.
.
يتراءى لي في
النبضِ هجسٌ مُريب !
ويبدو أنها
اللحظات لن تغفر لي
تعثُّري بِـ
هُدنةة الحنينْ ..
كنتُ أحسبُ فرحتي
لقيطةة الكلماتْ !
بل .. خنعتُ لِـ
ظلٍ أعوَج
لم يهبني سوَى
شذراتِ بؤس !
هنيهة ألتقطُ
أنفاسي في ضيقة الأفكار ،
لم يعُد من السهل
أن أحكي ما بيْ !
أرتالٌ من العُزلةة ،
أرْنتني إلى التُّخمة من الصمت ..
أنا .. في عُنفوانيّة الحُلم ،
وأتعجّبُ من
تداعياتِ نظراتي
نحوَ الأفُق !
أصبحتُ أختبئ ؛
أنسى وجود القمَر .. !
ثُم أتذكرها
تهمِسُ لي :
أخشى عليكِ من
اختفاء القمَر !
أهرعُ للبحثِ عنه
، ثم ابتسِم
هو بضعٌ منّي كما
قالت حقًّا ..
ما أعلمه ، أنّ الفقد لا يعني
الحُزن أبدًا ،
هو ردحٌ من الحنين
الذي يُخرِس الحَرف
و ترهّلاتٍ من
الذكرى الضحِلة ..
لعلّي أدركتُ معنى
تلك النظرة العميقة
على ملامح وجهه
حين يتأمّلني ؛
هو غاص في الشبه
بيننا
وعاثه الفقد ..
ولكن بِـ ودي لو
أنطِق :
لا زلتُ صغيرة على
أن
يُقبّل أحدهم رأسي
..
لا زلتُ صغيرَة
على تغليظ قلبيْ
واكتناز الشعور !
# صِدقًا ، هذه هي الحياة
التيْ لن تُذيقنا
أمانَ التقوّس في
الرحم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق