.
.
تطاولُ التسابيح
خدّ الثرى ؛ لِـ تُعانقَ
صدر السمَاء ..
والمعنى كُله
متشنّجٌ ، مبحوحَ النَّغم ..
البسمَةة المعلّقة
على فاهِ القدر ،
تُتمتِم بِـ نفوقِ
السديم !
لكن .. المغزى
الحقيقيّ
ليس ما تُظهره
الشفاه !
كأنه أغامَ فوقَ
البصر
حتى لوَى عُنق
البصيرة ..
وكأنه استفاءَ
القشور ،
وصدّقها دونَ
ارتداد ..
يالَ الانتكاسةة
العمياء ؛
إنّه القصُور !
يستوحد بالضعف ويحشوهُ
بؤسًا ..
لم نُخلق بعيدًا
عنه ، هو فِطرةٌ متأصّلةة !
لكنه يزولُ
باليقينْ .. اليقينِ وحسب !
اللعنة التي
يُخيّل أنها أصابتك ،
كانت الانتكاسةة
ذاتها !
وقد كنت فقيرَ
اليقين قطعًا ..
الأمر لا يتمحوَر
حول تقبُّلك للحقيقة
أو تقوقعك مع
أحزانك ،
إنّه عن روحكَ ،
عقيم الصمود !
لو أنك تُدرك فقط
،
أن الحياة لم
تُخلق ؛ لِـ تُعجبك ..
وأن الحكمة ليسَت
في بقاء الأيام
بل في مرورها ..
في رحيلها !
لَـ زفرت غوغاء
الهواجس
وأعلنتَ صرخةة
البقاءِ الأعظم ..
لَـ أسرعت لِـ الموئلة
الحقّ ،
لِـ طيفِ الحُلم
المُبجّل !
لا تنتقِص من شأن
واقعك ولا أحلامِك
لا تعترِف باليأس
ولا الخمود ،
لأن الحياة في
كُنهها .. لا شيء
هي مُجرّدة من
عناوين الفرَح
التي تركنها على
زاوية عتماء ..
أوَ تُريد من اللاشيء ، كُل شيء ؟
كفاكَ حُمقًا ..
الحياة لن تقِف
لِـ أجلك !
هي جُبِلت لِـ
تمضيْ ، حتى بـ غيرك !
اِصحَ ، و ابحَث
عنك ،
عن مغزى وجودك ،
والبقاءْ ..
..
# لِـ أجلكِ يَ
روح ،
ابتَسميْ ..
وقدّسي معنى حياتك
هذه الحياةُ ليست
لنا .. ولن تكون !
وما ليسَ لنا ،
ليس صوابًا
أن نلهثَ خلفه راكضين
..
الصمُود الذي
أعلنّاه بالأمس
الحقيقة الصمّاء
التي تجرّعناها ، بالرضا
سَـ نُكافأ بسببها
حتمًا ..
والرغبةة التي
كُسِحت ،
لا بُدّ أن لها
عِوَضًا !
والحلم الذي قُصِم
ظهره
لا شكّ أنه سَـ
يقف حاسمًا واقعه ..
أتعلمينَ لِمَ ؟
بِـ بساطَةة ..،
لأن الله ربُّنا
..
هو وحده لن يُضيعنا أبدًا #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق