.
.
الحياةُ تخلق لنا
في كُل شيء ، مرة أولى !
والعجيبُ فيها ذاك
العُمق الذي
تجوس فيه وشائجها دون احتراز ..
ما أودّ قوله ، أن
الأثر لا زال قائمًا
وكأنّه وليدُ
اللحظةة !
وكأن النبضَ أداخه
ما كانَ
يعزه يومًا ،
ويقدّسه ..
حينَ يصقلنا الزمن
، لا ينبغي أن نُجوّف
دواخلنا مما تمثله
أرواحًا في الأصل !
بل إنه يملأنا من
العُمق ذاته
حتى ينضح على هيئة
دمعٍ مسدول
أو حتى بوحٍ
مُهلهل ..
الأمر ليس في
كَوني قاسية على نفسي
وأني أؤمن أن
الضعف لا يليقُ بها !
ولكن تلك الرأفة
لا تمنحني سوى الحكر
وانحباس النفسِ في
بؤسها العتيق ..
الأمر في صدري
أكبر من أن
يستيمن بالأمل
المعقود على كذبة !
وحين صدّقتُ أنه
بَؤُل لِـ لحظة ،
عاد لِـ يغرس
باعًا من الألم
ويُشرذم المكامِن
..
إنها المرة الأولى
، السحيقة التي لا تتلاشى
والحماقة ، ذكراها
لا تموت .. !
ويبقى التجاهل
رهين لحظة التصديق !
وعلى ذكر المرة
الأولى في كل شيء ،
ها هيَ صغيرتي
تُكمل عامها الأول
على أوّل تدوينة
سُطرت في صدرها
في ذات اليوم ..
وها أنا أنهي معها
شتائيَ السابع عشر
لِـ أمنح نفسي ما
باقَ منها قبلًا ،
وأكتسي شيئًا من الكِبَر !
هنيئا لها بكِ
ردحذفومباركٌ عليكِ :") ..
.
حذف.
هنيئًا لي بكِ هُنا ي نبض ..
بارك ربي في روحكِ والحَرف =)
أسعدتني بحقّ !