.
.
وَ لعلّ مُخبّـآت الصّدورِ أعمقُ منَ اللُّج فيْ انتزاعِهآ !
لستُ أقولهَا عبثًا ..!
فَـ مداداتُ الروح بِـ داخليْ ، مرهقَة الغوصِ بـ مسبَار الحَديث مجرّدًا !
أنـا فقط.. مُدلهمّةة الأسبارْ
في گُنهي طيشُ الأحلامِ المُتمرّدة !
لستُ سوَى فتاةٍ.. طـائشةة ()
تهوَى التمرّد علَى واقع المَرارات !
و رُغم أن الآلـام تعصِف البَسمات تلويهآ بُكاءً ؛ إلَّـا أن شذراتِ صَبري
تشتدّ تماسُكًا يسحَق الأسى [ في بوتَقةِ النسيَـان !
.
# .. أدركتُ النُّهى وأنـا خُماسيّة العُمر !
وبعدهآ بِـ خَمس ، تجرّعتُ حقيقَة [ زيفِ الأقنعة..
ونرجسيّة الرغبـاتْ.. و نجاسَات البَشر !
هربتُ منهآ [ مصدومَة الروح ، مُشوّشة الرؤىَ .. مَخنوقَة الابتسامَةة !
و زُرِعتْ فيني " فاقِدة الطفولَة.. قاصرةُ النظر !
أمسيتُ أفتّش بينَ ممراتِ العُمر.. عَن طفولَتي الضائعَةة !
بِـ يديّ الصغيرَتين .. أحتَضنُ دُميَتي الخَشبية ،
أهمسُ لـها بِـ براءة سائلة ../
أينَ لي بِـ مَفقودٍ غَير موجود ؟
و موجودٍ غَير مخلوق !
و مخلوقٍ مَخبوء في غيَابتِ الجُبّ ؟
أداعبهآ طوييلًا.. علّي أجدُ طفولَة هائمَة بينَ جماداتٍ مُصطنَعة الوُجود !!
#.. گبرتُ عامَين عُمرًا .. ولگن / روحًا تكبرنيْ
أعوامًا بِـ ضعفٍ يزيدُ عليهآ !
أهدَتني الأيّـام حُبًا گاذبًا.. أسرَفت علَى روحيْ عذوبَةة
مُنمّقةة زائفة [ حسبتهآ نقاوَة !
أدركتُ حينها نفاقَ هامسيّ ترهاتِ الحَياة..
وانسلخ قناع [ مَنسوخيّ الذات.. اسفنجيّي الشعور !
و بـانَ البُهتُ في أروَاحهم المُستَبدة لِـ روحيْ !
فَـ رحلتُ قسرًا عن قلبٍ حسبتُه وطنًا ؛ ومـا كانَ به
سوَى براثِن الخداع !
"
لِـ تمضي بي السنينُ.. و تكبر فيني الحَكايا ، ويزيدُ عمق اللّج فيهآ !
علّني أكمل روَايتهآ يومًا مـا !
# فَـ يُتبع بعدَ زمَن مجهولِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق