السبت، 14 فبراير 2015

صُمودُ حقيقةِ الأمس !


.
.

تطاولُ التسابيح خدّ الثرى ؛ لِـ تُعانقَ
صدر السمَاء ..
والمعنى كُله متشنّجٌ ، مبحوحَ النَّغم ..

البسمَةة المعلّقة على فاهِ القدر ،
تُتمتِم بِـ نفوقِ السديم !
لكن .. المغزى الحقيقيّ
ليس ما تُظهره الشفاه !
كأنه أغامَ فوقَ البصر
حتى لوَى عُنق البصيرة ..
وكأنه استفاءَ القشور ،
وصدّقها دونَ ارتداد ..
يالَ الانتكاسةة العمياء ؛
إنّه القصُور !
يستوحد بالضعف ويحشوهُ بؤسًا ..
لم نُخلق بعيدًا عنه ، هو فِطرةٌ متأصّلةة !
لكنه يزولُ باليقينْ .. اليقينِ وحسب !
اللعنة التي يُخيّل أنها أصابتك ،
كانت الانتكاسةة ذاتها !
وقد كنت فقيرَ اليقين قطعًا ..
الأمر لا يتمحوَر حول تقبُّلك للحقيقة
أو تقوقعك مع أحزانك ،
إنّه عن روحكَ ، عقيم الصمود !
لو أنك تُدرك فقط ،
أن الحياة لم تُخلق ؛ لِـ تُعجبك ..
وأن الحكمة ليسَت في بقاء الأيام
بل في مرورها .. في رحيلها !
لَـ زفرت غوغاء الهواجس
وأعلنتَ صرخةة البقاءِ الأعظم ..
لَـ أسرعت لِـ الموئلة الحقّ ،
لِـ طيفِ الحُلم المُبجّل !
لا تنتقِص من شأن واقعك ولا أحلامِك
لا تعترِف باليأس ولا الخمود ،
لأن الحياة في كُنهها .. لا شيء
هي مُجرّدة من عناوين الفرَح
التي تركنها على زاوية عتماء ..
 أوَ تُريد من اللاشيء ، كُل شيء ؟
كفاكَ حُمقًا ..
الحياة لن تقِف لِـ أجلك !
هي جُبِلت لِـ تمضيْ ، حتى بـ غيرك !
اِصحَ ، و ابحَث عنك ،
عن مغزى وجودك ، والبقاءْ ..

..
# لِـ أجلكِ يَ روح ،
ابتَسميْ .. وقدّسي معنى حياتك
هذه الحياةُ ليست لنا .. ولن تكون !
وما ليسَ لنا ، ليس صوابًا
أن نلهثَ خلفه راكضين ..
الصمُود الذي أعلنّاه بالأمس
الحقيقة الصمّاء التي تجرّعناها ، بالرضا
سَـ نُكافأ بسببها حتمًا ..
والرغبةة التي كُسِحت ،
لا بُدّ أن لها عِوَضًا !
والحلم الذي قُصِم ظهره
لا شكّ أنه سَـ يقف حاسمًا واقعه ..
أتعلمينَ لِمَ ؟
بِـ بساطَةة ..،
لأن الله ربُّنا .. 
هو وحده لن يُضيعنا أبدًا # 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق