.
.
ها هوَ غروبٌ
قُرمزيّ الملامح.. يَحين !
أو ربّمآ ..
هوَ تلاشٍ لِـ نورٍ قَد كانَ كَـ الجَذوةِة اشتِعالًا !
وَ ها أنـا
ذا.. يَتخدّر فيني الإحساسُ كَـ كلّ يومٍ يتوالى فيه الغروب
و كَـ كلّ
أُفولٍ للأشعة عن هذه البَسيطةة !
.
جَميلٌ أن
نُبصر بِـ قلبٍ خفوقٍ يَعشق الوُجود روحًا !
يَراهآ كَـ الزّهرةِ تنضحُ بالحياة .. يداعبها
يتراقَص بهآ..
تمضيْ الساعاتِ وهو يتجرّع من خُمرة نداها
حتى تُسكره حدّ
الثمَالةة من السعادة !
ويهمسُ لها بأن أحب وجوديْ معكِ.. وهوَ مُدركٌ
أنها يومًا ما
سَـ تذويْ
رحيلًا عن هذا الوُجود..
حينهآ ؛ سَـ
يبكيْ ألمًا .. اشتياقًا .. وحنينًا لِـ رائحةٍ تتضوعُ
من أرشيفِ
الذاكِرة [ فيْ كلّ خَفقةٍ تُعيد ذكرَى الرحيل ||
.
جَمالُ
الوجود.. خُدعة !
يُتقنهآ
مُهرّجٌ الأنفِ الأحمر..
يبهر المارّة
بِـ سحر لونهآ .. وما هيَ إلا أبيضٌ وأسَود مَخضبةٌ بِـ رتابَة قاتلة !
تُسكنهم في
طرقاتٍ مُبهمة.. تائهون هم في قَدرٍ بلآ ملامِح !
.
لستُ معارضة
لِـ مقولة [ كُن جميلًا ترى الوجود جميلًا..
ولكن هيَ في
واقعهآ.. تخيّلات !
فالوجودُ لم
يُخلق لِـ يكونَ بِـ ذاك الجمال
ونحنُ لَم
نوجَد لِـ نعشق الوجود ..
قد نكونُ جميلينَ
روحًا.. ولكن القدر يصنعنآ شيئًا آخر
يجعلنآ نتخبط
في دروبِ الحياة.. حتى يكتنفنا الغموض !
رغمَ أننا نُحب
البوح.. والشرب من كأس خُمرة البقآء لِـ ننسى
علّنا نحيا
بَعدهآ !
.
نعيشُ نحن في
واقعٍ نرجسيّ الرغبات
به نُدرك نفاق هامسيّ تُرهآت الحياة..
فَـ إما نبغيهم
احتواءً.. أو تأنف روحنا قُربًا !
ولكن .. هُم
بشر ؛ كَـ أنـآ
ولستُ مرغمة
على اتباع سياسة " عامل كما تُعامل " ..
فَأنا أسير بِـ
قناعاتٍ خلقتهآ مِحنٌ ..
وبِـ فكرٍ
كوّنته الأيام عاقلًا كَـ النُهى !
.
فَـ هي دُنيا..
وإن تخدر الإحساس
هيَ دنيا وإن
ماتَ الشعور..
هيَ فناء ولَن
تبقى الأرواحْ ~
هيَ بخّةة
هواءٍ مُؤنقة.. من استنشاقٍ لها ، تنتهي !
هيَ هَمسة
قلَم.. علَى قصاصة ورَق ؛ وسيختفيْ حبرهآ
هيَ فقط [ دُنيا وَليسَتْ
جَنّــةة ..#
ه
ردحذف... يااآه ...
ردحذف... مَ أجّوَدُ حَرّفاً كَذاكْ
وَأغزَرُ قَلباً حَواكْ ...
... بُروود فِ بوحكِ ذاك إنَهُ يَستَقِي
"مَشاعِرَ التَعقْل " ...
هُوَ ذاكْ مَ يجعل عَيّنايَ جَوفِي تَذُوبانِ عِشقاً بِبَوحِكِ ...
أجَلْ فالفَناء بِماهِيَتِهِ فَناء وَإنّ جُمِّلَ
بِ مُلمع شِفاه بِطعم الكَرز ... سَيبّقى فَناء
وإنّ وضعَت فِيهِ ماسّكَرا ساحِرة فَقطْ
لِنَغيبَ قَليلاً عن واقعٍ نَتَمرّكَزُ نَحنُ فِيهِ ...
... " خُلِقنَا لِأجلِ جَنة ٍ لا وُجودَ بِهَا فِ واقِعِ الفَناَء" ...
هُنَا أنا يَ
بروود❤
.
حذف.
يالله .. مِيلاد هُنا !
أي عذوبَةة يقطُرها حرفكِ !
أتراقصُ بهآ فرحًا ، وأعشقها معنىً
يحملُ تفاصيلَ السعادةة ..
يَ جمَيلةة الروح
حضوركِ .. زادَ متنفسي
بَهاء وجمالًا ~
... " خُلِقنَا لِأجلِ جَنة ٍ لا وُجودَ بِهَا فِ واقِعِ الفَناَء" ...
نعم هيَ كذلك ..
أنتِ هُنا .. وهذا المُنى
وأن تكونيْ دائمًا هُنا ||