الاثنين، 10 فبراير 2014

مُخبآت الصدورْ !










.
.

وَ لعلّ مُخبّـآت الصّدورِ أعمقُ منَ اللُّج فيْ انتزاعِهآ !
لستُ أقولهَا عبثًا ..! 
فَـ مداداتُ الروح بِـ داخليْ ، مرهقَة الغوصِ بـ مسبَار الحَديث مجرّدًا ! 

أنـا فقط.. مُدلهمّةة الأسبارْ
في گُنهي طيشُ الأحلامِ المُتمرّدة !
لستُ سوَى فتاةٍ.. طـائشةة ()
تهوَى التمرّد علَى واقع المَرارات !

و رُغم أن الآلـام تعصِف البَسمات تلويهآ بُكاءً ؛ إلَّـا أن شذراتِ صَبري 
تشتدّ تماسُكًا يسحَق الأسى [ في بوتَقةِ النسيَـان !
.

# .. أدركتُ النُّهى وأنـا خُماسيّة العُمر !
وبعدهآ بِـ خَمس ، تجرّعتُ حقيقَة [ زيفِ الأقنعة.. 
ونرجسيّة الرغبـاتْ.. و نجاسَات البَشر !
هربتُ منهآ [ مصدومَة الروح ، مُشوّشة الرؤىَ .. مَخنوقَة الابتسامَةة !
و زُرِعتْ فيني " فاقِدة الطفولَة.. قاصرةُ النظر !
أمسيتُ أفتّش بينَ ممراتِ العُمر.. عَن طفولَتي الضائعَةة ! 
بِـ يديّ الصغيرَتين .. أحتَضنُ دُميَتي الخَشبية ، 
أهمسُ لـها بِـ براءة سائلة ../
أينَ لي بِـ مَفقودٍ غَير موجود ؟
و موجودٍ غَير مخلوق !
و مخلوقٍ مَخبوء في غيَابتِ الجُبّ ؟ 
أداعبهآ طوييلًا.. علّي أجدُ طفولَة هائمَة بينَ جماداتٍ مُصطنَعة الوُجود !! 


#.. گبرتُ عامَين عُمرًا .. ولگن / روحًا تكبرنيْ 
أعوامًا بِـ ضعفٍ يزيدُ عليهآ !
أهدَتني الأيّـام حُبًا گاذبًا.. أسرَفت علَى روحيْ عذوبَةة 
مُنمّقةة زائفة [ حسبتهآ نقاوَة !
أدركتُ حينها نفاقَ هامسيّ ترهاتِ الحَياة..
وانسلخ قناع [ مَنسوخيّ الذات.. اسفنجيّي الشعور !
و بـانَ البُهتُ في أروَاحهم المُستَبدة لِـ روحيْ ! 
فَـ رحلتُ قسرًا عن قلبٍ حسبتُه وطنًا ؛ ومـا كانَ به 
سوَى براثِن الخداع !
"

لِـ تمضي بي السنينُ.. و تكبر فيني الحَكايا ، ويزيدُ عمق اللّج فيهآ !


علّني أكمل روَايتهآ يومًا مـا !
# فَـ يُتبع بعدَ زمَن مجهولِ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق