الأربعاء، 25 فبراير 2015

وَهنُ الواقِع !

.
.

الرجفةة الساهدة على أجفاني
تُراوِغ السخَاء فارغِ الكلماتْ ..
والأمنية التي لا يسلبها الخذلان
شيئًا من تعابيرها الجامدةة ،
عنيفةٌ لا ترضى بوابلِ الكدمات
على تقاسيمِ الثواني العَفِنةة .. !
قد تطفّلتْ نظرتي نحو اتجاهاتٍ سحيقة
تُدوَّن على شكل ملاحظاتٍ جارحة
أعلى كُل صفحةة من أيّامي !
تقرّحت قدماي على منعطفٍ يلتوي
في آخره المُنى ،
لا يقبلُ بِـ التذلل رهنًا
ولا العُذر اغترامًا ..
الأمر ليس بالسهل
هوَ لم يكُن كذلك البتةة !
أن تتكوّر خشية أن يستفحل فيك
وجعٌ لا يموت !
أن تداري الدّمع ، حتى لا تبوح .
يومها ، كان خائفًا مبهورًا من دمعي
لمَ لمْ تخبريني ؟ أين تتألمين !
النظرة على عينيه تكفي
لِـ تريني مدى حماقتي
واستسلامي للوَهن !
ثم احتضنني بقوة ، وهمس :
أخشى عليكِ جدًا ..
لكنني يَ أبتي أكره الضعف !
أكره كَوني لا أتحمّل نغسًا بين أضلعي
والصمتُ يمور على دمعٍ جافِّ التطلعات !
.
كنتُ أؤمن بالقوّة
بالكَلِم الصادِق في يقينه ..
لكنه انحسر على الروح
دونَ الجسد !
في الحقيقةة ؛ أنا بِـ خَير
بِـ خيرٍ إلى اللحظةة الأخيرة ..
أليست الفكرة ، كفيلة بي
والربّ عالِمٌ بكل أمر !
فل ترقد الآلام بِـ سلام
أو تستيقظ بِـ صخب ،
لن يشكّل ذاك بونًا كبيرًا !
فَـ الحقيقة تحكي الصمُود
رغمَ أنفِ الواقع .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق