.
.
حقيقة أنَّك لا تستطيع أن تتحرر من أوهامِ
الظلّ
الذي تظُن أنه سيجاورك أبدًا ،
لن تمنحكَ سوى البؤس
سوى تناهيدًا تغيم فوق صدرك !
وَسَنْ .. كانت تجاوزًا
لِـ عتباتٍ تمر مشاهدها معي !
لا تأتلي إلا بالعُمق ..
بل كانَت أصدق كذبةة ،
تنفستها بِـ حُب !
فيها الحنين بـ مقادير كبيرة
ولكن لا يُغريها سوى تأبينٍ مقدس ..
يومَ تُدرك أنك لا تجرؤ على أن تحيد عَن
نبضك
لِـ صرامَة القرار الأخير ؛ سَـ تكفر حقيقتك
..
سَـ تُثقلك الخطوة العسراء !
وترى كم أرنتك سُخرية مشاعرك ..
هه ، كنت رهينَ فوضى حواسّك
و سكير لحظةٍة ما لاءمتك ..
تلك الأنغام الازدواجيّةة ،
أقرب ما تكونُ هُلامية في الخيالاتْ ..
إنه الصوت الذي تجسّد في خافقك
كان شيئًا أعمق في الواقع !
وكنت رُغم ذلك ،
تستيمن بِـ بقاء الوهم
ولا تشفعُ انصرام ذاتك !
ألَم تسمع يومًا بأنّ الضُّوَع
يخافُ الصبح ، يصدح ويصرخ لِـ اقترابه ..
ولا يُسكِنه غير الليل !
كذاك هي أحلامك الواهيَةة
أحلامُ ظلّك الذي يستفّه الأفق في مَغيبه !
آمِن معيْ ، مُجددًا ،
أنّك لِـ نفسك
ونفسكَ لك
وفقط .. !
# كُل شيء كان كفيلًا بإسماعي
صليل الواقِع الساهد على أرضي !
أنّ غفوتي ، انتهتْ
أنني عُدت من هُناك ..