السبت، 7 فبراير 2015

قمَرٌ يردفه حَرف !


.
.

يتراءى لي في النبضِ هجسٌ مُريب !
ويبدو أنها اللحظات لن تغفر لي
تعثُّري بِـ هُدنةة الحنينْ ..
كنتُ أحسبُ فرحتي لقيطةة الكلماتْ !
بل .. خنعتُ لِـ ظلٍ أعوَج
لم يهبني سوَى شذراتِ بؤس !

هنيهة ألتقطُ أنفاسي في ضيقة الأفكار ،
لم يعُد من السهل أن أحكي ما بيْ !
أرتالٌ من العُزلةة ،
أرْنتني إلى التُّخمة من الصمت ..
أنا .. في عُنفوانيّة الحُلم ،
وأتعجّبُ من تداعياتِ نظراتي
نحوَ الأفُق !
أصبحتُ أختبئ ؛ أنسى وجود القمَر .. !
ثُم أتذكرها تهمِسُ لي :
أخشى عليكِ من اختفاء القمَر !
أهرعُ للبحثِ عنه ، ثم ابتسِم
هو بضعٌ منّي كما قالت حقًّا ..
ما أعلمه ، أنّ الفقد لا يعني الحُزن أبدًا ،
هو ردحٌ من الحنين الذي يُخرِس الحَرف
و ترهّلاتٍ من الذكرى الضحِلة ..
لعلّي أدركتُ معنى تلك النظرة العميقة
على ملامح وجهه حين يتأمّلني ؛
هو غاص في الشبه بيننا
وعاثه الفقد ..
ولكن بِـ ودي لو أنطِق :
لا زلتُ صغيرة على أن
يُقبّل أحدهم رأسي ..
لا زلتُ صغيرَة على تغليظ قلبيْ
واكتناز الشعور !


# صِدقًا ، هذه هي الحياة التيْ لن تُذيقنا
أمانَ التقوّس في الرحم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق