بين كتبي هنا طويلًا
وأني كنتُ أذاكر بصوتٍ عالٍ لِـ أُزيل شيئًا من الهدوء
والصمتِ الذي يكسو المَكان ..
أذكر أنّ بعض الحكاياتِ وُلد هُنا
بينَ الغيابِ والبَقاء ..
الحنينِ واللقاء ..
البَوح ، وصمتُ الألَم !
أنّ بعضها .. قد حرمتُ على نفسي
الحديث عن تفاصيله !
.
أتعلَمون .. !
كثيرًا ما أشعر بأنَ هناكَ ما يحتضُر بداخليْ !
أحاولُ جدًا إعادةة الحياة إليه ..
أسرفُ عليه بخّاتٍ من الأوكسجينِ
وحبات سُكرٍ بِـ طعمِ المرارةة !
ولكن ..
كأنّ مصيره الموت .. لِـ يحيا شيء آخر !
ربما ، هيَ سُنة الحياة كما يُقال !
ولكن .. ما ذنبُ روحيْ أن تتجرع
لسعة الفقدِ في تفاصيلِ تمنح الحياة لها .. !

.
.
أشتاقُ كل شيءٍ هُنا ..
وتفاصيلُ مرضي .. تجعلنيْ
أبتعد أكثر وأكثر .. بألَم !
لكنَي عزمتُ العودةة الآن ..
وسَـ أقاوم رغمَ كل شيء !



.
.
بوحٌ بِـ عفويةة الفَجر
ونقاءِ النسيم !

هناك 4 تعليقات:

  1. بُروود ")

    أتذكُرين حين أخبرتُك أنَ تِلك التدوينة تشبهني كثيرا وأنك سطرتِ ما أحاول سطره?
    تذكرين?!

    أما عن هذه ي روح!
    تحكي م حاولتُ دفنه في أعماقي
    ولم أجرؤ أبدا على نبشه بالكتابة!

    عشقي ونجومه المدللة ")
    لا أعرف لماذا أهرع إليه كلما شعرت
    بالوحدة..!
    ربما لأن جماله خلقه وعلوه وكل تفصيل صغير به يذكرني بأنه ما خُلق عبثا!
    فأشعر أن لهذا الگون خٱلق عظيم يدبره


    أو ربّما لسبب آخر.. حقا لا أدري!


    أما عن الهدف الأسمى الّذي كنت أقاوم النعاس والوسن من أجله!
    تعلمين?
    كنت أحيانا لشدة مٱ يتعٱرك عزمي مع النوم أنهض قُرٱبة العشر مرٱت للوضوء
    ودائما مٱ كان عزمي ينتصر 3/>


    لو تعلمين كم أشتٱق تلك التفٱصيل!


    بروود هيجتِ نيرانا في القلب ")

    شكرا لأنك تكتبين~

    ردحذف
  2. .
    .
    كيف لي ان انساها !

    هيَ الأرواح يتشابه شعورها.. ويختلف الحرف !
    ولكن ، تبقى التفاصيل هي من تجمع ما لا يجمعه القدر !

    القمر .. وعنده تقفُ أحرفي ♥

    الهدف الأسمى .. أعاننا الله في تحقيقه
    ورزقنا فرحة لا نضوبَ لها به ~

    وشكرًا لأنكِ هُنا ي عذبةة الروح ..
    حماكِ خالقيْ #

    ردحذف
  3. ما أروع أن يكون لك خبيئة من عمل صالح تفرج لك ف حياتك وتسرين بها برحمة الله في آخرتك ..جعلك الله. مباركة أينما كنت موفقة حيثما اتجهت
    ..وأتمنى أن تعودي فعلا لشغفك ومرحك
    " طهر "

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      هوَ كذلك ..
      اللهم آمين ، وإياكِ
      سَـ أعود ، ثقي !

      طُهر .. كالشهدِ حرفكِ
      دُمتِ #

      حذف