الثلاثاء، 10 فبراير 2015

المَرة الأولَى ،..


.
.

الحياةُ تخلق لنا في كُل شيء ، مرة أولى !
والعجيبُ فيها ذاك العُمق الذي 
تجوس فيه وشائجها دون احتراز ..
ما أودّ قوله ، أن الأثر لا زال قائمًا
وكأنّه وليدُ اللحظةة !
وكأن النبضَ أداخه ما كانَ
يعزه يومًا ، ويقدّسه ..
حينَ يصقلنا الزمن ، لا ينبغي أن نُجوّف
دواخلنا مما تمثله أرواحًا في الأصل !
بل إنه يملأنا من العُمق ذاته
حتى ينضح على هيئة دمعٍ مسدول
أو حتى بوحٍ مُهلهل ..
الأمر ليس في كَوني قاسية على نفسي
وأني أؤمن أن الضعف لا يليقُ بها !
ولكن تلك الرأفة لا تمنحني سوى الحكر
وانحباس النفسِ في بؤسها العتيق ..
الأمر في صدري أكبر من أن
يستيمن بالأمل المعقود على كذبة !
وحين صدّقتُ أنه بَؤُل لِـ لحظة ،
عاد لِـ يغرس باعًا من الألم
ويُشرذم المكامِن ..
إنها المرة الأولى ، السحيقة التي لا تتلاشى
والحماقة ، ذكراها لا تموت .. !
ويبقى التجاهل رهين لحظة التصديق !

وعلى ذكر المرة الأولى في كل شيء ،
ها هيَ صغيرتي تُكمل عامها الأول
على أوّل تدوينة سُطرت في صدرها
في ذات اليوم ..
وها أنا أنهي معها شتائيَ السابع عشر
لِـ أمنح نفسي ما باقَ منها قبلًا ،
وأكتسي شيئًا من الكِبَر !

هناك تعليقان (2):

  1. هنيئا لها بكِ
    ومباركٌ عليكِ :") ..

    ردحذف
    الردود
    1. .
      .
      هنيئًا لي بكِ هُنا ي نبض ..
      بارك ربي في روحكِ والحَرف =)

      أسعدتني بحقّ !

      حذف