الخميس، 5 مارس 2015

صبوَةُ آذار !

.
.

حقيقة أنَّك لا تستطيع أن تتحرر من أوهامِ الظلّ
الذي تظُن أنه سيجاورك أبدًا ،
لن تمنحكَ سوى البؤس
سوى تناهيدًا تغيم فوق صدرك !
وَسَنْ .. كانت تجاوزًا
لِـ عتباتٍ تمر مشاهدها معي !
لا تأتلي إلا بالعُمق ..
بل كانَت أصدق كذبةة ،
تنفستها بِـ حُب !
فيها الحنين بـ مقادير كبيرة
ولكن لا يُغريها سوى تأبينٍ مقدس ..
يومَ تُدرك أنك لا تجرؤ على أن تحيد عَن نبضك
لِـ صرامَة القرار الأخير ؛ سَـ تكفر حقيقتك ..
سَـ تُثقلك الخطوة العسراء !
وترى كم أرنتك سُخرية مشاعرك ..
هه ، كنت رهينَ فوضى حواسّك
و سكير لحظةٍة ما لاءمتك ..
تلك الأنغام الازدواجيّةة ،
أقرب ما تكونُ هُلامية في الخيالاتْ ..
إنه الصوت الذي تجسّد في خافقك
كان شيئًا أعمق في الواقع !
وكنت رُغم ذلك ،
تستيمن بِـ بقاء الوهم 
ولا تشفعُ انصرام ذاتك !

ألَم تسمع يومًا بأنّ الضُّوَع
يخافُ الصبح ، يصدح ويصرخ لِـ اقترابه ..
ولا يُسكِنه غير الليل !
كذاك هي أحلامك الواهيَةة
أحلامُ ظلّك الذي يستفّه الأفق في مَغيبه !
آمِن معيْ ، مُجددًا ،
أنّك لِـ نفسك
ونفسكَ لك
وفقط .. !

كُل شيء كان كفيلًا بإسماعي
صليل الواقِع الساهد على أرضي !
أنّ غفوتي ، انتهتْ
أنني عُدت من هُناك ..

الأربعاء، 25 فبراير 2015

وَهنُ الواقِع !

.
.

الرجفةة الساهدة على أجفاني
تُراوِغ السخَاء فارغِ الكلماتْ ..
والأمنية التي لا يسلبها الخذلان
شيئًا من تعابيرها الجامدةة ،
عنيفةٌ لا ترضى بوابلِ الكدمات
على تقاسيمِ الثواني العَفِنةة .. !
قد تطفّلتْ نظرتي نحو اتجاهاتٍ سحيقة
تُدوَّن على شكل ملاحظاتٍ جارحة
أعلى كُل صفحةة من أيّامي !
تقرّحت قدماي على منعطفٍ يلتوي
في آخره المُنى ،
لا يقبلُ بِـ التذلل رهنًا
ولا العُذر اغترامًا ..
الأمر ليس بالسهل
هوَ لم يكُن كذلك البتةة !
أن تتكوّر خشية أن يستفحل فيك
وجعٌ لا يموت !
أن تداري الدّمع ، حتى لا تبوح .
يومها ، كان خائفًا مبهورًا من دمعي
لمَ لمْ تخبريني ؟ أين تتألمين !
النظرة على عينيه تكفي
لِـ تريني مدى حماقتي
واستسلامي للوَهن !
ثم احتضنني بقوة ، وهمس :
أخشى عليكِ جدًا ..
لكنني يَ أبتي أكره الضعف !
أكره كَوني لا أتحمّل نغسًا بين أضلعي
والصمتُ يمور على دمعٍ جافِّ التطلعات !
.
كنتُ أؤمن بالقوّة
بالكَلِم الصادِق في يقينه ..
لكنه انحسر على الروح
دونَ الجسد !
في الحقيقةة ؛ أنا بِـ خَير
بِـ خيرٍ إلى اللحظةة الأخيرة ..
أليست الفكرة ، كفيلة بي
والربّ عالِمٌ بكل أمر !
فل ترقد الآلام بِـ سلام
أو تستيقظ بِـ صخب ،
لن يشكّل ذاك بونًا كبيرًا !
فَـ الحقيقة تحكي الصمُود
رغمَ أنفِ الواقع .. 

السبت، 14 فبراير 2015

صُمودُ حقيقةِ الأمس !


.
.

تطاولُ التسابيح خدّ الثرى ؛ لِـ تُعانقَ
صدر السمَاء ..
والمعنى كُله متشنّجٌ ، مبحوحَ النَّغم ..

البسمَةة المعلّقة على فاهِ القدر ،
تُتمتِم بِـ نفوقِ السديم !
لكن .. المغزى الحقيقيّ
ليس ما تُظهره الشفاه !
كأنه أغامَ فوقَ البصر
حتى لوَى عُنق البصيرة ..
وكأنه استفاءَ القشور ،
وصدّقها دونَ ارتداد ..
يالَ الانتكاسةة العمياء ؛
إنّه القصُور !
يستوحد بالضعف ويحشوهُ بؤسًا ..
لم نُخلق بعيدًا عنه ، هو فِطرةٌ متأصّلةة !
لكنه يزولُ باليقينْ .. اليقينِ وحسب !
اللعنة التي يُخيّل أنها أصابتك ،
كانت الانتكاسةة ذاتها !
وقد كنت فقيرَ اليقين قطعًا ..
الأمر لا يتمحوَر حول تقبُّلك للحقيقة
أو تقوقعك مع أحزانك ،
إنّه عن روحكَ ، عقيم الصمود !
لو أنك تُدرك فقط ،
أن الحياة لم تُخلق ؛ لِـ تُعجبك ..
وأن الحكمة ليسَت في بقاء الأيام
بل في مرورها .. في رحيلها !
لَـ زفرت غوغاء الهواجس
وأعلنتَ صرخةة البقاءِ الأعظم ..
لَـ أسرعت لِـ الموئلة الحقّ ،
لِـ طيفِ الحُلم المُبجّل !
لا تنتقِص من شأن واقعك ولا أحلامِك
لا تعترِف باليأس ولا الخمود ،
لأن الحياة في كُنهها .. لا شيء
هي مُجرّدة من عناوين الفرَح
التي تركنها على زاوية عتماء ..
 أوَ تُريد من اللاشيء ، كُل شيء ؟
كفاكَ حُمقًا ..
الحياة لن تقِف لِـ أجلك !
هي جُبِلت لِـ تمضيْ ، حتى بـ غيرك !
اِصحَ ، و ابحَث عنك ،
عن مغزى وجودك ، والبقاءْ ..

..
# لِـ أجلكِ يَ روح ،
ابتَسميْ .. وقدّسي معنى حياتك
هذه الحياةُ ليست لنا .. ولن تكون !
وما ليسَ لنا ، ليس صوابًا
أن نلهثَ خلفه راكضين ..
الصمُود الذي أعلنّاه بالأمس
الحقيقة الصمّاء التي تجرّعناها ، بالرضا
سَـ نُكافأ بسببها حتمًا ..
والرغبةة التي كُسِحت ،
لا بُدّ أن لها عِوَضًا !
والحلم الذي قُصِم ظهره
لا شكّ أنه سَـ يقف حاسمًا واقعه ..
أتعلمينَ لِمَ ؟
بِـ بساطَةة ..،
لأن الله ربُّنا .. 
هو وحده لن يُضيعنا أبدًا # 

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

المَرة الأولَى ،..


.
.

الحياةُ تخلق لنا في كُل شيء ، مرة أولى !
والعجيبُ فيها ذاك العُمق الذي 
تجوس فيه وشائجها دون احتراز ..
ما أودّ قوله ، أن الأثر لا زال قائمًا
وكأنّه وليدُ اللحظةة !
وكأن النبضَ أداخه ما كانَ
يعزه يومًا ، ويقدّسه ..
حينَ يصقلنا الزمن ، لا ينبغي أن نُجوّف
دواخلنا مما تمثله أرواحًا في الأصل !
بل إنه يملأنا من العُمق ذاته
حتى ينضح على هيئة دمعٍ مسدول
أو حتى بوحٍ مُهلهل ..
الأمر ليس في كَوني قاسية على نفسي
وأني أؤمن أن الضعف لا يليقُ بها !
ولكن تلك الرأفة لا تمنحني سوى الحكر
وانحباس النفسِ في بؤسها العتيق ..
الأمر في صدري أكبر من أن
يستيمن بالأمل المعقود على كذبة !
وحين صدّقتُ أنه بَؤُل لِـ لحظة ،
عاد لِـ يغرس باعًا من الألم
ويُشرذم المكامِن ..
إنها المرة الأولى ، السحيقة التي لا تتلاشى
والحماقة ، ذكراها لا تموت .. !
ويبقى التجاهل رهين لحظة التصديق !

وعلى ذكر المرة الأولى في كل شيء ،
ها هيَ صغيرتي تُكمل عامها الأول
على أوّل تدوينة سُطرت في صدرها
في ذات اليوم ..
وها أنا أنهي معها شتائيَ السابع عشر
لِـ أمنح نفسي ما باقَ منها قبلًا ،
وأكتسي شيئًا من الكِبَر !

السبت، 7 فبراير 2015

قمَرٌ يردفه حَرف !


.
.

يتراءى لي في النبضِ هجسٌ مُريب !
ويبدو أنها اللحظات لن تغفر لي
تعثُّري بِـ هُدنةة الحنينْ ..
كنتُ أحسبُ فرحتي لقيطةة الكلماتْ !
بل .. خنعتُ لِـ ظلٍ أعوَج
لم يهبني سوَى شذراتِ بؤس !

هنيهة ألتقطُ أنفاسي في ضيقة الأفكار ،
لم يعُد من السهل أن أحكي ما بيْ !
أرتالٌ من العُزلةة ،
أرْنتني إلى التُّخمة من الصمت ..
أنا .. في عُنفوانيّة الحُلم ،
وأتعجّبُ من تداعياتِ نظراتي
نحوَ الأفُق !
أصبحتُ أختبئ ؛ أنسى وجود القمَر .. !
ثُم أتذكرها تهمِسُ لي :
أخشى عليكِ من اختفاء القمَر !
أهرعُ للبحثِ عنه ، ثم ابتسِم
هو بضعٌ منّي كما قالت حقًّا ..
ما أعلمه ، أنّ الفقد لا يعني الحُزن أبدًا ،
هو ردحٌ من الحنين الذي يُخرِس الحَرف
و ترهّلاتٍ من الذكرى الضحِلة ..
لعلّي أدركتُ معنى تلك النظرة العميقة
على ملامح وجهه حين يتأمّلني ؛
هو غاص في الشبه بيننا
وعاثه الفقد ..
ولكن بِـ ودي لو أنطِق :
لا زلتُ صغيرة على أن
يُقبّل أحدهم رأسي ..
لا زلتُ صغيرَة على تغليظ قلبيْ
واكتناز الشعور !


# صِدقًا ، هذه هي الحياة التيْ لن تُذيقنا
أمانَ التقوّس في الرحم ..

الاثنين، 2 فبراير 2015

قِفْ هُناك ، علَى أمَل ..


.
.

التنهيدة الوحيدة التي بسطتُ
صدري بعدها ، كانَت هزيلةة جدًا !
الأمر لم يكُن سوى خلاصًا وهميًّا
وذاك الهزالْ ؛ كانَ افتراءً على روحيْ ..
قبلَ أن تعي شيئًا مما كتبتُ هناك ،
آمِن معيْ ، أنّ الروح باخعة نفسها
على هذه الحياةِ التي نراها اعتباطًا !
فل تُقسم بالعُمق في آياتك
حتى يُستفَّ منكَ بؤسها ..

لِـ لحظة استوخمتُها  ، أعلنتُ اكتفائي !
لعلّه كانَ مُبتذلًا ؛ حيثُ لم يبدُ اكتفاءً ..
ولكن من صدمتيْ تساقطتْ مني نفسيْ ،
فَـ لم أعد أعي هيكل الوبالِ الذي
اعتمرَ النبضَ في حشاشته ..
لا بأسَ حقًّا .. لا بأس
فَـ العادة جرَتْ على أن أصمُت
أن أتسكّع بِـ مرحٍ ، وأغفو على أمَل !
أنا لستُ أغترم على نفسي حينَ
أتعدّى أفُق الخيال ، لِـ أصل
إلى حقيقتيْ .. !
ولا أبالغ في تشذيبِ حديثي
حتى يروقَ لِـ أحدهم !
أنا أحكي فقطْ ما ولَب في بسطتي
وأباح لِـ نفسه الإقامة القسريّةة ..
هوَ الحُلم يا صاحب العقل المجمّد !

ألم تعِ بعد ، أن واقعيّتك
هي ما جعلتك رابضًا مكانك
مُلتحفًا بِـ رفات حُلمك الشهيد ..
قِفْ معيْ ، وأجبني :
هل اصطدمتَ يومًا بِـ موبِلٍ منَ
الأمنياتِ الساخطةة على زمنك ؟
أتضحك وأنت المُتردّي
من حافّةة الانهزامات !
ألم تقُل يومًا ، أنّ بؤسك
كان رهانَ الضعف ؟
ليسَ مهمًا جوابك ، لو كُنت تدرك ..
على الأقل ، ليس بالنسبةة لي !
وحين أروي لك مروق الأمل
من فاه الحُلم لِـ يرضخ في واقعي
فَـ أنا لا أبتغي إلّا أن أحطِم حدودك
الخرقاء على رأسك !
لِـ تعلم ما يعني أن تحلم دون
سقفٍ يسكِب المستحيلات
ويحدّ من سجامِ الآمال ..
وأن تأتلى بالعجز
وأنت مطوّق بالأمل !
ليتكَ تُدرك فقط ؛
حتى تكفّ عن هذرك
الذي لا ينتهي ..