.
.
يخنقني الصمتُ الطويل
يُميت إحساسًا مكنونًا في الجَوى !
وهناك انتفاخٌ للشعور ؛ تراكمت عليه حُمى
البقاء ..
لحظاتُ اعتزالٍ كثيرةة تجمعنيْ مع الأنا
أرويْ لها ، عَن تراجيديآ الحياة
عن ألم منخورٍ في سبرِ الروح
عن بَوح تراقَص بين الحناجِر .. ثَم اختنق !
عن شوق عقيم ، لِـ قلبٍ يتيمِ اللقاء
و عن طُموحٍ يحتوي أحلامًا كالنجوم عددًا ..
كل ذاك .. يمنح استطالاتي احتمالاتٍ مشوّشة !
كيف ليْ ؟
أو ربما .. كيف للحياةة أن تكون ؟
و .. ماذا يجبُ حتى تكون ، أو أكون ؟
تساؤلات تشتهي الجواب ..
وفلسفة تطمحُ أن تُصدق يومًا !
.
يُقال .. كٌفي عن فسلفتكِ يَ فتاة !!
يحسبوها [ حديث مفرّغ من الحقيقة والصدق ..
حديث لا يُسمن ولا يُغني من جوع !
وما عَلموا ؛ أنها حياةٌ لِـ حديثٍ اعتكف في
محرابِ الصمت دهرًا !
أنها .. حكايةٌ لِـ زيزفونة خالدة
وأنها سرّ البروود في روحيْ
وأن حروفهآ .. يحتويها شعورٌ عميقُ المدى
أنها أنا .. وهيَ أنا [ وكفى !
إن كنتُ سَـ أكفّ عنهآ .. فهذا يعنيْ
أن أكفّ أن كَوني أنا ..
أن لا أعيش .. أن أتجرع الصمتَ صمتًا صارخًا
للصعود !
فلسفتيْ .. [ بَوح ~
لن يُفهَم ، إلّا بِـ الإجابة علَى تلك
الفلسفةة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق